روسيا والصين تقاطعان محادثات مجلس الأمن لفرض عقوبات على سورية
غزة - دنيا الوطن
قاطعت روسيا والصين الخميس جلسة محادثات في مجلس الأمن لمناقشة مقترح غربي لفرض عقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد، في وقت صعدت الولايات المتحدة وتركيا من ضغوطها على دمشق.
وتأتي هذه التطورات الدبلوماسية بعد أكثر من خمسة أشهر من انطلاق الاعمال الاحتجاجية المناهضة للنظام السوري في منتصف مارس/ آذار الماضي التي سقط فيها أكثر من 1600 مدني واعتقل أكثر من 12 ألف متظاهر.
وتقلت وكالة الانباء الفرنسية عن دبلوماسي في مجلس الأمن قوله المقاعد الروسية والصينية كانت خالية، لم يكن هناك أحد .
ويشير غياب موسكو وبكين عن هذه الجلسة، التي دعي إليها أعضاء المجلس الـ15، إلى صعوبة المفاوضات المقبلة للتوصل إلى قرار بشأن الأوضاع في سورية.
وتتمتع روسيا والصين إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بالعضوية الدائمة في المجلس مما يتيح لهم استخدام حق النقض وتعطيل مشروع أي قرار يطرح عليه.
واعربت موسكو بشدة عن اعتراضها على فرض عقوبات على سورية، داعية إلى منح الرئيس السوري المزيد من الوقت لتطبيق الإصلاحات التي وعد بها.
ويعتقد أن لدى البرازيل والهند وجنوب افريقيا، وهم أعضاء غير دائمين في مجلس الأمن، اعتراضات على فرض مثل هذه العقوبات.
وتأمل بريطانيا وفرنسا والبرتغال والولايات المتحدة في تغيير موقف دولة واحدة على الأقل من هذه الدول الثلاث.
وتدعو مسودة القرار الذي تتبناه الدول الغربية الأربع إلى فرض عقوبات على الأسد وعدد من المقربين منه ومجموعة من الشركات السورية إضافة إلى فرض حظر شامل على السلاح.
ودعت مسودة القرار إلى تجميد أصول 23 شخصية سورية وأربع شركات.
وعلى الرغم من أن الأسد أتى في مقدمة تلك الشخصيات إلا أن ليس مشمولا بحظر السفر الذي طال 22 شخصية سورية حسب مسودة القرار.
في هذه الاثناء تواصلت الضغوط الدبلوماسية على دمشق من انقرة وواشنطن.
وقال وزير الخارجية التركي احمد داؤود اوغلو في لقاء تلفزيوني في وقت متأخر من يوم الخميس إن بلاده ستنحاز إلى جانب المواطنين السوريين إذا كان عليها أن تختار بين المواطنين والحكومة السورية.
وأضاف في لقاء مع قناة (ان تي في) ستختار الشعب، لأن الشىء الدائم بالنسبة لنا هو الأخوة بين الشعبين السوري والتركي .
وتابع قائلا وجهتنا محددة، نحن مع الشعب السوري وسنظل كذلك .
يذكر أن وفدا دبوماسيا تركيا رفيع المستوى عقد مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد استمرت ست ساعات في وقت سابق من اغسطس/ آب الجاري لحثه على وقف قمع المظاهرات المناهضة لحكمه وفتح الطريق أمام إصلاحات سياسية في البلاد.
ودعت انقرة، التي ازدهرت علاقاتها مع دمشق خلال السنوات الأخيرة، الأسد إلى تطبيق اصلاحات سياسية، لكنها لم تدعه إلى التنحي عن السلطة مثلما فعل قادة الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا في 18 من اغسطس الجاري.
وفي واشنطن، دعت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية الأسد إلى التوقف عن قمع المتظاهرين المسالمين، منتقدة بوجه خاص الهجوم الذي تعرض له رسام الكاريكاتير الشهير علي فرزات.
وقالت المتحدثة فيكتوريا نولاند في بيان لقد ركز شبيحة النظام اهتمامهم على يدي فرزات، ضربوهما بعنف وكسروا واحدة منهن، وهذه رسالة واضحة بأن عليه التوقف عن الرسم .
وأضافت لقد سجن العديد من الناشطين المعتدلين بسبب حديثهم العلني ضد النظام .
وعددت نولاند اسماء عدد من اولئك الناشطين وهم وليد البني ونواف بشير وجورج صبرة ومحمد غليون وعبد الله الخليل.
وتابعت قائلة بينما يقدم وعودا فارغة المحتوى بشأن الحوار مع السوريين، يواصل نظام الأسد شن هجمات وحشية ضد السوريين المسالمين الذين يحاولون ممارسة حقهم في حرية التعبير .
وأضافت نولاند نطالب نظام الأسد بالوقف الفوري لحملته الإرهابية ، متهمة إياه باستخدام التعذيب والاحتجاز غير القانوني والقتل .
قاطعت روسيا والصين الخميس جلسة محادثات في مجلس الأمن لمناقشة مقترح غربي لفرض عقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد، في وقت صعدت الولايات المتحدة وتركيا من ضغوطها على دمشق.
وتأتي هذه التطورات الدبلوماسية بعد أكثر من خمسة أشهر من انطلاق الاعمال الاحتجاجية المناهضة للنظام السوري في منتصف مارس/ آذار الماضي التي سقط فيها أكثر من 1600 مدني واعتقل أكثر من 12 ألف متظاهر.
وتقلت وكالة الانباء الفرنسية عن دبلوماسي في مجلس الأمن قوله المقاعد الروسية والصينية كانت خالية، لم يكن هناك أحد .
ويشير غياب موسكو وبكين عن هذه الجلسة، التي دعي إليها أعضاء المجلس الـ15، إلى صعوبة المفاوضات المقبلة للتوصل إلى قرار بشأن الأوضاع في سورية.
وتتمتع روسيا والصين إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بالعضوية الدائمة في المجلس مما يتيح لهم استخدام حق النقض وتعطيل مشروع أي قرار يطرح عليه.
واعربت موسكو بشدة عن اعتراضها على فرض عقوبات على سورية، داعية إلى منح الرئيس السوري المزيد من الوقت لتطبيق الإصلاحات التي وعد بها.
ويعتقد أن لدى البرازيل والهند وجنوب افريقيا، وهم أعضاء غير دائمين في مجلس الأمن، اعتراضات على فرض مثل هذه العقوبات.
وتأمل بريطانيا وفرنسا والبرتغال والولايات المتحدة في تغيير موقف دولة واحدة على الأقل من هذه الدول الثلاث.
وتدعو مسودة القرار الذي تتبناه الدول الغربية الأربع إلى فرض عقوبات على الأسد وعدد من المقربين منه ومجموعة من الشركات السورية إضافة إلى فرض حظر شامل على السلاح.
ودعت مسودة القرار إلى تجميد أصول 23 شخصية سورية وأربع شركات.
وعلى الرغم من أن الأسد أتى في مقدمة تلك الشخصيات إلا أن ليس مشمولا بحظر السفر الذي طال 22 شخصية سورية حسب مسودة القرار.
في هذه الاثناء تواصلت الضغوط الدبلوماسية على دمشق من انقرة وواشنطن.
وقال وزير الخارجية التركي احمد داؤود اوغلو في لقاء تلفزيوني في وقت متأخر من يوم الخميس إن بلاده ستنحاز إلى جانب المواطنين السوريين إذا كان عليها أن تختار بين المواطنين والحكومة السورية.
وأضاف في لقاء مع قناة (ان تي في) ستختار الشعب، لأن الشىء الدائم بالنسبة لنا هو الأخوة بين الشعبين السوري والتركي .
وتابع قائلا وجهتنا محددة، نحن مع الشعب السوري وسنظل كذلك .
يذكر أن وفدا دبوماسيا تركيا رفيع المستوى عقد مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد استمرت ست ساعات في وقت سابق من اغسطس/ آب الجاري لحثه على وقف قمع المظاهرات المناهضة لحكمه وفتح الطريق أمام إصلاحات سياسية في البلاد.
ودعت انقرة، التي ازدهرت علاقاتها مع دمشق خلال السنوات الأخيرة، الأسد إلى تطبيق اصلاحات سياسية، لكنها لم تدعه إلى التنحي عن السلطة مثلما فعل قادة الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا في 18 من اغسطس الجاري.
وفي واشنطن، دعت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية الأسد إلى التوقف عن قمع المتظاهرين المسالمين، منتقدة بوجه خاص الهجوم الذي تعرض له رسام الكاريكاتير الشهير علي فرزات.
وقالت المتحدثة فيكتوريا نولاند في بيان لقد ركز شبيحة النظام اهتمامهم على يدي فرزات، ضربوهما بعنف وكسروا واحدة منهن، وهذه رسالة واضحة بأن عليه التوقف عن الرسم .
وأضافت لقد سجن العديد من الناشطين المعتدلين بسبب حديثهم العلني ضد النظام .
وعددت نولاند اسماء عدد من اولئك الناشطين وهم وليد البني ونواف بشير وجورج صبرة ومحمد غليون وعبد الله الخليل.
وتابعت قائلة بينما يقدم وعودا فارغة المحتوى بشأن الحوار مع السوريين، يواصل نظام الأسد شن هجمات وحشية ضد السوريين المسالمين الذين يحاولون ممارسة حقهم في حرية التعبير .
وأضافت نولاند نطالب نظام الأسد بالوقف الفوري لحملته الإرهابية ، متهمة إياه باستخدام التعذيب والاحتجاز غير القانوني والقتل .

التعليقات