ندوة بمناسبة "يوم القدس العالمي" في مخيم برج البراجنة
غزة - دنيا الوطن
في أجواء ذكرى "يوم القدس العالمي" وذكرى "إحراق المسجد الأقصى" وبدعوة من "لجنة مسيرة العودة" أقيمت الثلاثاء ندوة في قاعة مسجد الفرقان في مخيم برج البراجنة(جنوب العاصمة اللبنانية بيروت) تحدث فيها كل من "منسق شبكة الأمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية" أنيس نقّاش والباحث الدكتور صلاح دباغ بحضور حشد من المهتمين والمتابعين.
بداية تحدث نقّاش عن "أهمية القدس والمسجد الأقصى تاريخيا ودينيا وحضاريا ذلك منذ عهد ابراهيم(ع) ثم عهد الرسول محمد(ص) وحتى يومنا هذا"، وشدد على "ضرورة ان يحافظ المقاوم الذي يسعى للدفاع عن القضية الفلسطينية على ما أسماه الحلقات الأربعة وهي تراكم القوة وتراكم الحريات وتراكم الرفعة وتراكم القيم"، واعتبر أنه "أي خط يقوم بالتخلي عن هذه الحلقات أو عن واحدة منها فقد يؤدي إلى عواقب غير سّارة"، داعيا "لإغتنام تراجع القوة الإمبريالية الإقتصادية والعسكرية من أجل إعادة تفعيل قوتنا"، مؤكدا أن "النصر قريب وهو يصبح أقرب وأقرب من كل يوم يمضي و يأتي".
بعدها تحدث الدكتور دباغ حيث قال إن "عروبة القضية وليس فلسطينيتها هو المنهج الصحيح للتحرير وليست المفاوضات أو إعلان قيام دولة"، واكد أن "إقامة دولة فلسطين على الضفة والقطاع لن يحرر القدس ولا غيرها من الأراضي الفلسطينية"، مشيرا إلى أن "هذه الدولة في حال قيامها ستبقى دولة هزيلة وهي قادمة على التفاوض مع العدو والف باء المفاوضات أنها تعبر عن موازين القوى وموازين القوى بين الدولة الفلسطينية العتيدة وبين العدو هي كموازين القوى بين الذئب الجائع والحمل والوديع".
في أجواء ذكرى "يوم القدس العالمي" وذكرى "إحراق المسجد الأقصى" وبدعوة من "لجنة مسيرة العودة" أقيمت الثلاثاء ندوة في قاعة مسجد الفرقان في مخيم برج البراجنة(جنوب العاصمة اللبنانية بيروت) تحدث فيها كل من "منسق شبكة الأمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية" أنيس نقّاش والباحث الدكتور صلاح دباغ بحضور حشد من المهتمين والمتابعين.
بداية تحدث نقّاش عن "أهمية القدس والمسجد الأقصى تاريخيا ودينيا وحضاريا ذلك منذ عهد ابراهيم(ع) ثم عهد الرسول محمد(ص) وحتى يومنا هذا"، وشدد على "ضرورة ان يحافظ المقاوم الذي يسعى للدفاع عن القضية الفلسطينية على ما أسماه الحلقات الأربعة وهي تراكم القوة وتراكم الحريات وتراكم الرفعة وتراكم القيم"، واعتبر أنه "أي خط يقوم بالتخلي عن هذه الحلقات أو عن واحدة منها فقد يؤدي إلى عواقب غير سّارة"، داعيا "لإغتنام تراجع القوة الإمبريالية الإقتصادية والعسكرية من أجل إعادة تفعيل قوتنا"، مؤكدا أن "النصر قريب وهو يصبح أقرب وأقرب من كل يوم يمضي و يأتي".
بعدها تحدث الدكتور دباغ حيث قال إن "عروبة القضية وليس فلسطينيتها هو المنهج الصحيح للتحرير وليست المفاوضات أو إعلان قيام دولة"، واكد أن "إقامة دولة فلسطين على الضفة والقطاع لن يحرر القدس ولا غيرها من الأراضي الفلسطينية"، مشيرا إلى أن "هذه الدولة في حال قيامها ستبقى دولة هزيلة وهي قادمة على التفاوض مع العدو والف باء المفاوضات أنها تعبر عن موازين القوى وموازين القوى بين الدولة الفلسطينية العتيدة وبين العدو هي كموازين القوى بين الذئب الجائع والحمل والوديع".

التعليقات