غبار الفتنه الطائفيه الجديده يلوح في سماء العراق
العراق البوابه الشرقيه العراق الاغنى في العالم العراق ارض الانياء العراق بلد الاولياء العراق ملجا الثوار العراق قبلة الاحرار العراق كاشف الخفايا العراق مظهر الاسرار ..
كل تلك العناوين وغيرها جعلت من العراق بلدا للاطماع من كل دول العالم اجنبيه وعربيه وفارسيه.
ولكي يكون كل هولاء متقاسمون بتلك القطعه الدسمه من هذا البلد لابد من امرين اولهما اما ان يرضخ واما ان لايرى طعم الراحه.
لكي تبقى المصالح قائمه والعملاء في امان.
ومن هنا اود الاشاره الى نقطه مهمه وهي ان العراق قد تجاوز كل المخططات العالميه الراميه الى اخضاعه واذلال شعبه الابي.
ولكن لايمنع ذلك من ان يبقى الصراع مستمر من اجل مصالح دول الاستكبار وكلابها النابحه.
من هنا اود ان اقول ان الفتنه الطائفيه التي احرقت العراق سابقا باتت على الابواب ولكي يعود العراق الى عصر الجاهليه الاولى القبليه لابد من ايدي خفيه تحرك وتحفز لهذا الامر.
فما تفجير حسينية داوود العاشور في البصره قبل ايام ..25/8
يتبعها انفجار في جامع أم القرى في منطقة الغزالية غرب بغداد".28/8
الا ماهي بوادر الفتنه الطائفيه فالعراق الذي يعاني من تدخلات دول الجوار يسعى ليلتهب من الداخل وكل ذلك لاعطاء الشرعيه للاحتلال بالبقاء وثانيا لارضاخ الشعب العراقي بالقبول بالمفسدين والسراق الذين يعتلون منصات الحكم .
وليعلم الجميع ان الحكومه والاحتلال يسعى لاخراج اتباع مقتدى من السجون لكي يكونوا اليد الطولى في الفتنه الطائفيه الجديده كما كانوا النواة الاولى في اشعالها سابقا
....
ردك على المقال يعطيني التميز والافتخار
بقلم الاستاذ ناصر الاشوري
كل تلك العناوين وغيرها جعلت من العراق بلدا للاطماع من كل دول العالم اجنبيه وعربيه وفارسيه.
ولكي يكون كل هولاء متقاسمون بتلك القطعه الدسمه من هذا البلد لابد من امرين اولهما اما ان يرضخ واما ان لايرى طعم الراحه.
لكي تبقى المصالح قائمه والعملاء في امان.
ومن هنا اود الاشاره الى نقطه مهمه وهي ان العراق قد تجاوز كل المخططات العالميه الراميه الى اخضاعه واذلال شعبه الابي.
ولكن لايمنع ذلك من ان يبقى الصراع مستمر من اجل مصالح دول الاستكبار وكلابها النابحه.
من هنا اود ان اقول ان الفتنه الطائفيه التي احرقت العراق سابقا باتت على الابواب ولكي يعود العراق الى عصر الجاهليه الاولى القبليه لابد من ايدي خفيه تحرك وتحفز لهذا الامر.
فما تفجير حسينية داوود العاشور في البصره قبل ايام ..25/8
يتبعها انفجار في جامع أم القرى في منطقة الغزالية غرب بغداد".28/8
الا ماهي بوادر الفتنه الطائفيه فالعراق الذي يعاني من تدخلات دول الجوار يسعى ليلتهب من الداخل وكل ذلك لاعطاء الشرعيه للاحتلال بالبقاء وثانيا لارضاخ الشعب العراقي بالقبول بالمفسدين والسراق الذين يعتلون منصات الحكم .
وليعلم الجميع ان الحكومه والاحتلال يسعى لاخراج اتباع مقتدى من السجون لكي يكونوا اليد الطولى في الفتنه الطائفيه الجديده كما كانوا النواة الاولى في اشعالها سابقا
....
ردك على المقال يعطيني التميز والافتخار
بقلم الاستاذ ناصر الاشوري

التعليقات