جمعية الرابية التنموية توزع وجبات افطار وحلويات العيد على الاسر الفقيرة والمحتاجة بغزة
غزة - دنيا الوطن
وزعت جمعية الرابية التنموية، اليوم الاثنين (29/8) وجبات افطار وحلويات العيد على عدد واسع من العائلات الفقيرة والمحتاجة في مدينة غزة بتبرع من أهل الخير.
وأوضح نائب رئيس مجلس ادارة الجمعية أ. حسن شكشك ان توزيع وجبات افطار وحلويات العيد على عدد واسع من الأسر الفقيرة والمهمشة يأتي لادخال الفرحة على وجوه تلك الأسر للتخفيف عن كاهلهم في تلك الظروف الاقتصادية الصعبة.
وأكد مدير اللجنة الاجتماعية في جمعية الرابية التنموية أ. سامي المدني، ان تلك المساعدات تأتي في اطار التخفيف عن كاهل الأسر المحتاجة والفقيرة ومساندتهم والوقوف الى جانبهم وخاصة اننا في شهر رمضان المبارك وعلى أبواب عيد الفطر السعيد.
كما وهنأت جمعية الرابية التنموية جماهير شعبنا الفلسطيني بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، متمنية ان يعم في هذا العيد الخير والسلام على كافة أبناء شعبنا الفلسطيني.
وتعكف جمعية الرابية التنموية الى تقديم عدد من البرامج الإغاثية الطارئة التي ستطال فئات مهمشة ومحتاجة من جماهير شعبنا.
هذا ولاقت جمعية الرابية التنموية استحساناً وشكراً من عدد من الأسر الفقيرة والمحتاجة على هذا الجهد الانساني الكفيل بادخال السرور على وجوههم.
وزعت جمعية الرابية التنموية، اليوم الاثنين (29/8) وجبات افطار وحلويات العيد على عدد واسع من العائلات الفقيرة والمحتاجة في مدينة غزة بتبرع من أهل الخير.
وأوضح نائب رئيس مجلس ادارة الجمعية أ. حسن شكشك ان توزيع وجبات افطار وحلويات العيد على عدد واسع من الأسر الفقيرة والمهمشة يأتي لادخال الفرحة على وجوه تلك الأسر للتخفيف عن كاهلهم في تلك الظروف الاقتصادية الصعبة.
وأكد مدير اللجنة الاجتماعية في جمعية الرابية التنموية أ. سامي المدني، ان تلك المساعدات تأتي في اطار التخفيف عن كاهل الأسر المحتاجة والفقيرة ومساندتهم والوقوف الى جانبهم وخاصة اننا في شهر رمضان المبارك وعلى أبواب عيد الفطر السعيد.
كما وهنأت جمعية الرابية التنموية جماهير شعبنا الفلسطيني بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، متمنية ان يعم في هذا العيد الخير والسلام على كافة أبناء شعبنا الفلسطيني.
وتعكف جمعية الرابية التنموية الى تقديم عدد من البرامج الإغاثية الطارئة التي ستطال فئات مهمشة ومحتاجة من جماهير شعبنا.
هذا ولاقت جمعية الرابية التنموية استحساناً وشكراً من عدد من الأسر الفقيرة والمحتاجة على هذا الجهد الانساني الكفيل بادخال السرور على وجوههم.

التعليقات