الكرك: "المئة دينار" ترفع وتيرة حركة التسوق في المحافظة
غزة - دنيا الوطن
رفع مبلغ المئة دينار الذي تم صرفه للموظفين والمتقاعدين وكل العاملين في اجهزة الدولة والقطاع الخاص بتوجيه ملكي وتيرة حركة الشراء في اسواق محافظة الكرك، وذلك بعد ان شهدت هذه الاسواق انكماشا ملحوطا ابان شهر رمضان المبارك، وفيما كانت عشرات الاسر الكركية تحسب الف حساب لتدبير ماتبقى من نفقات الشهر ولتامين متطلبات العيد والعام الدراسي الجديد لاطفالها
فقد جاء مبلغ المئة دينار والذي تضاعف لدى العديد من الاسر لوجود اكثر من موظف او متقاعد بن افراداها كطوق نجاة لتلك الاسر ، خاصة وان الرواتب الشهرية تعد الدخل المالي الوحيد لغالبية الاسر الكركية ، وهي في الاغلب رواتب متدنية وتتاكل سنويا مقارنة مع ارتفاع تكاليف المعيشة المضطرد ’ لذلك فان اي دخل اضافي يرد للاسراياها من شانه ان يساعد في معالجة الكثير من احتياجاتها الانفاقية.
يقول ابو عدنان انه انفق كامل راتبه وراتب زوجته تقريبا رغم انهما تسلماهما قبل ايام، واضاف لولا مبلغ المئة دينار التي جاءت بتوجيه ملكي ومعها مئة دينار اخرى استحقت لزوجته الموظفه ايضا لكان الحال بحسب وصفه صعبا للغاية خاصة وانه مطالب بنفقات وكسوة العيد لاطفاله الخمسة ولتامين مستلزماتهم المدرسية لقرب دخول العام الدراسي , فيما قال ابو امجد لقد كان الوضع صعبا بالنسبة لي ولاطفالي الاربعة فالراتب الذي تقاضيته على محدوديته ذهب جله كمصروف رمضاني فكيف كنا سنتعامل مع متطلبات العيد وتجهيز الاطفال لمدارسهم لو مبلغ المئة دينار التي صرفت لي.
وقال ابو هاني تاجر البسة لقد شعرنا بالفرق الكبير بين ماكان عليه وضع السوق قبل صرف مبلغ المئة دينار وما بعد ذلك فقد نشطت عملية التسوق وبشكل نعتبره مجزيا ولله الحمد . واشار ابو سالم صاحب "سوبر ماركت" أن الطلب زاد كثيرا حتى على بعض السلع الغذائية ذات النوعية مرتفعة السعر ، فيما تمكنا والاستعداد للعيد لم ينقض بعد من تصريف كميات كبيرة من البضائع.
الحركة نشطت ايضا حتى لدى باعة الخضار واللحوم الذين قالوا انهم استشعروا الفرق في حركة التسوق لديهم عما كان عليه الوضع بعد انتهاء العشر الاوائل من شهر رمضان حيث في العادة تتراجع تلك الحركة بسبب نفاذ مالدى اكثر المستهلكين من سيولة نقدية
رفع مبلغ المئة دينار الذي تم صرفه للموظفين والمتقاعدين وكل العاملين في اجهزة الدولة والقطاع الخاص بتوجيه ملكي وتيرة حركة الشراء في اسواق محافظة الكرك، وذلك بعد ان شهدت هذه الاسواق انكماشا ملحوطا ابان شهر رمضان المبارك، وفيما كانت عشرات الاسر الكركية تحسب الف حساب لتدبير ماتبقى من نفقات الشهر ولتامين متطلبات العيد والعام الدراسي الجديد لاطفالها
فقد جاء مبلغ المئة دينار والذي تضاعف لدى العديد من الاسر لوجود اكثر من موظف او متقاعد بن افراداها كطوق نجاة لتلك الاسر ، خاصة وان الرواتب الشهرية تعد الدخل المالي الوحيد لغالبية الاسر الكركية ، وهي في الاغلب رواتب متدنية وتتاكل سنويا مقارنة مع ارتفاع تكاليف المعيشة المضطرد ’ لذلك فان اي دخل اضافي يرد للاسراياها من شانه ان يساعد في معالجة الكثير من احتياجاتها الانفاقية.
يقول ابو عدنان انه انفق كامل راتبه وراتب زوجته تقريبا رغم انهما تسلماهما قبل ايام، واضاف لولا مبلغ المئة دينار التي جاءت بتوجيه ملكي ومعها مئة دينار اخرى استحقت لزوجته الموظفه ايضا لكان الحال بحسب وصفه صعبا للغاية خاصة وانه مطالب بنفقات وكسوة العيد لاطفاله الخمسة ولتامين مستلزماتهم المدرسية لقرب دخول العام الدراسي , فيما قال ابو امجد لقد كان الوضع صعبا بالنسبة لي ولاطفالي الاربعة فالراتب الذي تقاضيته على محدوديته ذهب جله كمصروف رمضاني فكيف كنا سنتعامل مع متطلبات العيد وتجهيز الاطفال لمدارسهم لو مبلغ المئة دينار التي صرفت لي.
وقال ابو هاني تاجر البسة لقد شعرنا بالفرق الكبير بين ماكان عليه وضع السوق قبل صرف مبلغ المئة دينار وما بعد ذلك فقد نشطت عملية التسوق وبشكل نعتبره مجزيا ولله الحمد . واشار ابو سالم صاحب "سوبر ماركت" أن الطلب زاد كثيرا حتى على بعض السلع الغذائية ذات النوعية مرتفعة السعر ، فيما تمكنا والاستعداد للعيد لم ينقض بعد من تصريف كميات كبيرة من البضائع.
الحركة نشطت ايضا حتى لدى باعة الخضار واللحوم الذين قالوا انهم استشعروا الفرق في حركة التسوق لديهم عما كان عليه الوضع بعد انتهاء العشر الاوائل من شهر رمضان حيث في العادة تتراجع تلك الحركة بسبب نفاذ مالدى اكثر المستهلكين من سيولة نقدية

التعليقات