ضابط سوري : تلقيت أوامر باطلاق النار على المتظاهرين
غزة - دنيا الوطن
اعترف مازن الزير الملازم السابق بالجيش السوري أنه كان يتلقى أوامر مباشرة من قيادته بإطلاق النار على المتظاهرين فى المدن السورية ، وكان لا يمكنه مخالفة هذه الأوامر وإلا تم إعدامه على حد قوله.
وأضاف ان ما دفعه إلى تقديم استقالته من الجيش السوري والإنضمام إلى المتظاهرين هو ايمانه بأن الشعب السوري يريد الحرية ، كما انه لا يمكنه قتل ابناء وطنه لصالح حاكم مستبد.
وفي تقرير لقناة "دويتش فيلا" الألمانية ظهر عدد من الجنود والضباط السوريين ومن ضمنهم الزير لا يقبلون قتل المتظاهرين السوريين.
ومن هؤلاء العسكريين اللواء رياض الأسد الذي أسس منذ عدة أسابيع ما يسمى "جيش سوريا الحر" ودعي الجنود السوريين إلى مغادرة الجيش السوري الذي يتحكم فيه الرئيس بشار الأسد والانضمام إليه.
وقال فى مقابلة حصرية مع القناة أنه يتأهب مع جماعته إلى الذهاب لمقاتلة عصابات النظام السوري والدفاع عن الشعب السوري الأعزل.
وأكد رياض على أن النظام السوري أصبح متكبراً للغاية ولا خيار الآن إلا بإزالته بالقوة وتنفيذ إرادة الشعب السوري الحر.
وافاد التقرير بأن "جيش سوريا الحر"يعمل بشكل علني والعاملين به لا يخافون من اظهار هويتهم العسكرية ،وهم يأملون أن تكون مسيرتهم ككرة الثلج حيث تكبر سريعاً كلما تحركت إلى الأمام.
وصرح رياض الأسد بأن النظام السوري يستخدم كل أجهزته وقوته من أجل قمع الشعب السوري وسلب حريته ، مشيراً أن الضربة القاضية التي ستسقط النظام هي تخلي الجيش عنه.
ويتابع الأسد متذكراً ما فعله الجيش المصري مع الرئيس المخلوع حسنى مبارك عندما تخلي عنه ولم يقبل قتل المتظاهرين المصريين وحافظ على دماء الشعب.
وفي نفس السياق صرح عماد أحمد ستوف العضو السابق بخدمة "الأمن السري" أنه كان ضمن قوة في إحدى المناطق الحدودية .
و عندما قامت مظاهرة تضم مئات الآلاف من السوريين ، وطُلب منه مع آخرين أن يطلقوا النار علي المتظاهرين.
ولكن ستوف قال لقائده "إنها مظاهرة سلمية لا يمكنني قتل السوريين فهم من أهل وطني" وقدم استقالته وغادر الخدمة العسكرية.
وقال التقرير المذاع على القناة الألمانية أن ستوف قُتل بعد إجراءه للمقابلة بعدة أيام من قبل رجال الخدمة السرية التي كان ينتمي لهم فى يوم من الأيام.
وفى النهاية قال محلل سياسي بالمحطة التليفزيونية أن الأمر يمكن أن يكون معقداً أكثر من هذا لأن بشار الأسد لا يلقى الدعم من الجيش فقط.
ولكن هناك ولاء ديني كبير بسبب الطائفة العلوية التي ينتمي إليها والتي تسيطر على كل مجريات الأمور فى سوريا.
اعترف مازن الزير الملازم السابق بالجيش السوري أنه كان يتلقى أوامر مباشرة من قيادته بإطلاق النار على المتظاهرين فى المدن السورية ، وكان لا يمكنه مخالفة هذه الأوامر وإلا تم إعدامه على حد قوله.
وأضاف ان ما دفعه إلى تقديم استقالته من الجيش السوري والإنضمام إلى المتظاهرين هو ايمانه بأن الشعب السوري يريد الحرية ، كما انه لا يمكنه قتل ابناء وطنه لصالح حاكم مستبد.
وفي تقرير لقناة "دويتش فيلا" الألمانية ظهر عدد من الجنود والضباط السوريين ومن ضمنهم الزير لا يقبلون قتل المتظاهرين السوريين.
ومن هؤلاء العسكريين اللواء رياض الأسد الذي أسس منذ عدة أسابيع ما يسمى "جيش سوريا الحر" ودعي الجنود السوريين إلى مغادرة الجيش السوري الذي يتحكم فيه الرئيس بشار الأسد والانضمام إليه.
وقال فى مقابلة حصرية مع القناة أنه يتأهب مع جماعته إلى الذهاب لمقاتلة عصابات النظام السوري والدفاع عن الشعب السوري الأعزل.
وأكد رياض على أن النظام السوري أصبح متكبراً للغاية ولا خيار الآن إلا بإزالته بالقوة وتنفيذ إرادة الشعب السوري الحر.
وافاد التقرير بأن "جيش سوريا الحر"يعمل بشكل علني والعاملين به لا يخافون من اظهار هويتهم العسكرية ،وهم يأملون أن تكون مسيرتهم ككرة الثلج حيث تكبر سريعاً كلما تحركت إلى الأمام.
وصرح رياض الأسد بأن النظام السوري يستخدم كل أجهزته وقوته من أجل قمع الشعب السوري وسلب حريته ، مشيراً أن الضربة القاضية التي ستسقط النظام هي تخلي الجيش عنه.
ويتابع الأسد متذكراً ما فعله الجيش المصري مع الرئيس المخلوع حسنى مبارك عندما تخلي عنه ولم يقبل قتل المتظاهرين المصريين وحافظ على دماء الشعب.
وفي نفس السياق صرح عماد أحمد ستوف العضو السابق بخدمة "الأمن السري" أنه كان ضمن قوة في إحدى المناطق الحدودية .
و عندما قامت مظاهرة تضم مئات الآلاف من السوريين ، وطُلب منه مع آخرين أن يطلقوا النار علي المتظاهرين.
ولكن ستوف قال لقائده "إنها مظاهرة سلمية لا يمكنني قتل السوريين فهم من أهل وطني" وقدم استقالته وغادر الخدمة العسكرية.
وقال التقرير المذاع على القناة الألمانية أن ستوف قُتل بعد إجراءه للمقابلة بعدة أيام من قبل رجال الخدمة السرية التي كان ينتمي لهم فى يوم من الأيام.
وفى النهاية قال محلل سياسي بالمحطة التليفزيونية أن الأمر يمكن أن يكون معقداً أكثر من هذا لأن بشار الأسد لا يلقى الدعم من الجيش فقط.
ولكن هناك ولاء ديني كبير بسبب الطائفة العلوية التي ينتمي إليها والتي تسيطر على كل مجريات الأمور فى سوريا.

التعليقات