مقاهٍ بوسط البلد تتحول الى أوكار للقمار

غزة - دنيا الوطن
تحولت في الاونة الاخيرة عدة مقاهٍ وسط البلد الى أوكار للعب القمار ضاربين بعرض الحائط حرمة الشهر الفضيل، مع غياب للجهات الامنية والرقابية التي تركت هذه الاوكار مرتعا للمال الحرام . وحسب مصادر مطلعة لـ"خبرني"، فان هذه المقاهي تؤم العشرات من الرواد، وتفتح ابوابها عقب اذان  المغرب ، حتى ساعات الصباح، متهمة جهات رقابية بعض الطرف عنها !.

واضافت المصادر ان اصحاب هذه المقاهي يعمدون الى وضع شخص على ابواب المقهى او على شبابيكها مهمته مراقبة الداخلين والخارجين الى  المقهى ، ويطلقون عليه لقب "بصيص " .

وتقتضي مهمة الـ"بصيص" بابلاغ ادارة المقهى حين الاشتباه بدخول اشخاص يعتقد انهم من جهات امنية ،عن طريق الخلوي او عن طريق زر كهربائي يضيء داخل المقهى، للتحذير برفع النقود عن طاولات اللعب .!

وقال احد المقامرين في تصريح لـ"خبرني" ان ادارة المقهى تتقاضى مبالغ طائلة بنسب مئوية من حجم اللعب او بمبلغ مقطوع ، من لاعبي القمار ، فيما توزع بعض "المشاريب" كالشاي والقهوة والاراجيل مجانا او مقابل ثمن .

واضاف المقامر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان اهم لعبة للقمار في هذه المقاهي هي احجار النرد "الزهر" وتسمى الطاولة التي يلعبون عليها بالـ"طوق" لانها دائرية الشكل وترمى احجار النرد عليها .

وقال بانه يعرف مقامرين خسروا مبالغ طائلة وان منهم من افلس ومنهم من باع سيارته ومصاغ زوجته واثاث منزله .

التعليقات