شيخ الأزهر يكرم الفائزين في المسابقة الدولية للقرآن الكريم
غزة - دنيا الوطن
قام فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والدكتور محمد عبد الفضيل القوصى وزير الأوقاف خلال احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر مساء اليوم الجمعة بتسليم شهادات التقدير والمكافآت المالية
للفائزين في الفروع الخمسة للمسابقة الدولية التاسعة عشرة للقرآن الكريم، والتي أقامتها الوزارة خلال شهر رمضان، بالتعاون مع الأزهر بمشاركة شباب من 65 دولة من مختلف أنحاء العالم .
وتم تسليم الجوائز والشهادات لكل من عفاف شنتير من الجزائر الفائزة بالمركز الأول فى الفرع الأول للمسابقة الخاص بحفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد والترتيل وتفسير الجزء الخامس عشر ، وجائزتها 75 ألف جنيه ، وأحمد بن محمد عمر من سوريا الفائز فى المركز الثانى لنفس الفرع وجائزته 50 ألف جنيه .
وفى الفرع الثانى والخاص بحفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد والترتيل " تم تسليم جائزة المركز الأول وقدرها 60 ألف جنيه للمتسابق محمد هشام إبراهيم عبد الرحمن من البحرين ، وجائزة المركز الثانى وقدرها 40 ألف جنيه للمتسابق هشام بن أحمد جنيد من سوريا .
أما الفرع الثالث والخاص بحفظ عشرين جزءا من القرآن الكريم تسلم الجائزة الفائز بالمركز الأول وقدرها 35 ألف جنيه المتسابق محمد سالم غزالى من إندونيسيا، والمتسابق ثروت سليمان عبد الخالق مصطفى من مصر الفائز بالمركز الثانى وقدرها 30ألف جنيه .
وفى الفرع الرابع " حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم" تسلم الجائزة الفائز بالمركز الأول محمد السيد أحمد من مصر وقدرها 30 ألف جنيه، والفائز بالمركز الثانى موسى عبد الله إسماعيل من الكاميرون وجائزته قدرها 25 ألف جنيه .
أما الفرع الخامس، وهو حفظ ستة أجزاء من القرآن الكريم لغير الناطقين بالعربية ففاز بالمركز الأول وجائزته 25 ألف جنيه محمد أنور رامات من وسط أفريقيا، وبالمركز الثانى فيتولى عمر من الهند وجائزته 20 ألف جنيه.
كما سلم فضيلة الإمام الأكبر جائزة المحافظة المثالية فى حفظ القرآن الكريم وقيمتها 100 ألف جنيه للسفير عزت محمد سعد محافظ الأقصر.
وتم تسليم جوائز المسابقة المحلية للقرآن الكريم التى نظمتها الوزارة خلال هذا العام ، حيث فاز فيها بالمركز الأول وجائزته 20 ألف جنيه الطفلة ضحى محمد أحمد طلبة من محافظة الاسكندرية ، والأول مكرر الطالبة جيهان موسى ربيع من محافظة كفر الشيخ .
كما تم تكريم المحكمين بالمسابقة الدولية من دول مصر والبحرين ولبنان وسلطنة عمان والسنغال والمغرب وسوريا والجزائر .
وأكد فضيلة الامام الاكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الازهر الشريف أن المرحلة الحالية التي تمر بها مصر والامة الاسلامية تقتضى من الجميع واجبات وفروض اهمها وحدة الصف ويقظة الضمير وتحمل المسئولية حتى لاتضيع مكاسب الثورات العربية التى سالت من اجلها دماء غالية وذهب بها شهداء هم احياء عند ربهم وذلك لمواجهة تحديات المرحلة الحالية ومحاولات اعداء الامة تمزيق وحدتها وتبديد ثروتها واعادتها الى ما كانت عليه قبل ثوراتها المجيدة.
وأشار شيخ الازهر مساء اليوم فى كلمته خلال احتفال مصر بليلة القدر الى ضرورة توحد ابناء الشعب المصرى لمواجهة متغيرات المرحلة الحالية ..مطالبا بتنفيذ مشروع حضارى اسلامى فى مواجهة هذه التحديات وتلبية طموحات الامة باعادة ترتيب البيت الاسلامى من الداخل وعلاج ما به من سلبيات ليكون المسلمون قادرين على مواجهة تحديات المرحلة الحالية بكل ما فيها من آمال وتطلعات والى نهضة يقظة تحقق آمال الامة.
كما طالب الدكتورالطيب باسم الازهر ، المصريين والعرب والمسلمين بتبنى حملة مساعدات عاجلة لحمل الغذاء والدواء والاموال للشعب الصومالى الذى يعانى الموت والفقر والجفاف ..مشيراالى ان اخلاق الاسلام تدعونا لمساعدته.
وأكد شيخ الازهر فى كلمته وسطية الدين الاسلامى وسماحة الحضارة الاسلامية التى تدعو الى التعارف والتعاون وترفض التصادم او الاستقطاب او الاستبعاد او النفى عكس ما تدعو اليه الحضارات الاخرى التى تمسكت بالماديات دون الروحيات.
واشارالى وسطية الخطاب الاسلامى القائم على القرآن الكريم والسنة النبوية والذى يجمع بين الفكر والمادة والدين والدولة ويؤسس لتحرير الانسان منتقدا الحضارات الغربية التى مازالت تقوم على فلسفة الصراع فى تعاملها مع الغير ولا تجمع بين الايمان بالله وبالمادة.
كما انتقد الامام الاكبر الاتجاه الغربى لعداوة الاسلام رغم تقدمهم وقدرتهم على التعرف على طبيعة الحضارة الاسلامية التى تقوم على الوسطية والاعتدال .. مبينا ان الاسلام انتشر ليس بقوة السلاح او الضغط ..لكن بحاجة الناس اليه وبمنهجه المعتدل.
قام فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والدكتور محمد عبد الفضيل القوصى وزير الأوقاف خلال احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر مساء اليوم الجمعة بتسليم شهادات التقدير والمكافآت المالية
للفائزين في الفروع الخمسة للمسابقة الدولية التاسعة عشرة للقرآن الكريم، والتي أقامتها الوزارة خلال شهر رمضان، بالتعاون مع الأزهر بمشاركة شباب من 65 دولة من مختلف أنحاء العالم .
وتم تسليم الجوائز والشهادات لكل من عفاف شنتير من الجزائر الفائزة بالمركز الأول فى الفرع الأول للمسابقة الخاص بحفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد والترتيل وتفسير الجزء الخامس عشر ، وجائزتها 75 ألف جنيه ، وأحمد بن محمد عمر من سوريا الفائز فى المركز الثانى لنفس الفرع وجائزته 50 ألف جنيه .
وفى الفرع الثانى والخاص بحفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد والترتيل " تم تسليم جائزة المركز الأول وقدرها 60 ألف جنيه للمتسابق محمد هشام إبراهيم عبد الرحمن من البحرين ، وجائزة المركز الثانى وقدرها 40 ألف جنيه للمتسابق هشام بن أحمد جنيد من سوريا .
أما الفرع الثالث والخاص بحفظ عشرين جزءا من القرآن الكريم تسلم الجائزة الفائز بالمركز الأول وقدرها 35 ألف جنيه المتسابق محمد سالم غزالى من إندونيسيا، والمتسابق ثروت سليمان عبد الخالق مصطفى من مصر الفائز بالمركز الثانى وقدرها 30ألف جنيه .
وفى الفرع الرابع " حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم" تسلم الجائزة الفائز بالمركز الأول محمد السيد أحمد من مصر وقدرها 30 ألف جنيه، والفائز بالمركز الثانى موسى عبد الله إسماعيل من الكاميرون وجائزته قدرها 25 ألف جنيه .
أما الفرع الخامس، وهو حفظ ستة أجزاء من القرآن الكريم لغير الناطقين بالعربية ففاز بالمركز الأول وجائزته 25 ألف جنيه محمد أنور رامات من وسط أفريقيا، وبالمركز الثانى فيتولى عمر من الهند وجائزته 20 ألف جنيه.
كما سلم فضيلة الإمام الأكبر جائزة المحافظة المثالية فى حفظ القرآن الكريم وقيمتها 100 ألف جنيه للسفير عزت محمد سعد محافظ الأقصر.
وتم تسليم جوائز المسابقة المحلية للقرآن الكريم التى نظمتها الوزارة خلال هذا العام ، حيث فاز فيها بالمركز الأول وجائزته 20 ألف جنيه الطفلة ضحى محمد أحمد طلبة من محافظة الاسكندرية ، والأول مكرر الطالبة جيهان موسى ربيع من محافظة كفر الشيخ .
كما تم تكريم المحكمين بالمسابقة الدولية من دول مصر والبحرين ولبنان وسلطنة عمان والسنغال والمغرب وسوريا والجزائر .
وأكد فضيلة الامام الاكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الازهر الشريف أن المرحلة الحالية التي تمر بها مصر والامة الاسلامية تقتضى من الجميع واجبات وفروض اهمها وحدة الصف ويقظة الضمير وتحمل المسئولية حتى لاتضيع مكاسب الثورات العربية التى سالت من اجلها دماء غالية وذهب بها شهداء هم احياء عند ربهم وذلك لمواجهة تحديات المرحلة الحالية ومحاولات اعداء الامة تمزيق وحدتها وتبديد ثروتها واعادتها الى ما كانت عليه قبل ثوراتها المجيدة.
وأشار شيخ الازهر مساء اليوم فى كلمته خلال احتفال مصر بليلة القدر الى ضرورة توحد ابناء الشعب المصرى لمواجهة متغيرات المرحلة الحالية ..مطالبا بتنفيذ مشروع حضارى اسلامى فى مواجهة هذه التحديات وتلبية طموحات الامة باعادة ترتيب البيت الاسلامى من الداخل وعلاج ما به من سلبيات ليكون المسلمون قادرين على مواجهة تحديات المرحلة الحالية بكل ما فيها من آمال وتطلعات والى نهضة يقظة تحقق آمال الامة.
كما طالب الدكتورالطيب باسم الازهر ، المصريين والعرب والمسلمين بتبنى حملة مساعدات عاجلة لحمل الغذاء والدواء والاموال للشعب الصومالى الذى يعانى الموت والفقر والجفاف ..مشيراالى ان اخلاق الاسلام تدعونا لمساعدته.
وأكد شيخ الازهر فى كلمته وسطية الدين الاسلامى وسماحة الحضارة الاسلامية التى تدعو الى التعارف والتعاون وترفض التصادم او الاستقطاب او الاستبعاد او النفى عكس ما تدعو اليه الحضارات الاخرى التى تمسكت بالماديات دون الروحيات.
واشارالى وسطية الخطاب الاسلامى القائم على القرآن الكريم والسنة النبوية والذى يجمع بين الفكر والمادة والدين والدولة ويؤسس لتحرير الانسان منتقدا الحضارات الغربية التى مازالت تقوم على فلسفة الصراع فى تعاملها مع الغير ولا تجمع بين الايمان بالله وبالمادة.
كما انتقد الامام الاكبر الاتجاه الغربى لعداوة الاسلام رغم تقدمهم وقدرتهم على التعرف على طبيعة الحضارة الاسلامية التى تقوم على الوسطية والاعتدال .. مبينا ان الاسلام انتشر ليس بقوة السلاح او الضغط ..لكن بحاجة الناس اليه وبمنهجه المعتدل.

التعليقات