جدل لبناني حول الحكم على ضابط متقاعد بتهمة التعامل مع إسرائيل
غزة - دنيا الوطن
أثار حكم بالسجن على ضابط متقاعد وسياسي لبناني بتهمة التعامل مع إسرائيل جدلا في الوسط السياسي بين رافض للقرار بحجة انه لا يستند الى ادلة مقنعة، وبين منتقد له بسبب اقتصاره على سنتين. وكانت المحكمة العسكرية في لبنان اصدرت مساء امس السبت حكما على العميد المتقاعد في الجيش اللبناني فايز كرم بـ"جرم التعامل مع العدو" الإسرائيلي، قضى بسجنه سنتين مع الاشغال الشاقة، و"تجريده من حقوقه المدنية".
وكرم، القيادي في التيار الوطني الحر بزعامة النائب المسيحي ميشال عون، هو اول شخصية سياسية لبنانية تعتقل بتهمة التعامل مع إسرائيل. واعلن عدد من نواب التيار الوطني الحر اليوم الاحد نية فريق الدفاع عن فايز كرم استئناف "الحكم الظالم". وقال النائب ابراهيم كنعان في احاديث صحافية ان "الحكم بني على باطل، وبالتالي هو باطل".
واضاف ان الحكم خلا من اي "ادلة مقنعة"، مشيرا الى انه استند الى نتائج تحقيق اولي اجري في فرع المعلومات التابع لقوى الامن الداخلي وذكرت محاضر هذا التحقيق ان العميد كرم اعترف بتعامله مع ضباط إسرائيليين ونقل معلومات سياسية اليهم.
واشار الى ان "الباطل" يكمن في "تناقض افادات فرع المعلومات"، وآخرها، "بحسب محاضر المحاكمة، قوله انه اتلف التسجيلات الصوتية التي اجريت مع العميد كرم خلال التحقيق والتي تتضمن اعترافاته".
وقال كنعان، وهو محام، "هذا الحكم ليس مبرما (..). سنميز الحكم.. لرفع الظلم عن العميد فايز كرم".
في المقابل، رأى النائب احمد فتفت، عضو كتلة تيار المستقبل بزعامة النائب السني سعد الحريري ان "ما صدر عن المحكمة العسكرية الدائمة "تأكيد لصدقية فرع المعلومات" في شأن ثبوت التهمة على كرم.
واضاف في حديث الى صحيفة "النهار" الاحد "الحكم اكد ان العميد المتقاعد كرم مارس عملا خيانيا". لكنه "حكم خفيف جدا ويشجع الناس على الاتصال والتعامل مع إسرائيل، الا اذا كانت الخلفية السياسية طغت وجعلت المصلحة السياسية اهم من الموقف الوطني الحقيقي".
وتتخذ هذه القضية بعدا مهما بسبب تحالف التيار الوطني الحر مع حزب الله، العدو الاول لإسرائيل في لبنان والمنطقة. ويشن فريق عون هجوما عنيفا على فرع المعلومات التي تحسب قيادته على الحريري، منذ توقيف كرم قبل 13 شهرا.
وحملت صحيفة "المستقبل" التي تملكها عائلة الحريري في افتتاحيتها اليوم على الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الذي اصابه "الخرس" في قضية كرم، بحسب الصحيفة، بعد ان كان اول منتقدي "البيئة الحاضنة لعملاء إسرائيل". واوقفت الاجهزة الامنية اللبنانية اكثر من مئة شخص بشبهة التعامل مع إسرائيل منذ نيسان/ابريل 2009.
أثار حكم بالسجن على ضابط متقاعد وسياسي لبناني بتهمة التعامل مع إسرائيل جدلا في الوسط السياسي بين رافض للقرار بحجة انه لا يستند الى ادلة مقنعة، وبين منتقد له بسبب اقتصاره على سنتين. وكانت المحكمة العسكرية في لبنان اصدرت مساء امس السبت حكما على العميد المتقاعد في الجيش اللبناني فايز كرم بـ"جرم التعامل مع العدو" الإسرائيلي، قضى بسجنه سنتين مع الاشغال الشاقة، و"تجريده من حقوقه المدنية".
وكرم، القيادي في التيار الوطني الحر بزعامة النائب المسيحي ميشال عون، هو اول شخصية سياسية لبنانية تعتقل بتهمة التعامل مع إسرائيل. واعلن عدد من نواب التيار الوطني الحر اليوم الاحد نية فريق الدفاع عن فايز كرم استئناف "الحكم الظالم". وقال النائب ابراهيم كنعان في احاديث صحافية ان "الحكم بني على باطل، وبالتالي هو باطل".
واضاف ان الحكم خلا من اي "ادلة مقنعة"، مشيرا الى انه استند الى نتائج تحقيق اولي اجري في فرع المعلومات التابع لقوى الامن الداخلي وذكرت محاضر هذا التحقيق ان العميد كرم اعترف بتعامله مع ضباط إسرائيليين ونقل معلومات سياسية اليهم.
واشار الى ان "الباطل" يكمن في "تناقض افادات فرع المعلومات"، وآخرها، "بحسب محاضر المحاكمة، قوله انه اتلف التسجيلات الصوتية التي اجريت مع العميد كرم خلال التحقيق والتي تتضمن اعترافاته".
وقال كنعان، وهو محام، "هذا الحكم ليس مبرما (..). سنميز الحكم.. لرفع الظلم عن العميد فايز كرم".
في المقابل، رأى النائب احمد فتفت، عضو كتلة تيار المستقبل بزعامة النائب السني سعد الحريري ان "ما صدر عن المحكمة العسكرية الدائمة "تأكيد لصدقية فرع المعلومات" في شأن ثبوت التهمة على كرم.
واضاف في حديث الى صحيفة "النهار" الاحد "الحكم اكد ان العميد المتقاعد كرم مارس عملا خيانيا". لكنه "حكم خفيف جدا ويشجع الناس على الاتصال والتعامل مع إسرائيل، الا اذا كانت الخلفية السياسية طغت وجعلت المصلحة السياسية اهم من الموقف الوطني الحقيقي".
وتتخذ هذه القضية بعدا مهما بسبب تحالف التيار الوطني الحر مع حزب الله، العدو الاول لإسرائيل في لبنان والمنطقة. ويشن فريق عون هجوما عنيفا على فرع المعلومات التي تحسب قيادته على الحريري، منذ توقيف كرم قبل 13 شهرا.
وحملت صحيفة "المستقبل" التي تملكها عائلة الحريري في افتتاحيتها اليوم على الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الذي اصابه "الخرس" في قضية كرم، بحسب الصحيفة، بعد ان كان اول منتقدي "البيئة الحاضنة لعملاء إسرائيل". واوقفت الاجهزة الامنية اللبنانية اكثر من مئة شخص بشبهة التعامل مع إسرائيل منذ نيسان/ابريل 2009.

التعليقات