وفد "الديمقراطية" برئاسة حواتمة يلتقي "حزب التكتل" من أجل العمل والحريات
تونس-دنيا الوطن
التقى الرفيق نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على رأس وفد من الجبهة قيادة "حزب التكتل" من أجل العمل والحريات في تونس. حضر إلى جانب حواتمة الرفيقان معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة، وعلي أسعد عضو لجنة العلاقات الدولية. وعن الجانب التونسي حضر الدكتور مصطفى بن جعفر الأمين العام للحزب، وكل من الدكتور عبد اللطيف عبيد والدكتور خليل الزاوية عضوي المكتب السياسي للحزب.
الرفيق حواتمة عبّر عن ارتياح الجبهة العميق لنجاح الثورة في تونس في إزاحة النخبة الاستبدادية والفاسدة على رأس النظام، وأن الجبهة رحبت باندلاع الثورة في تونس منذ اللحظة الأولى لودلاتها.
الرفيق حواتمة أكد من جانب آخر أن المعركة لم تنتهِ، وأنها ما زالت في بدايتها، وأن القوى اليسارية والديمقراطية الفلسطينية وفي مقدمها الجبهة الديمقراطية تساند قوى الثورة في تونس في معركتها الطويلة.
الرفيق حواتمة تناول قضية الانقسام في الحالة الفلسطينية، وأكد أن شعب فلسطين لن ييأس من النضال لاستعادة وحدة قواه السياسية المنظمة، ولن يتوقف عن الضغط بكل الأشكال الديمقراطية لإزاحة الانقسام جانباً.
كما دعا الرفيق حواتمة "حزب التكتل" بعلاقاته الدولية التحرك لصالح عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة بحدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.
د. بن جعفر عبّر عن اعتزاز شعب تونس وحزب التكتل بوجود وفد الجبهة في البلاد، وأكد أن فلسطين ستبقى قضية تونس الأولى كشعب وكقوى سياسية وكأفراد مناضلين، وعلى الأخص "حزب التكتل".
كما شرح بن جعفر موقف حزبه من الاستحقاق الانتخابي القادم على البلاد، مؤكداً أن انتخاب مجلس وطني تأسيسي سيشكل قطعاً مع الماضي، وأن وظيفة هذا المجلس الأولى والملحة هي القضاء على منظومة الاستبداد التي ما زالت قائمة في تونس أن في الإدارة أو في الإعلام أو في الأمن أو غيره. وشدّد على أن حزبه يناضل من أجل توحيد جهود القوى الوطنية والديمقراطية.
الدكتور بن جعفر المرشح لرئاسة تونس في الفترة القادمة أكد أن حزبه حريص على تعميق تطلعات الثورة في تونس، وعلى تحمل مسؤولياتها العربية والقومية وخاصة اتجاه قضية فلسطين وشعبها.
الرفيق حواتمة عبّر عن ارتياح الجبهة العميق لنجاح الثورة في تونس في إزاحة النخبة الاستبدادية والفاسدة على رأس النظام، وأن الجبهة رحبت باندلاع الثورة في تونس منذ اللحظة الأولى لودلاتها.
الرفيق حواتمة أكد من جانب آخر أن المعركة لم تنتهِ، وأنها ما زالت في بدايتها، وأن القوى اليسارية والديمقراطية الفلسطينية وفي مقدمها الجبهة الديمقراطية تساند قوى الثورة في تونس في معركتها الطويلة.
الرفيق حواتمة تناول قضية الانقسام في الحالة الفلسطينية، وأكد أن شعب فلسطين لن ييأس من النضال لاستعادة وحدة قواه السياسية المنظمة، ولن يتوقف عن الضغط بكل الأشكال الديمقراطية لإزاحة الانقسام جانباً.
كما دعا الرفيق حواتمة "حزب التكتل" بعلاقاته الدولية التحرك لصالح عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة بحدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.
د. بن جعفر عبّر عن اعتزاز شعب تونس وحزب التكتل بوجود وفد الجبهة في البلاد، وأكد أن فلسطين ستبقى قضية تونس الأولى كشعب وكقوى سياسية وكأفراد مناضلين، وعلى الأخص "حزب التكتل".
كما شرح بن جعفر موقف حزبه من الاستحقاق الانتخابي القادم على البلاد، مؤكداً أن انتخاب مجلس وطني تأسيسي سيشكل قطعاً مع الماضي، وأن وظيفة هذا المجلس الأولى والملحة هي القضاء على منظومة الاستبداد التي ما زالت قائمة في تونس أن في الإدارة أو في الإعلام أو في الأمن أو غيره. وشدّد على أن حزبه يناضل من أجل توحيد جهود القوى الوطنية والديمقراطية.
الدكتور بن جعفر المرشح لرئاسة تونس في الفترة القادمة أكد أن حزبه حريص على تعميق تطلعات الثورة في تونس، وعلى تحمل مسؤولياتها العربية والقومية وخاصة اتجاه قضية فلسطين وشعبها.

التعليقات