أيمن نور: أطالب برحيل النائب العام.. ورئيس الوزراء مجرد "ضيف شرف"
غزة - دنيا الوطن
طالب أمين نور رئيس حزب الغد ومرشح رئاسة الجمهورية، برحيل النائب العام الحالي المستشار عبد المجيد محمود، لأنه يرى أن "النائب العام" بعد الثورة يجب أن يأتي بآليات مختلفة دون أن يتم تعيينه من قبل رئيس الجمهورية، بالإضافة إلى تطهير القضاء بشكل كامل، وقد أصبح لديه هذا التوجه بسبب ذكرى سيئة للمستشار عادل عبد السلام جمعة والذي أكد أنه ظلمه بالقانون.
واعتبر نور خلال استضافته ببرنامج "لا" الذي يذاع على فضائية "التحرير" ويقدمه الإعلامي عمرو الليثي في حلقة الأحد، أن رئيس الوزراء عصام شرف هو مجرد "ضيف شرف" في الوزارة، خاصة وأنه لا يملك أي صلاحيات إلا التي تعطيها له السلطة الأعلى منه، وليس له أي دور واضح أو مؤثر منذ قيام الثورة وحتى الآن.
وأشار إلى أنه معترض على أداء المجلس العسكري، خاصة وأن المجلس العسكري –من وجهة نظره- بدء الإنفراد بالقرارات وإحالة المدنيين للمحاكم العسكرية، وهو رافض لهذه الأمور، معربا عن تأييده للمطالبين من المشير حسين طنطاوي بعمل خطب شعبية.
وأكد نور أن أغلب من تسببوا في دخوله السجن لم يدخلوه حتى الآن وعلى رأسهم سوزان ثابت زوجة الرئيس المخلوع والتي حرضت على تلفيق التهم لهم، واصفا حبيب العادلي بأنه المنفذ الأول لتعليمات سوزان ثابت، كما وصف صفوت الشريف بأنه المتستر على ما قام به حبيب عادلي.
وأعتبر أن جمال مبارك هو المستفيد الأول من سجنه، بالإضافة إلى أحمد عز، أما فتحي سرور الرئيس السابق لمجلس الشعب فقد أوضح أنه شارك في هذه الأمر إلا أنه لا يزال يحترمه كأستاذ قانون.
وأكد نور رغم صعوبات حبسه إلا أنه استفاد كثيرا من تجربته داخل السجن، مشيرا إلى أنها أثرت على عقليته، نافياً في الوقت ذاته ما تردد حول الإفراج عنه بضغط من أمريكا لكونه رجلها في مصر.
كما أكد أن المستشار ممدوح مرعي وزير العدل السابق قد زور الانتخابات الرئاسية 2005، موضحا أن الرئيس المخلوع لم يتقدم في الأصل بأوراق ترشحه في الانتخابات الرئاسية وهو ما يعني بطلان توليه الرئاسة من الأساس.
ونوه إلى أن النائب السابق رجب هلال حميدة قد خانه في مشواره السياسي، حيث أنه أيد مبارك في انتخابات الرئاسة 2005، رغم كونه احد أعضاء حزب الغد وكان عليه تأييد مرشح الحزب، لافتا إلى أن حميدة كان له دور سياسي بعد ذلك لصالح الحزب الوطني.
وأكد انه في حال فوزه في انتخابات الرئاسة سيتجه إلى تعديل اتفاقية كامب ديفيد وليس إلغائها، لضمان إلزام الطرف بكل بنود الاتفاقية دون أي إخلال، منوها إلى انه سيهتم بتعديل البنود المتعلقة بحجم القوات المصرية في سيناء والتي أصبحت لا تتناسب مع التغيرات الراهنة بها.
وأعلن أنه قد ينسحب من انتخابات الرئاسة في حال الاتفاق على محمد البرادعي كمرشح توافقي، وأعرب عن موافقته على الترشح على قائمة حزب الوفد في حال طلب ذلك منه.
وأشار إلى أن فرصته في الانتخابات الرئاسية جيدة، خاصة وان استفتاءات الانترنت لا تمثل إلا 6% فقط من الشعب، كما أنه يهتم بإحراز النتائج على أرض الواقع.
وأوضح نور أنه لا يزال يحب زوجته السابقة جميلة إسماعيل، والتي ندم على طلاقه منها إلا أن قرار الطلاق لم يكن يرتبط به وإنما كان يعبر عن رغبتها، ولكنهما لا يزالان على علاقة طيبة ويستشيرها في بعض الأمور،
مؤكدا أنها ستصوت لصالحه في الإنتخابات الرئاسية القادمة، خاصة وأنها لا تزال أحد أعضاء حزب الغد الذي يرأسه، لافتا إلى أنه لا يرفض الظهور معها في برنامجها التليفزيوني.
وأكد نور أنه كان يتوقع نجاح الثورة المصرية، نافيا أن يكون من المستفيدين منها أو القافزين عليها، ورأى أن جيل الشباب الجديد الذي خرج منه أمثال وائل غنيم أفضل من جيله.
ولفت مرشح الرئاسة إلى أنه لا يتجه إلى إلغاء أو تعديل المادة الثانية من الدستور في حال فوزه بانتخابات الرئاسة ليس غزلا في الإسلاميين وإنما لكونها تعبر عن واقع، كما أنها لا تقيد المشرع.
وطالب بتطهير الأحزاب السياسية من فلول الحزب الوطني التي كانت تعمل "كجواسيس" في عهد النظام السابق ، خاصة وأن بعضهم أصبح يمتلك الجرأة ليظهر على الساحة رغم معرفة تاريخه ودوره، مؤكدا أن مثل هذا الأمر قد يؤدي إلى التخلص من نحو 20 حزبا أنشأهم أمن الدولة.
طالب أمين نور رئيس حزب الغد ومرشح رئاسة الجمهورية، برحيل النائب العام الحالي المستشار عبد المجيد محمود، لأنه يرى أن "النائب العام" بعد الثورة يجب أن يأتي بآليات مختلفة دون أن يتم تعيينه من قبل رئيس الجمهورية، بالإضافة إلى تطهير القضاء بشكل كامل، وقد أصبح لديه هذا التوجه بسبب ذكرى سيئة للمستشار عادل عبد السلام جمعة والذي أكد أنه ظلمه بالقانون.
واعتبر نور خلال استضافته ببرنامج "لا" الذي يذاع على فضائية "التحرير" ويقدمه الإعلامي عمرو الليثي في حلقة الأحد، أن رئيس الوزراء عصام شرف هو مجرد "ضيف شرف" في الوزارة، خاصة وأنه لا يملك أي صلاحيات إلا التي تعطيها له السلطة الأعلى منه، وليس له أي دور واضح أو مؤثر منذ قيام الثورة وحتى الآن.
وأشار إلى أنه معترض على أداء المجلس العسكري، خاصة وأن المجلس العسكري –من وجهة نظره- بدء الإنفراد بالقرارات وإحالة المدنيين للمحاكم العسكرية، وهو رافض لهذه الأمور، معربا عن تأييده للمطالبين من المشير حسين طنطاوي بعمل خطب شعبية.
وأكد نور أن أغلب من تسببوا في دخوله السجن لم يدخلوه حتى الآن وعلى رأسهم سوزان ثابت زوجة الرئيس المخلوع والتي حرضت على تلفيق التهم لهم، واصفا حبيب العادلي بأنه المنفذ الأول لتعليمات سوزان ثابت، كما وصف صفوت الشريف بأنه المتستر على ما قام به حبيب عادلي.
وأعتبر أن جمال مبارك هو المستفيد الأول من سجنه، بالإضافة إلى أحمد عز، أما فتحي سرور الرئيس السابق لمجلس الشعب فقد أوضح أنه شارك في هذه الأمر إلا أنه لا يزال يحترمه كأستاذ قانون.
وأكد نور رغم صعوبات حبسه إلا أنه استفاد كثيرا من تجربته داخل السجن، مشيرا إلى أنها أثرت على عقليته، نافياً في الوقت ذاته ما تردد حول الإفراج عنه بضغط من أمريكا لكونه رجلها في مصر.
كما أكد أن المستشار ممدوح مرعي وزير العدل السابق قد زور الانتخابات الرئاسية 2005، موضحا أن الرئيس المخلوع لم يتقدم في الأصل بأوراق ترشحه في الانتخابات الرئاسية وهو ما يعني بطلان توليه الرئاسة من الأساس.
ونوه إلى أن النائب السابق رجب هلال حميدة قد خانه في مشواره السياسي، حيث أنه أيد مبارك في انتخابات الرئاسة 2005، رغم كونه احد أعضاء حزب الغد وكان عليه تأييد مرشح الحزب، لافتا إلى أن حميدة كان له دور سياسي بعد ذلك لصالح الحزب الوطني.
وأكد انه في حال فوزه في انتخابات الرئاسة سيتجه إلى تعديل اتفاقية كامب ديفيد وليس إلغائها، لضمان إلزام الطرف بكل بنود الاتفاقية دون أي إخلال، منوها إلى انه سيهتم بتعديل البنود المتعلقة بحجم القوات المصرية في سيناء والتي أصبحت لا تتناسب مع التغيرات الراهنة بها.
وأعلن أنه قد ينسحب من انتخابات الرئاسة في حال الاتفاق على محمد البرادعي كمرشح توافقي، وأعرب عن موافقته على الترشح على قائمة حزب الوفد في حال طلب ذلك منه.
وأشار إلى أن فرصته في الانتخابات الرئاسية جيدة، خاصة وان استفتاءات الانترنت لا تمثل إلا 6% فقط من الشعب، كما أنه يهتم بإحراز النتائج على أرض الواقع.
وأوضح نور أنه لا يزال يحب زوجته السابقة جميلة إسماعيل، والتي ندم على طلاقه منها إلا أن قرار الطلاق لم يكن يرتبط به وإنما كان يعبر عن رغبتها، ولكنهما لا يزالان على علاقة طيبة ويستشيرها في بعض الأمور،
مؤكدا أنها ستصوت لصالحه في الإنتخابات الرئاسية القادمة، خاصة وأنها لا تزال أحد أعضاء حزب الغد الذي يرأسه، لافتا إلى أنه لا يرفض الظهور معها في برنامجها التليفزيوني.
وأكد نور أنه كان يتوقع نجاح الثورة المصرية، نافيا أن يكون من المستفيدين منها أو القافزين عليها، ورأى أن جيل الشباب الجديد الذي خرج منه أمثال وائل غنيم أفضل من جيله.
ولفت مرشح الرئاسة إلى أنه لا يتجه إلى إلغاء أو تعديل المادة الثانية من الدستور في حال فوزه بانتخابات الرئاسة ليس غزلا في الإسلاميين وإنما لكونها تعبر عن واقع، كما أنها لا تقيد المشرع.
وطالب بتطهير الأحزاب السياسية من فلول الحزب الوطني التي كانت تعمل "كجواسيس" في عهد النظام السابق ، خاصة وأن بعضهم أصبح يمتلك الجرأة ليظهر على الساحة رغم معرفة تاريخه ودوره، مؤكدا أن مثل هذا الأمر قد يؤدي إلى التخلص من نحو 20 حزبا أنشأهم أمن الدولة.

التعليقات