سام توتال تكشف النقاب عن حل قوي متكامل للتعلم الاجتماعي لتوسيع الريادة في سوق إدارة المواهب
جينسفيل، فلوريدا - دنيا الوطن
أعلنت شركة "سام توتال سيستمز"، المتخصصة في مجال ابتكار الحلول الاستراتيجية لإدارة رأس المال البشري، اليوم عن إصدارها الجديد لحل التعلم الاجتماعي "سام توتال"، المنصة التفاعلية الغنية التي تمكّن المنظمات من تسجيل ومشاركة وتعزيز عمليات التعلم الدقيقة وغير الرسمية التي تكمّل وتعزز أنظمة إدارة عملية التعلم التقليدية. وعادة ما يتم إنفاق 70 بالمائة من ميزانيات التدريب على التعلم الرسمي، إلا أن 80 بالمائة تقريباً مما يتعلمه الناس فعلياً يتم في عملية التعلم غير الرسمية أثناء مزاولة العمل. وتعمل منصة "سام توتال" على معالجة الاحتياجات الملحة للمنظمات لاحتواء أفضل للتكاليف، في حين أنها تقوم في الوقت نفسه بتلبية احتياجات التنمية للقوى العاملة العالمية المتنوعة.
وتدعم منصة "سام توتال" للتعلم الاجتماعي المستخدمين الذين لا يتقلون التعليم الرسمي عبر تزويدهم بمجموعة كاملة من الأدوات لتبادل ومشاركة المعلومات التي تتناول أي موضوع أو نشاط هناك رغبة للتطرق إليه. وتقدم "سام توتال" عبر مجتمعات التعلم المرنة إلى مكتبات المحتوى، ومنتديات النقاش، والمدونات، وأدوات تصنيف المحتوى، بيئة تعاونية كاملة لجميع الأعضاء عبر جميع المنظمات. بالإضافة إلى ذلك تزود منصة "سام توتال" للتعلم الاجتماعي المستخدمين بخبرة مألوفة سهلة الاستخدام ومجهزة بجميع الأدوات الاجتماعية المدمجة في بيئة التعلم الحالية الخاصة بهم.
ويأخذ التوجه نحو الاعتماد أكثر على التعلم الاجتماعي دفعة جزئية من احتياجات والتركيب السكاني للقوى العاملة العالمية دائمة التغيير. وتعتبر أنظمة التعليم التقليدية أساساً للعمليات التجارية الرئيسية ولمتطلبات الحصول على الشهادة. ومن ناحية أخرى، تستطيع المنظمات تحقيق قيمة تجارية أكبر من خلال تسجيل وتعزيز قنوات التعلم غير الرسمية، والتي تمثل الآن عنصراً هاماً في نجاح مبادرات إدارة التعلم.
وقال هارديب جولاتي، النائب التنفيذي لرئيس قسم الإنتاج في شركة "سام توتال" :"يتجسد الفرق الرئيسي في الحل الذي نقدمه بأننا نقوم بتزويد بيئة متكاملة مناسبة لكل من المحتوى الرسمي والاجتماعي المتبادل. وإن هذا الأمر يمكّن عملائنا من امتلاك مصدر واحد لجميع المعلومات التنموية، ومقارنة مبادرات التعلم الخاصة بهم مع الذكاء الجماعي للقوى العاملة الخاصة بهم، ويستفيد العملاء وبشكل متزايد من ابتكاراتنا الجديدة في مجال القدرات الاجتماعية والمتنقلة عبر العمليات الإستراتيجية لإدارة رأس المال البشري الخاصة بهم لتلبية احتياجات القوى العاملة الجديدة كثيرة المطالب، ومتعددة الأوجه من خلال جميع وسائط الوصول والاستفادة من منافع التكلفة الكبيرة للحلول المتكاملة".
وتمكّن منصة "سام توتال" للتعلم الاجتماعي من:
الاستفادة من المعرفة "الداخلية" العميقة المتداولة في المنظمة عبر تمكين مشاركة المحتوى الناتج عن المستخدم عبر مختلف شبكات التواصل الاجتماعية والمجتمعات ضمن المنظمة.
تزويد جميع المستخدمين بخبرة تعليمية ثرية وأكثر تفاعلية من خلال قسم كامل من أدوات التعلم الاجتماعي مثل النقاشات، والمدونات، ومواقع "ويكيبيديا"، والتصنيفات.
تمكين المشاركة الفعلية لجميع أنواع المحتوى–الأفلام، وسلاسل الوسائط المتعددة الصوتية أو المرئية "بود كاستس"، والعروض التقديمية وغيرها من المستندات.
تحسين عملية حفظ المعلومات المتداولة بين المستخدمين من خلال تشجيع التعلم غير الرسمي بين الزملاء والخبراء داخل المنظمة وفي مشروعاتها الموسعة.
تسريع عملية لحاق الموظف الجديد بالركب عبر مصدر واحد للمعلومات في واجهة اجتماعية مألوفة.
إتاحة المجال للوصول السريع إلى كامل المحتوى الكلاسيكي والاجتماعي عبر تكنولوجيا بحث متحدة، بالإضافة إلى نظام التصنيف الذي يمكّن العملاء من العثور على الأنشطة التي تمت مراجعتها بشكل جيد.
تبسيط وتخفيف من الجهود الإدارية المطلوبة في المجتمعات القابلة للتخصيص، وروابط المراقبة وسير أعمال الموافقات.
تخفيض تكاليف تطوير المحتوى من خلال الاستفادة من المحتوى المتبادل بين المستخدمين وتطوير موضوعات نقاش للمشاركة مع المرشدين.
* ميدل إيست نيوز واير
أعلنت شركة "سام توتال سيستمز"، المتخصصة في مجال ابتكار الحلول الاستراتيجية لإدارة رأس المال البشري، اليوم عن إصدارها الجديد لحل التعلم الاجتماعي "سام توتال"، المنصة التفاعلية الغنية التي تمكّن المنظمات من تسجيل ومشاركة وتعزيز عمليات التعلم الدقيقة وغير الرسمية التي تكمّل وتعزز أنظمة إدارة عملية التعلم التقليدية. وعادة ما يتم إنفاق 70 بالمائة من ميزانيات التدريب على التعلم الرسمي، إلا أن 80 بالمائة تقريباً مما يتعلمه الناس فعلياً يتم في عملية التعلم غير الرسمية أثناء مزاولة العمل. وتعمل منصة "سام توتال" على معالجة الاحتياجات الملحة للمنظمات لاحتواء أفضل للتكاليف، في حين أنها تقوم في الوقت نفسه بتلبية احتياجات التنمية للقوى العاملة العالمية المتنوعة.
وتدعم منصة "سام توتال" للتعلم الاجتماعي المستخدمين الذين لا يتقلون التعليم الرسمي عبر تزويدهم بمجموعة كاملة من الأدوات لتبادل ومشاركة المعلومات التي تتناول أي موضوع أو نشاط هناك رغبة للتطرق إليه. وتقدم "سام توتال" عبر مجتمعات التعلم المرنة إلى مكتبات المحتوى، ومنتديات النقاش، والمدونات، وأدوات تصنيف المحتوى، بيئة تعاونية كاملة لجميع الأعضاء عبر جميع المنظمات. بالإضافة إلى ذلك تزود منصة "سام توتال" للتعلم الاجتماعي المستخدمين بخبرة مألوفة سهلة الاستخدام ومجهزة بجميع الأدوات الاجتماعية المدمجة في بيئة التعلم الحالية الخاصة بهم.
ويأخذ التوجه نحو الاعتماد أكثر على التعلم الاجتماعي دفعة جزئية من احتياجات والتركيب السكاني للقوى العاملة العالمية دائمة التغيير. وتعتبر أنظمة التعليم التقليدية أساساً للعمليات التجارية الرئيسية ولمتطلبات الحصول على الشهادة. ومن ناحية أخرى، تستطيع المنظمات تحقيق قيمة تجارية أكبر من خلال تسجيل وتعزيز قنوات التعلم غير الرسمية، والتي تمثل الآن عنصراً هاماً في نجاح مبادرات إدارة التعلم.
وقال هارديب جولاتي، النائب التنفيذي لرئيس قسم الإنتاج في شركة "سام توتال" :"يتجسد الفرق الرئيسي في الحل الذي نقدمه بأننا نقوم بتزويد بيئة متكاملة مناسبة لكل من المحتوى الرسمي والاجتماعي المتبادل. وإن هذا الأمر يمكّن عملائنا من امتلاك مصدر واحد لجميع المعلومات التنموية، ومقارنة مبادرات التعلم الخاصة بهم مع الذكاء الجماعي للقوى العاملة الخاصة بهم، ويستفيد العملاء وبشكل متزايد من ابتكاراتنا الجديدة في مجال القدرات الاجتماعية والمتنقلة عبر العمليات الإستراتيجية لإدارة رأس المال البشري الخاصة بهم لتلبية احتياجات القوى العاملة الجديدة كثيرة المطالب، ومتعددة الأوجه من خلال جميع وسائط الوصول والاستفادة من منافع التكلفة الكبيرة للحلول المتكاملة".
وتمكّن منصة "سام توتال" للتعلم الاجتماعي من:
الاستفادة من المعرفة "الداخلية" العميقة المتداولة في المنظمة عبر تمكين مشاركة المحتوى الناتج عن المستخدم عبر مختلف شبكات التواصل الاجتماعية والمجتمعات ضمن المنظمة.
تزويد جميع المستخدمين بخبرة تعليمية ثرية وأكثر تفاعلية من خلال قسم كامل من أدوات التعلم الاجتماعي مثل النقاشات، والمدونات، ومواقع "ويكيبيديا"، والتصنيفات.
تمكين المشاركة الفعلية لجميع أنواع المحتوى–الأفلام، وسلاسل الوسائط المتعددة الصوتية أو المرئية "بود كاستس"، والعروض التقديمية وغيرها من المستندات.
تحسين عملية حفظ المعلومات المتداولة بين المستخدمين من خلال تشجيع التعلم غير الرسمي بين الزملاء والخبراء داخل المنظمة وفي مشروعاتها الموسعة.
تسريع عملية لحاق الموظف الجديد بالركب عبر مصدر واحد للمعلومات في واجهة اجتماعية مألوفة.
إتاحة المجال للوصول السريع إلى كامل المحتوى الكلاسيكي والاجتماعي عبر تكنولوجيا بحث متحدة، بالإضافة إلى نظام التصنيف الذي يمكّن العملاء من العثور على الأنشطة التي تمت مراجعتها بشكل جيد.
تبسيط وتخفيف من الجهود الإدارية المطلوبة في المجتمعات القابلة للتخصيص، وروابط المراقبة وسير أعمال الموافقات.
تخفيض تكاليف تطوير المحتوى من خلال الاستفادة من المحتوى المتبادل بين المستخدمين وتطوير موضوعات نقاش للمشاركة مع المرشدين.
* ميدل إيست نيوز واير

التعليقات