غياب أغاني العيد عن الشاشات العراقية.. وحلَّت مكانها أغاني "الربح السريع"
غزة - دنيا الوطن
بعد أن كانت أيام العيد مناسبة للمطربين العراقيين لتقديم أغانٍ أعدت خصيصاً لمثل هذه الأيام، غابت هذه الأغاني عن الشاشات العراقية منذ نحو عشرين عاماً لتحل محلها أغاني "الربح السريع" كما يسميها العراقيون.
عشرون عاماً والعراقيون يفتقدون أغاني العيد، بعد أن كانت تطل عليهم صباحاً في أول أيامه من التلفزيون العراقي، وتبخرت الأغاني القديمة ولم يعد لها وجود على الشاشة، ولاشيء يوحي بإنتاج بدائل لها رغم وجود أكثر من 200 محطة تلفزيونية وإذاعية تبث برامجها داخل العراق.
وقال الملحن سامي نسيم: "أغاني العيد قليلة، والمطربون الكبار كناظم الغزالي وصباح فخري غنوا للعيد، إضافة إلى أم كلثوم وفيروز، ولكن للأسف لا نسمع هذه الأغاني رغم أن بعض مطربيها لازالوا على قيد الحياة".
وأضاف أن بعض القنوات لا تعرض أغاني العيد بسبب عائديتها، أي المحطات، لأحزاب إسلاميةٍ وحساسيتِها من المادةِ الفنيةِ التي تحتوي رقصاً أو غناء، والبعضُ يُرجِعُ غيابَ اغاني العيدِ أيضاً إلى تقاعسِ المطربينَ وبحثِهم عن المالِ، فلا يستطيعُ المطربُ صرفَ مبالغَ كبيرةٍ لأغنيةٍ تعرضُ ليومٍ واحدٍ، أما السببُ الأهمُ فهو أنَّ الملحنينَ يبحثونَ عن الأغاني السريعةِ التي لا تكلفُهم وقتاً طويلاً وجهداً كالذي تستغرقُه أغاني العيد.
وصرَّح المخرج التلفزيوني ليث ماهر: "هناك ما يقارب 4 إلى 5 قنوات فضائية علمانية تستطيع أن تبث الاغاني، ولكنها للأسف تغيب عن شاشتها".
يُذكر أنه في السابقِ كان المطربون يتنافسون من أجلِ الظهورِ في أغنيةٍ جديدةٍ للعيدِ، أما اليومُ فقد انتقلَ التنافسُ إلى ساحةٍ أخرى اسمُها الربحُ السريع.
بعد أن كانت أيام العيد مناسبة للمطربين العراقيين لتقديم أغانٍ أعدت خصيصاً لمثل هذه الأيام، غابت هذه الأغاني عن الشاشات العراقية منذ نحو عشرين عاماً لتحل محلها أغاني "الربح السريع" كما يسميها العراقيون.
عشرون عاماً والعراقيون يفتقدون أغاني العيد، بعد أن كانت تطل عليهم صباحاً في أول أيامه من التلفزيون العراقي، وتبخرت الأغاني القديمة ولم يعد لها وجود على الشاشة، ولاشيء يوحي بإنتاج بدائل لها رغم وجود أكثر من 200 محطة تلفزيونية وإذاعية تبث برامجها داخل العراق.
وقال الملحن سامي نسيم: "أغاني العيد قليلة، والمطربون الكبار كناظم الغزالي وصباح فخري غنوا للعيد، إضافة إلى أم كلثوم وفيروز، ولكن للأسف لا نسمع هذه الأغاني رغم أن بعض مطربيها لازالوا على قيد الحياة".
وأضاف أن بعض القنوات لا تعرض أغاني العيد بسبب عائديتها، أي المحطات، لأحزاب إسلاميةٍ وحساسيتِها من المادةِ الفنيةِ التي تحتوي رقصاً أو غناء، والبعضُ يُرجِعُ غيابَ اغاني العيدِ أيضاً إلى تقاعسِ المطربينَ وبحثِهم عن المالِ، فلا يستطيعُ المطربُ صرفَ مبالغَ كبيرةٍ لأغنيةٍ تعرضُ ليومٍ واحدٍ، أما السببُ الأهمُ فهو أنَّ الملحنينَ يبحثونَ عن الأغاني السريعةِ التي لا تكلفُهم وقتاً طويلاً وجهداً كالذي تستغرقُه أغاني العيد.
وصرَّح المخرج التلفزيوني ليث ماهر: "هناك ما يقارب 4 إلى 5 قنوات فضائية علمانية تستطيع أن تبث الاغاني، ولكنها للأسف تغيب عن شاشتها".
يُذكر أنه في السابقِ كان المطربون يتنافسون من أجلِ الظهورِ في أغنيةٍ جديدةٍ للعيدِ، أما اليومُ فقد انتقلَ التنافسُ إلى ساحةٍ أخرى اسمُها الربحُ السريع.

التعليقات