السامرائي يتهم تنظيم القاعدة باستهدافه في تفجير أم القرى

غزة - دنيا الوطن
أتهم رئيس ديوان الوقف السني، الاثنين، تنظيم القاعدة بالوقوف وراء التفجير الذي استهدفه أمس في جامع أم القرى ببغداد، وفيما أكد أن التفجير أسفر عن سقوط  18 شخصا بين قتيل وجريح بينهم نائب في البرلمان، أشار إلى أن الانتحاري تحايل عدة مرات للدخول إلى الجامع من غير حزام ناسف بصفة متسول قبل الحادث.

 

وقال أحمد عبد الغفور السامرائي في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، ببغداد أوجه أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة بوقوفه وراء تفجير يوم أمس لأنه يهددنا كل يوم ويتوعدنا من خلال الانترنت وعبر جميع وسائل الإعلام"، مشيرا إلى تعرضه "لأكثر من 36 محاولة اغتيال فاشلة".

 

وكان مصدر أمني قال أمس الأحد، إن ما لا يقل عن عشرين شخصا بينهم النائب في البرلمان العراقي عن تحالف الوسط خالد الفهداوي قتلوا فيما أصيب أكثر من ثلاثين آخرين بجروح بينهم رئيس الوقف السني الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي بتفجير انتحاري يرتدي حزاما ناسفا استهدف المصلين في جامع أم القرى في منطقة الغزالية غرب بغداد.

 

وأضاف السامرائي أن "العدد الرسمي للتفجير حتى الآن  بلغ ستة شهداء و12 جريحا فضلا عن مصابين بجروح خفيفة"، لافتا إلى أن "التفجير أسفر عن استشهاد أطفال ورجال، بينهم من أعلام الفكر الإسلامي المعتدل كالنائب خالد الفهداوي والمفكر عبد الرزاق محسن وحميد إسماعيل شقيق المقرئ العراقي المعروف الحافظ خليل".  

 

واستبعد رئيس الوقف السني "تحميل الفرقة أو اللواء العسكري المتواجد في مكان التفجير المسؤولية"، مؤكدا القول "أننا نتولى امننا بأنفسنا ولم يحدث لدينا خرق منذ العام 2004". 

وتوعد السامرائي "بالوقوف في وجه تنظيم القاعدة وفي وجه أي تنظيم آخر يسترخص الدم العراقي"،  مؤكدا أن "هذا العمل الإجرامي لن يزيدنا إلا ثباتا وقوة وألفة وتآزرا وتكاتفا مع جميع مكونات الشعب العراقي".

 

وأشار السامرائي إلى أن "الانتحاري كان يأتي من غير حزام ناسف لمرات عدة وتحايل كمتسول أو فقير حتى اطمأن له الناس"، لافتا إلى أن "حرس الجامع أخرجوه لأكثر من مرة من الجامع رغم تحايله ولم يتمكن من التقرب مني".

 

وتابع أن "المجرم ومجموعته خططوا لهذه العملية بأن يأتي الانتحاري إلى الجامع بصفة إنسان سائل ومتسول ويطلب الإعانة"، لافتا إلى أن "الانتحاري كان قد جبر يديه وتظاهر بالعوق واستمر على المجيء يوميا ومنذ ستة أيام بدون حزام ناسف للتدريب والتمرين لإنجاح عمليته الانتحارية".

 

وبيَن رئيس ديوان الوقف السني أن "عناصر الحرس وحمايته الخاصة اعتادوا عليه بعد مجيئه يوميا وأصبح تفتيشه أقل كونه يتعذر بالمرض والعوز، كما أن جهاز كشف المتفجرات لم يؤشر على حمله للمتفجرات"، موضحا أن "الحرس رغم ذلك أخرجوه إلا أنه عاد  من الباب الخلفي للمسجد وفجر نفسه على بعد أربعة أمتار مني".    

 

وحمل تحالف الوسط، اليوم الاثنين، أمير عشائر الدليم علي حاتم سليمان والنائب السابق عبد الناصر الجنابي والأطراف السياسية التي لم تحسم الملف الأمني مسؤولية تفجير جامع أم القرى، فيما هدد برفع دعوى قضائية ضد سليمان والجنابي وأطرافا حرضوا على أعضاءه من خلال برنامج تلفزيوني تبثه فضائية عراقية.

التعليقات