الثلاثاء.. مناقصة المرحلة الأخيرة للمتحف المصري الكبير
غزة - دنيا الوطن
تجتمع صباح الثلاثاء اللجنة العليا للمتحف المصري الكبير مشروع مصر الثقافي للقرن ال21، للإعلان عن مناقصة المرحلة الثالثة والأخيرة من مشروع بناء المتحف، وذلك بحضور ممثلي الشركات العالمية التي تقدمت لهذه المناقصة.
صرح الدكتور محمد عبدالمقصود رئيس اللجنة العليا للمتحف، بأن المرحلة الثالثة والأخيرة من بناء المتحف هي أهم المراحل، موضحا أن هناك عددا كبيرا من الشركات العالمية تقدمت للفوز بالمناقصة التي أعلنها المجلس الأعلى للآثار لتنفيذ هذه المرحلة، وسوف يتم اختيار واحدة من هذه الشركات والإعلان عنها فور اختيارها.
وقال عبدالمقصود إن اللجنة العليا للمتحف اختارت حتى الآن 80 ألف قطعة من الـ 100 ألف المقرر عرضها بالمتحف، من المخازن والمتاحف المختلفة .. مشيرا إلى أنه سيتم تشكيل لجنة لاختيار باقي القطع الـ 20 ألفا المتنبقية.
وأشار إلى أنه من بين الـ 80 ألف قطعة تم نقل 10 آلاف حتى الآن، من المخازن، إلى مقر المتحف بأرض الرماية بالهرم، وتستعد اللجنة لنقل باقي القطع المختارة من المخازن الأثرية الموجودة بمحافظتي المنصورة والجيزة.
ولفت إلى أن تكاليف المشروع تصل إلى 600 مليون دولار ، حيث تشارك اليابان في تمويل المشروع بحوالي 300 مليون دولار كقرض ميسر يسدد بعد فترة سماح 20 عاما وبفائدة بسيطة 5،1%، إضافة إلى 150 مليون دولار من التبرعات والمساهمات المحلية والدولية حيث تم حتى الآن جمع حوالي 30 مليون دولار.
وأكد الدكتور محمد عبدالمقصود رئيس اللجنة العليا للمتحف المصري الكبير أن المشروع يسير بخطى ثابتة، بعد انتهاء المرحلة الثانية التي ضمت أكبر مركز دولي لترميم الآثار، ومخازن لحفظ القطع الأثرية على مساحة 6 ألاف متر مربع، لتبدأ أعمال حفظ وصيانة القطع الأثرية التي تم اختيارها للعرض المتحفي ، حيث تم اختيار حوالي 65 ألف قطعة وتوثيقها من إجمالي 100 ألف قطعة سيتم عرضها في أروقة المتحف الكبير.
وأوضح أن مبنى العرض المتحفي سيقام على مساحة 4 آلاف متر مربع أي بما يقدر بحجم 6 ملاعب كرة قدم ليستوعب 5 ملايين زائر، بالإضافة لمباني الخدمات التجارية والترفيهية ومركز الترميم والحديقة المتحفية التي سيزرع بها الأشجار التي كانت معروفة عند المصري القديم.
وأشار إلى أن معامل مركز الترميم بالمتحف تضم أقساما متخصصة لجميع أنواع الآثار من أخشاب وأحجار ومعادن ونسيج وبردي وغيرها وسيعمل بها 105 مرممين مصريين بالإضافة للخبراء الأجانب الذين سيفدون للدراسة ضمن اتفاقيات التعاون الثقافية.
وقال إن جريدة ''التايمز'' سبق أن اختارت المتحف كثاني أهم 10 مشروعات ضخمة سيكون لها دور مهم على الحضارة الإنسانية.
تجتمع صباح الثلاثاء اللجنة العليا للمتحف المصري الكبير مشروع مصر الثقافي للقرن ال21، للإعلان عن مناقصة المرحلة الثالثة والأخيرة من مشروع بناء المتحف، وذلك بحضور ممثلي الشركات العالمية التي تقدمت لهذه المناقصة.
صرح الدكتور محمد عبدالمقصود رئيس اللجنة العليا للمتحف، بأن المرحلة الثالثة والأخيرة من بناء المتحف هي أهم المراحل، موضحا أن هناك عددا كبيرا من الشركات العالمية تقدمت للفوز بالمناقصة التي أعلنها المجلس الأعلى للآثار لتنفيذ هذه المرحلة، وسوف يتم اختيار واحدة من هذه الشركات والإعلان عنها فور اختيارها.
وقال عبدالمقصود إن اللجنة العليا للمتحف اختارت حتى الآن 80 ألف قطعة من الـ 100 ألف المقرر عرضها بالمتحف، من المخازن والمتاحف المختلفة .. مشيرا إلى أنه سيتم تشكيل لجنة لاختيار باقي القطع الـ 20 ألفا المتنبقية.
وأشار إلى أنه من بين الـ 80 ألف قطعة تم نقل 10 آلاف حتى الآن، من المخازن، إلى مقر المتحف بأرض الرماية بالهرم، وتستعد اللجنة لنقل باقي القطع المختارة من المخازن الأثرية الموجودة بمحافظتي المنصورة والجيزة.
ولفت إلى أن تكاليف المشروع تصل إلى 600 مليون دولار ، حيث تشارك اليابان في تمويل المشروع بحوالي 300 مليون دولار كقرض ميسر يسدد بعد فترة سماح 20 عاما وبفائدة بسيطة 5،1%، إضافة إلى 150 مليون دولار من التبرعات والمساهمات المحلية والدولية حيث تم حتى الآن جمع حوالي 30 مليون دولار.
وأكد الدكتور محمد عبدالمقصود رئيس اللجنة العليا للمتحف المصري الكبير أن المشروع يسير بخطى ثابتة، بعد انتهاء المرحلة الثانية التي ضمت أكبر مركز دولي لترميم الآثار، ومخازن لحفظ القطع الأثرية على مساحة 6 ألاف متر مربع، لتبدأ أعمال حفظ وصيانة القطع الأثرية التي تم اختيارها للعرض المتحفي ، حيث تم اختيار حوالي 65 ألف قطعة وتوثيقها من إجمالي 100 ألف قطعة سيتم عرضها في أروقة المتحف الكبير.
وأوضح أن مبنى العرض المتحفي سيقام على مساحة 4 آلاف متر مربع أي بما يقدر بحجم 6 ملاعب كرة قدم ليستوعب 5 ملايين زائر، بالإضافة لمباني الخدمات التجارية والترفيهية ومركز الترميم والحديقة المتحفية التي سيزرع بها الأشجار التي كانت معروفة عند المصري القديم.
وأشار إلى أن معامل مركز الترميم بالمتحف تضم أقساما متخصصة لجميع أنواع الآثار من أخشاب وأحجار ومعادن ونسيج وبردي وغيرها وسيعمل بها 105 مرممين مصريين بالإضافة للخبراء الأجانب الذين سيفدون للدراسة ضمن اتفاقيات التعاون الثقافية.
وقال إن جريدة ''التايمز'' سبق أن اختارت المتحف كثاني أهم 10 مشروعات ضخمة سيكون لها دور مهم على الحضارة الإنسانية.

التعليقات