أمريكا ''غير قلقة'' من يورانيوم القذافي
غزة - دنيا الوطن
قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن مخزونات اليورانيوم المنخفض التخصيب وغاز الخردل الذي بحوزة نظام العقيد معمر القذافي ''آمنة''، وأن هذا الأمر لا يقلقها.وتحدثت تقارير إخبارية غربية عن مخاوف من أن تقع مخزونات اليورانيوم أو غاز الخردل التي بحوزة القذافي، الذي لا يعرف مكانه حتى الآن، في أيدي جماعات مسلحة، مثل القاعدة تستخدمه في ''هجمات إرهابية''.
نقلت جريدة ''يديعوت احرونوت'' عن الخارجية الأمريكية قولها يوم الخميس ''إنها تعتقد بأن مخزونات ليبيا من اليورانيوم المنخفض التخصيب وغاز الخردل، والتي بناها العقيد معمر القذافي المخلوع، في امان''.
وقالت المتحدث الرسمية باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند أن الولايات المتحدة كانت تراقب مواقع مخزونات اليورانيوم لدى ليبيا، من خلال ''الوسائل الفنية القومية''، في إشارة إلى أقمار التجسس ووسائل الاستخباراتية الأخرى، التي هي ''واثقة من أمنها''.
وشددت نولاند على أن مايقلق الولايات المتحدة من الأسلحة التي بحوزة نظام القذافي هو صواريخ تحمل على الكتف وتعرف باسم '' نظم الدفاع الجوي المحمولة''.
وكان مايك روجرز رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب الأمريكي قد حذر في وقت سابق من مخاطر أمنية مع انهيار نظام القذافي.
وقال روجرز وهو جمهوري في بيان "حتى بعد خروج القذافي من السلطة علينا ان نتدخل ونقود لضمان حماية مصالح الامن القومي الامريكي. وعلى الاخص علينا ان نتأكد الا تسقط مخزونات القذافي من الاسلحة المتقدمة والاسلحة الكيماوية والمتفجرات في الايدي الخطأ."
وقالت منظمة منع الاسلحة الكيماوية في فبراير الماضي إن ليبيا تحتفظ بما يصل إلى 9.5 طن من غاز الخردل في موقع سري بالصحراء تحت حراسة الجيش لكنها دمرت قنابل جوية كيماوية عام 2004 في إطار تقارب مع الغرب لم يدم طويلا.
قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن مخزونات اليورانيوم المنخفض التخصيب وغاز الخردل الذي بحوزة نظام العقيد معمر القذافي ''آمنة''، وأن هذا الأمر لا يقلقها.وتحدثت تقارير إخبارية غربية عن مخاوف من أن تقع مخزونات اليورانيوم أو غاز الخردل التي بحوزة القذافي، الذي لا يعرف مكانه حتى الآن، في أيدي جماعات مسلحة، مثل القاعدة تستخدمه في ''هجمات إرهابية''.
نقلت جريدة ''يديعوت احرونوت'' عن الخارجية الأمريكية قولها يوم الخميس ''إنها تعتقد بأن مخزونات ليبيا من اليورانيوم المنخفض التخصيب وغاز الخردل، والتي بناها العقيد معمر القذافي المخلوع، في امان''.
وقالت المتحدث الرسمية باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند أن الولايات المتحدة كانت تراقب مواقع مخزونات اليورانيوم لدى ليبيا، من خلال ''الوسائل الفنية القومية''، في إشارة إلى أقمار التجسس ووسائل الاستخباراتية الأخرى، التي هي ''واثقة من أمنها''.
وشددت نولاند على أن مايقلق الولايات المتحدة من الأسلحة التي بحوزة نظام القذافي هو صواريخ تحمل على الكتف وتعرف باسم '' نظم الدفاع الجوي المحمولة''.
وكان مايك روجرز رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب الأمريكي قد حذر في وقت سابق من مخاطر أمنية مع انهيار نظام القذافي.
وقال روجرز وهو جمهوري في بيان "حتى بعد خروج القذافي من السلطة علينا ان نتدخل ونقود لضمان حماية مصالح الامن القومي الامريكي. وعلى الاخص علينا ان نتأكد الا تسقط مخزونات القذافي من الاسلحة المتقدمة والاسلحة الكيماوية والمتفجرات في الايدي الخطأ."
وقالت منظمة منع الاسلحة الكيماوية في فبراير الماضي إن ليبيا تحتفظ بما يصل إلى 9.5 طن من غاز الخردل في موقع سري بالصحراء تحت حراسة الجيش لكنها دمرت قنابل جوية كيماوية عام 2004 في إطار تقارب مع الغرب لم يدم طويلا.

التعليقات