"الحنيطيين" يلتمسون من الملك العفو عن الدكتور سعد
غزة - دنيا الوطن
التمست عشائر الحنيطيين من الملك عبدالله الثاني شمول القيادي في التيار السلفي الدكتور سعد الحنيطي- المعتقل على خلفية أحداث الزرقاء- بالعفو الخاص.
واستنكرت عشائر الحنيطيين في برقية أرسلتها إلى جلالته مؤخراً كافة أعمال العنف في مجتمعنا الاردني وكل الاصوات المطالبة بالنيل من هيبة واستقرار الدولة بجانب استنكارها لما وصفته بـ"الظلم والضيم وسياسة القمع وانتهاك الحرمات والاذلال التي تمارس من قبل بعض اجهزة الحكومة والتي تزيد من استعداء الناس للنظام".
واتهمت عشائر الحنيطيين الإعلام الرسمي بتهويل أحداث الزرقاء وبأمر من الحكومة مؤكدة ان ما حدث في الزرقاء كان شركاً اوقع به السلفيون.
بسم الله الرحمن الرحيم
جلالة الملك عبالله الثاني حفظه الله ورعاه
نحن ابناء عشائر الحنيطيين الذين استقبل ابائنا واجدادنا جدك الاول الملك عبدالله في عمان حيث كانو من اوائل من هبوا لمساندته ونجدته في ارساء حكمه في باديء الامر حيث كانت العلاقة مابين شيوخ ووجهاء الحنيطيين وسمو الامير انذاك قائمة على العهد والوفاء والحب والالتزام ببناء مجتمع قبلي خلي من الحروب والغزوات العشائرية التي كانت سائدة قبل مجيء الهاشميين واستمرت وتطورت العلاقة ونظن ان سجلات ديوانكم العامر لاتخلى من ذلك فكان الشيخ احمد الخالد يتناظر شعرا مع سمو الامير والشيخ ابراهيم الراشد يدعوه مرارا وتكرارا ليتسامرو في العلاة (ابوعلندا)حيث سماها الامير عبدالله بذلك واستمرت علاقة الحب والوفاء عبر السنين ليكون الولاء والانتماء المقرون بصيانة الحقوق وصون المحرمات والابتعاد عن الصغائر وحفظ حقوق العباد.
جلالة الملك المعظم
لقد استغل طيب هذه العلاقة شأننا شان بقية اطياف المجتمع الاردني جماعات وشلل شكلت لها على مر السنين لوبي احلت الحرام وحرمت الحلال ووضعت اسس واعراف وتقاليد فرقت وميزت بين اطياف الشعب الاردني وعلى مبدا محمد يرث ومحمد لايرث وهؤلاء لهم الامارة وهؤلاء الوزارة وهؤلاء اسياد واشراف وهؤلاء حرس وعبيد حتى تمادو باكل حقوق العباد واستشاطوا جورا وظلما بالاردنيين الاحرار القابضين على جمر الغضى حبا ووفاءا لارض وانسان هذا الثرى لاخوفا ولاجهلا ولا غباءا كما يدعي البعض.
جلالة الملك حفظك الله ورعاك
لقد حلت بنا مصيبة ظلم ذوي القربى الذين لايتورعون عن تزييف الحقائق ونشر الظلم وكان كل من يحاول ان يرفع راسه لاماطة الجور عنه هو تكفيري خائن مواطنته منقوصة يجب ان يحارب من قبل زبانية تلك الشلل الذين اغرقوهم مالا وجاها وسلطانا وهذا ماحصل مع ابننا الدكتور سعد الحنيطي الذي اتهم زورا وبطلانا بانه تكفيري وهو الذي يرتاد المساجد ويؤم الناس ويشاركنا افراحنا واتراحنا وهو الذي وان كان عقائديا يميل مع التيار السلفي الجهادي والذي هو دين جدكم المصطفى صلى الله عليه وسلم الجهاد الذي به نشر الاسلام وبه فتح كل اسقاع الدنيا الا انه لم يغفل ان للوطن والاهل والعشيرة حقا عليه فكان الصوت الجريء المعتدل المتاثر بحب الوطن وهاهي تسجيلات وقائع احداث الزرقاء تثبت انه كان من المناديين والمحرضيين على التهدئة.
متى ياجلالة الملك كان الاعتقاد والفكر والراي جريمة يعاقب عليها فلكل انسان الحق بان يفكر ويعتقد كيفما يشاء وهذا ماكفله الدستور الذي انتم ترعوه ومن قبلكم جدكم الملك طلال طيب الله ثراه.
لقد هول الاعلام الرسمي وباوامر من الحكومة ماحدث في الزرقاء حيث كان شرك اوقع به هؤلاء الضعفاء المغرر بهم بعد ان تم تهديدهم بالبلطجية وناسف لذكر ذلك لاننا لانريد ان تقترن تلك الاعمال التي تشبه اعمال المليشيات باعمال ووظائف الحكومة التي يجب ان تسمو لترتقي لمستوى خدمة المواطن ليعيش حياة فضلى.
جلالة الملك
اننا ونحت نستنكر كل اعمال العنف في مجتمعنا الاردني وكل الاصوات المطالبة بالنيل من هيبةواستقرار الدولة فاننا ايضا نستنكر كل انواع الظلم والضيم التي تحل بالمواطن الاردني مهما كانت ارائه ومعتقداته ان لم تخرج عن القوانين النافذة كما واننا نستنكر سياسة القمع وانتهاك الحرمات والاذلال التي تمارس من قبل بعض اجهزة الحكومة والتي تزيد من استعداء الناس للنظام وتسمح بالظلم الذي لانريده لكم لاننا نحب ان يشيع العدل والتسامح مابين افراد المجتمع الاردني.
نلتمس من جلالتكم النظر بعين العطف والتسامح لابننا الدكتور سعد الحنيطي وشموله بقانون العفو الخاص الذي لانريد له ان يكون مبتورا ناقصا مبنيا على حسابات لاتصل لمستوى حسابات الدولة مع ابنائها والله ولي التوفيق وادام الله ملككم لانصاف المظلوميين واحقاق الحقوق.
التمست عشائر الحنيطيين من الملك عبدالله الثاني شمول القيادي في التيار السلفي الدكتور سعد الحنيطي- المعتقل على خلفية أحداث الزرقاء- بالعفو الخاص.
واستنكرت عشائر الحنيطيين في برقية أرسلتها إلى جلالته مؤخراً كافة أعمال العنف في مجتمعنا الاردني وكل الاصوات المطالبة بالنيل من هيبة واستقرار الدولة بجانب استنكارها لما وصفته بـ"الظلم والضيم وسياسة القمع وانتهاك الحرمات والاذلال التي تمارس من قبل بعض اجهزة الحكومة والتي تزيد من استعداء الناس للنظام".
واتهمت عشائر الحنيطيين الإعلام الرسمي بتهويل أحداث الزرقاء وبأمر من الحكومة مؤكدة ان ما حدث في الزرقاء كان شركاً اوقع به السلفيون.
بسم الله الرحمن الرحيم
جلالة الملك عبالله الثاني حفظه الله ورعاه
نحن ابناء عشائر الحنيطيين الذين استقبل ابائنا واجدادنا جدك الاول الملك عبدالله في عمان حيث كانو من اوائل من هبوا لمساندته ونجدته في ارساء حكمه في باديء الامر حيث كانت العلاقة مابين شيوخ ووجهاء الحنيطيين وسمو الامير انذاك قائمة على العهد والوفاء والحب والالتزام ببناء مجتمع قبلي خلي من الحروب والغزوات العشائرية التي كانت سائدة قبل مجيء الهاشميين واستمرت وتطورت العلاقة ونظن ان سجلات ديوانكم العامر لاتخلى من ذلك فكان الشيخ احمد الخالد يتناظر شعرا مع سمو الامير والشيخ ابراهيم الراشد يدعوه مرارا وتكرارا ليتسامرو في العلاة (ابوعلندا)حيث سماها الامير عبدالله بذلك واستمرت علاقة الحب والوفاء عبر السنين ليكون الولاء والانتماء المقرون بصيانة الحقوق وصون المحرمات والابتعاد عن الصغائر وحفظ حقوق العباد.
جلالة الملك المعظم
لقد استغل طيب هذه العلاقة شأننا شان بقية اطياف المجتمع الاردني جماعات وشلل شكلت لها على مر السنين لوبي احلت الحرام وحرمت الحلال ووضعت اسس واعراف وتقاليد فرقت وميزت بين اطياف الشعب الاردني وعلى مبدا محمد يرث ومحمد لايرث وهؤلاء لهم الامارة وهؤلاء الوزارة وهؤلاء اسياد واشراف وهؤلاء حرس وعبيد حتى تمادو باكل حقوق العباد واستشاطوا جورا وظلما بالاردنيين الاحرار القابضين على جمر الغضى حبا ووفاءا لارض وانسان هذا الثرى لاخوفا ولاجهلا ولا غباءا كما يدعي البعض.
جلالة الملك حفظك الله ورعاك
لقد حلت بنا مصيبة ظلم ذوي القربى الذين لايتورعون عن تزييف الحقائق ونشر الظلم وكان كل من يحاول ان يرفع راسه لاماطة الجور عنه هو تكفيري خائن مواطنته منقوصة يجب ان يحارب من قبل زبانية تلك الشلل الذين اغرقوهم مالا وجاها وسلطانا وهذا ماحصل مع ابننا الدكتور سعد الحنيطي الذي اتهم زورا وبطلانا بانه تكفيري وهو الذي يرتاد المساجد ويؤم الناس ويشاركنا افراحنا واتراحنا وهو الذي وان كان عقائديا يميل مع التيار السلفي الجهادي والذي هو دين جدكم المصطفى صلى الله عليه وسلم الجهاد الذي به نشر الاسلام وبه فتح كل اسقاع الدنيا الا انه لم يغفل ان للوطن والاهل والعشيرة حقا عليه فكان الصوت الجريء المعتدل المتاثر بحب الوطن وهاهي تسجيلات وقائع احداث الزرقاء تثبت انه كان من المناديين والمحرضيين على التهدئة.
متى ياجلالة الملك كان الاعتقاد والفكر والراي جريمة يعاقب عليها فلكل انسان الحق بان يفكر ويعتقد كيفما يشاء وهذا ماكفله الدستور الذي انتم ترعوه ومن قبلكم جدكم الملك طلال طيب الله ثراه.
لقد هول الاعلام الرسمي وباوامر من الحكومة ماحدث في الزرقاء حيث كان شرك اوقع به هؤلاء الضعفاء المغرر بهم بعد ان تم تهديدهم بالبلطجية وناسف لذكر ذلك لاننا لانريد ان تقترن تلك الاعمال التي تشبه اعمال المليشيات باعمال ووظائف الحكومة التي يجب ان تسمو لترتقي لمستوى خدمة المواطن ليعيش حياة فضلى.
جلالة الملك
اننا ونحت نستنكر كل اعمال العنف في مجتمعنا الاردني وكل الاصوات المطالبة بالنيل من هيبةواستقرار الدولة فاننا ايضا نستنكر كل انواع الظلم والضيم التي تحل بالمواطن الاردني مهما كانت ارائه ومعتقداته ان لم تخرج عن القوانين النافذة كما واننا نستنكر سياسة القمع وانتهاك الحرمات والاذلال التي تمارس من قبل بعض اجهزة الحكومة والتي تزيد من استعداء الناس للنظام وتسمح بالظلم الذي لانريده لكم لاننا نحب ان يشيع العدل والتسامح مابين افراد المجتمع الاردني.
نلتمس من جلالتكم النظر بعين العطف والتسامح لابننا الدكتور سعد الحنيطي وشموله بقانون العفو الخاص الذي لانريد له ان يكون مبتورا ناقصا مبنيا على حسابات لاتصل لمستوى حسابات الدولة مع ابنائها والله ولي التوفيق وادام الله ملككم لانصاف المظلوميين واحقاق الحقوق.

التعليقات