الحكومة العراقية تمنع "العيدية" عن موظفيها لهذا العام بعد تعويدهم عليها
غزة - دنيا الوطن
حسمت الحكومة العراقية تكهنات الموظفين المنتظرين عيدية هذا العام بعد إعلان عدم موافقة مجلس الوزراء على توزيعها كما جرت العادة في كل عام، وهذا الاعلان لم يمنع الموظفين من أن يواصلوا حلمهم بهدايا عيد تفصل على مقاس كل منهم.
تعوّدت الحكومةُ العراقيةُ على ان توزعَ كل عيد منحةً الى الموظفينَ اطلقَ عليها العراقيون "العيدية"، التي بعدَ ان تعودوها كلَ عامٍ تقريباً ضاعتْ عليهِم هذه المرة بعد أن مرتْ على طاولةِ الحكومةِ من دونِ ان تلقى موافقتَها.
إحدى الموظفات كان تعليقها ختلفا فهي لا تريد عيدية سوى أن تهنأ ببضعة أيام دون أن تتعرض لشمس الظهيرة، فقالت "ما اريد شي بس اريد استفاد من العطلة الثلاث ايام بالبيت وارتاح من الحر".
كما يقولونَ (كلٌّ يغني على ليلاه) فهؤلاءُ الموظفونَ همْ موظفو عقودٍ وقرروا أن يصرخوا بصوتٍ واحدٍ مطالبينَ بعيديةٍ من نوعٍ اخر وهي تحقيقُ امنيتِهِم وهي التعيين رسميا في وظائفهم التي لا تزال مؤقتة.
التعيينُ اذاً الحلمُ الاكبرُ والعيديةُ التي من الواضحِ انَّها لن تأتي . وبعيداً من الانانيةِ يفكرُ بعضُهم بعيديةٍ اكبرَ من تلك لكنَها في الحقيقةِ عيديةٌ بمثابةِ الحلم.
في الشارعِ ينصحُ المواطنونَ الحكومةَ بعدمِ التفكيرِ بالعيدياتِ والتوجهِ الى استغلالِ فرصةِ العيدِ والتصالحِ فيما بينَهُم وكانَ الطلبُ موجهاً الى الشخصيتينِ المتخاصمتين الاكثرَ شهرةً..ومن غيرُهُما ، المالكي وعلاوي.
أحد المواطنين قال إنه يتمنى "أن يتصالح علاوي والمالكي ونحن مستعدون لأن نقدم لهم أي شيىء من أجل ذلك حتى يمكن أن نؤمن لهم المكان، وإن كان من دون كهرباء اوتكييف وهم ليسوا متعودون على ذلك".
ولم يصادفِ العيدُ انتخاباتٍ او مناسبةٍ سياسيةٍ تحتاجُ فيها الكتلُ الى الشارعِ لذلك لم يتعبْ او يطالبْ او يزايدْ ايُ سياسيٍّ على العراقيينَ. هكذا يقولُ الموظفونَ الذين شكرَ اغلَبَهُم الله لأنهم لم يكونوا سبباً في فتيلِ ازمةٍ قد تشعلُها عيديتُهُم ولو وصلَ الامر الى ذلك لتنازلوا عنها عكسَ سياسييهِم الذين لم يحدثْ ان تنازلوا عن شيءٍ من اجلِ ان تدورَ العجلةُ الواقفة.
حسمت الحكومة العراقية تكهنات الموظفين المنتظرين عيدية هذا العام بعد إعلان عدم موافقة مجلس الوزراء على توزيعها كما جرت العادة في كل عام، وهذا الاعلان لم يمنع الموظفين من أن يواصلوا حلمهم بهدايا عيد تفصل على مقاس كل منهم.
تعوّدت الحكومةُ العراقيةُ على ان توزعَ كل عيد منحةً الى الموظفينَ اطلقَ عليها العراقيون "العيدية"، التي بعدَ ان تعودوها كلَ عامٍ تقريباً ضاعتْ عليهِم هذه المرة بعد أن مرتْ على طاولةِ الحكومةِ من دونِ ان تلقى موافقتَها.
إحدى الموظفات كان تعليقها ختلفا فهي لا تريد عيدية سوى أن تهنأ ببضعة أيام دون أن تتعرض لشمس الظهيرة، فقالت "ما اريد شي بس اريد استفاد من العطلة الثلاث ايام بالبيت وارتاح من الحر".
كما يقولونَ (كلٌّ يغني على ليلاه) فهؤلاءُ الموظفونَ همْ موظفو عقودٍ وقرروا أن يصرخوا بصوتٍ واحدٍ مطالبينَ بعيديةٍ من نوعٍ اخر وهي تحقيقُ امنيتِهِم وهي التعيين رسميا في وظائفهم التي لا تزال مؤقتة.
التعيينُ اذاً الحلمُ الاكبرُ والعيديةُ التي من الواضحِ انَّها لن تأتي . وبعيداً من الانانيةِ يفكرُ بعضُهم بعيديةٍ اكبرَ من تلك لكنَها في الحقيقةِ عيديةٌ بمثابةِ الحلم.
في الشارعِ ينصحُ المواطنونَ الحكومةَ بعدمِ التفكيرِ بالعيدياتِ والتوجهِ الى استغلالِ فرصةِ العيدِ والتصالحِ فيما بينَهُم وكانَ الطلبُ موجهاً الى الشخصيتينِ المتخاصمتين الاكثرَ شهرةً..ومن غيرُهُما ، المالكي وعلاوي.
أحد المواطنين قال إنه يتمنى "أن يتصالح علاوي والمالكي ونحن مستعدون لأن نقدم لهم أي شيىء من أجل ذلك حتى يمكن أن نؤمن لهم المكان، وإن كان من دون كهرباء اوتكييف وهم ليسوا متعودون على ذلك".
ولم يصادفِ العيدُ انتخاباتٍ او مناسبةٍ سياسيةٍ تحتاجُ فيها الكتلُ الى الشارعِ لذلك لم يتعبْ او يطالبْ او يزايدْ ايُ سياسيٍّ على العراقيينَ. هكذا يقولُ الموظفونَ الذين شكرَ اغلَبَهُم الله لأنهم لم يكونوا سبباً في فتيلِ ازمةٍ قد تشعلُها عيديتُهُم ولو وصلَ الامر الى ذلك لتنازلوا عنها عكسَ سياسييهِم الذين لم يحدثْ ان تنازلوا عن شيءٍ من اجلِ ان تدورَ العجلةُ الواقفة.

التعليقات