الديلي تلغراف: تبرئة الجيش البريطاني من قتل موظف فندق عراقي
غزة - دنيا الوطن
سيبرئ تحقيق أجري في بريطانيا في مقتل موظف استقبال في فندق عراقي الجيش البريطالني من تهمة "التعذيب الممنهج"، حسب تقرير نشر في صحيفة الديلي تلغراف البريطانية.
وأفادت الصحيفة أن التحقيق سيوجه انتقادات لقيادة الجيش بسبب سلوك بعض الجنود.
ويتوقع أن تنشر نتائج التحقيق في مقتل موظف الفندق بهاء موسى في 8 سبتمبر/أيلول.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إنها ستفحص التقرير الصادر عن لجنة التحقيق بعناية.
وأضافت الوزارة أن أكثر من 100 ألف عسكري بريطاني خدموا بالعراق، وأن سلوك معظمهم كان جيدا ويتسم بالشجاعة والمهنية في ظروف صعبة للغاية.
لكن الوزارة قالت ان السلوك الذي أدى لمقتل موسى "مشين ولا يمكن الصفح عنه"، وأضافت " أخذنا العبر وعملنا الكثير منذ عام 2003، ونحن ننتظر نشر التقرير لفحص التوصيات التي قد يأتي بها".
وكان موسى قد اعتقل مع تسعة عراقيين آخرين في فندق الهيثم في البصرة في 14 سبتمبر/أيلول عام 2003، ووجدت بنادق ومعدات لصناعة القنابل في المكان.
واقتيد بهاء الى مكان احتجاز مؤقت بشبهة كونه من المسلحين.
وفارق موسى، وهو أب لطفلين، الحياة بعد يومين من اعتقاله، وأظهر الفحص الجنائي اصابته بثلاثة وتسعين جرحا بينها كسور في عظام الأنف , والأضلاع.
وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد أقرت في شهر مارس /آذار عام 2008 بانتهاك عسكريين بريطانيين في البصرة لحقوق سجناء، وبعد مضي شهرين أعلن وزير الدفاع ديس براون فتح تحقيق في مقتل بهاء موسى.
وكانت لجنة التحقيق في موت بهاء موسى وسوء معاملة سجناء آخرين قد بدأت أعمالها برئاسة قاضي محكمة الاستئناف المتقاعد السير ويليام غيج في شهر يولو/تموز عام 2009.
وعلمت اللجنة ان من ضمن الممارسات الشائعة بحق السجناء العراقيين تكميمهم وحرمانهم من النوم وإجبارهم على الوقوف في أوضاع مؤلمة، وهي ممارسات جرى حظرها قانونيا في بريطانيا عام 1972.
وحققت اللجنة في هوية الجهات التي أعطت تعليمات أو وافقت على تلك الإجراءات أو علمت بها.
ونسبت صحيفة التلغراف الى مسؤول عسكري القول ان اللجنة لم تجد أدلة على استخدام ممنهج للتعذيب.
سيبرئ تحقيق أجري في بريطانيا في مقتل موظف استقبال في فندق عراقي الجيش البريطالني من تهمة "التعذيب الممنهج"، حسب تقرير نشر في صحيفة الديلي تلغراف البريطانية.
وأفادت الصحيفة أن التحقيق سيوجه انتقادات لقيادة الجيش بسبب سلوك بعض الجنود.
ويتوقع أن تنشر نتائج التحقيق في مقتل موظف الفندق بهاء موسى في 8 سبتمبر/أيلول.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إنها ستفحص التقرير الصادر عن لجنة التحقيق بعناية.
وأضافت الوزارة أن أكثر من 100 ألف عسكري بريطاني خدموا بالعراق، وأن سلوك معظمهم كان جيدا ويتسم بالشجاعة والمهنية في ظروف صعبة للغاية.
لكن الوزارة قالت ان السلوك الذي أدى لمقتل موسى "مشين ولا يمكن الصفح عنه"، وأضافت " أخذنا العبر وعملنا الكثير منذ عام 2003، ونحن ننتظر نشر التقرير لفحص التوصيات التي قد يأتي بها".
وكان موسى قد اعتقل مع تسعة عراقيين آخرين في فندق الهيثم في البصرة في 14 سبتمبر/أيلول عام 2003، ووجدت بنادق ومعدات لصناعة القنابل في المكان.
واقتيد بهاء الى مكان احتجاز مؤقت بشبهة كونه من المسلحين.
وفارق موسى، وهو أب لطفلين، الحياة بعد يومين من اعتقاله، وأظهر الفحص الجنائي اصابته بثلاثة وتسعين جرحا بينها كسور في عظام الأنف , والأضلاع.
وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد أقرت في شهر مارس /آذار عام 2008 بانتهاك عسكريين بريطانيين في البصرة لحقوق سجناء، وبعد مضي شهرين أعلن وزير الدفاع ديس براون فتح تحقيق في مقتل بهاء موسى.
وكانت لجنة التحقيق في موت بهاء موسى وسوء معاملة سجناء آخرين قد بدأت أعمالها برئاسة قاضي محكمة الاستئناف المتقاعد السير ويليام غيج في شهر يولو/تموز عام 2009.
وعلمت اللجنة ان من ضمن الممارسات الشائعة بحق السجناء العراقيين تكميمهم وحرمانهم من النوم وإجبارهم على الوقوف في أوضاع مؤلمة، وهي ممارسات جرى حظرها قانونيا في بريطانيا عام 1972.
وحققت اللجنة في هوية الجهات التي أعطت تعليمات أو وافقت على تلك الإجراءات أو علمت بها.
ونسبت صحيفة التلغراف الى مسؤول عسكري القول ان اللجنة لم تجد أدلة على استخدام ممنهج للتعذيب.

التعليقات