النائب غنايم يثير مشكلة النقص في قارئي عدادات الكهرباء
القدس - دنيا الوطن
قدّم النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، استجوابا لوزير البنى التحتية شالوم سمحون، حول النقص الكبير في موظفي شركة الكهرباء المسؤولين عن قراءة عدادات الكهرباء، الأمر الذي يؤدي إلى مشاكل اقتصادية لدى المستهلكين.
وجاء في استجواب النائب غنايم أنه تلقى مؤخرا العديد من شكاوى المستهلكين الذين طولبوا من قبل شركة الكهرباء بدفع مبالغ مرتفعة هي عبارة عن الفارق بين قراءة عداد الكهرباء الحقيقية وبين قراءة العداد بشكل تقديري.
وأكد النائب غنايم أن عدم قراءة العدادات بشكل فعلي يشكل أزمة ومشكلة حقيقية للمستهلكين الذين لم يأخذوا بعين الاعتبار وجود فارق كبير بين القراءة المقدرة للعداد وبين الاستهلاك الفعلي، كما أن الشركة تطالبهم بدفع الفارق بالأثمان دفعة واحدة وبدون أي تقسيط، الأمر الذي يثقل على المستهلكين الذين لا ذنب لهم في عدم قراءة العداد بشكل فعلي في حينه.
وتساءل النائب غنايم في استجوابه عن عدد الموظفين العاملين في قراءة عدادات الكهرباء في إسرائيل، وعن عدد المستخدمين، وعن عدد الفواتير التي تم فيها تقدير الاستهلاك وتلك التي تم فيها قراءة العدادات بشكل فعلي، وعن الخطوات التي تنوي الوزارة وشركة الكهرباء القيام بها لإيجاد حل للمشكلة.
قدّم النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، استجوابا لوزير البنى التحتية شالوم سمحون، حول النقص الكبير في موظفي شركة الكهرباء المسؤولين عن قراءة عدادات الكهرباء، الأمر الذي يؤدي إلى مشاكل اقتصادية لدى المستهلكين.
وجاء في استجواب النائب غنايم أنه تلقى مؤخرا العديد من شكاوى المستهلكين الذين طولبوا من قبل شركة الكهرباء بدفع مبالغ مرتفعة هي عبارة عن الفارق بين قراءة عداد الكهرباء الحقيقية وبين قراءة العداد بشكل تقديري.
وأكد النائب غنايم أن عدم قراءة العدادات بشكل فعلي يشكل أزمة ومشكلة حقيقية للمستهلكين الذين لم يأخذوا بعين الاعتبار وجود فارق كبير بين القراءة المقدرة للعداد وبين الاستهلاك الفعلي، كما أن الشركة تطالبهم بدفع الفارق بالأثمان دفعة واحدة وبدون أي تقسيط، الأمر الذي يثقل على المستهلكين الذين لا ذنب لهم في عدم قراءة العداد بشكل فعلي في حينه.
وتساءل النائب غنايم في استجوابه عن عدد الموظفين العاملين في قراءة عدادات الكهرباء في إسرائيل، وعن عدد المستخدمين، وعن عدد الفواتير التي تم فيها تقدير الاستهلاك وتلك التي تم فيها قراءة العدادات بشكل فعلي، وعن الخطوات التي تنوي الوزارة وشركة الكهرباء القيام بها لإيجاد حل للمشكلة.

التعليقات