الأخبار
محيسن: قرار السلم والحرب بيد الرئيس.. ولا يحق لأي حزب ممارسة أدوارًا أمنيةمصرع مواطنة في حادث سير برفح جنوب القطاعقناة إسرائيلية: أبو مازن يزور قطاع غزة قريبًاالسعودية: يجب رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام العادلقوات الاحتلال تقتحم قريتي بردلة وعين البيضاء بالأغوارمجلس حقوق الإنسان يناقش حقوق الإنسان بفلسطين والأراضي العربية المحتلةعريقات: نريد بفلسطين التاريخية حقوقاً متساوية للمسيحيين والمسلمين واليهودمع فرز صناديق استفتاء كردستان.. بدء مناورات عراقية تركية مشتركةزملط: تثبيت المصالحة لن يكون سهلاً لكن الإرادة القوية ستجعلها ممكنةوزير خارجية قطر: الدول الأربع خانت الدوحةبدء عملية فرز الأصوات في استفتاء "استقلال كردستان"عرب 48: وزارة العمل تبحث مع "عودة" حقوق العمال الفلسطينيينالمجلس الوطني للشباب الفلسطيني يستكمل بناءه الهيكليجدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمارالمصالحة الفلسطينية والحنين لكرسى العجلات!
2017/9/26

صور نادرة .. عائشة القذافي من ابنة مدللة إلى هاربة بالجزائر

صور نادرة .. عائشة القذافي من ابنة مدللة إلى هاربة بالجزائر
تاريخ النشر : 2011-09-04
غزة - دنيا الوطن
بعد اقتحام عددٍ من مجمّعات الرئيس الليبي الملاحق العقيد معمر القذافي وأولاده، فتح الثوار الباب لوسائل الإعلام للاطلاع على الجوانب الخاصة لحياة إحدى أشهر وأقوى العائلات الليبية. وأوردت وكالات الأنباء صورا جديدة لوحيدة القذافي عائشة أو كلوديا شيفر الليبية، كما أسمتها وسائل الإعلام.

وأظهرت الصور المسرّبة جانبا من حياة الابنة المدللة، حيث تبين أنها كانت من محبّات السفر والسياحة، بالإضافة إلى حفلات أعياد ميلادها، وصورا أخرى لصديقاتها، وغيرها الكثير.

ولطالما شكلت أية معلومات عن عائشة القذافي محطّ اهتمام الشعب الليبي والعربي وحتى العالمي، الذي كان يرجح أن تصبح خليفة والدها في يومٍ من الأيام نظرا لنشاطاتها السياسية والاجتماعية. وكانت عائشة شكلت في مرحلةٍ من مراحل حكم والدها الوجه الإعلامي المؤنث للنظام الليبي الملاحق.

يشار إلى أن عائشة القذافي فرّت مع والدتها واثنين من أشقائها الرجل إلى الجزائر بعد سقوط العاصمة طرابلس بأيدي الثوار، حيث كانت حاملا في الشهر التاسع وأنجبت مولودةً أطلقت عليها "صفية".

وفيما يلي مجموعة من الصور لعائشة القذافي:












 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف