القائد العام لشرطة دبي ضاحي خلفان : أسباب الاضطرابات الحاصلة في المنطقة العربية لها خصوصيتها ولا يمكن تعميمها على منطقة الخليج
دبي-دنيا الوطن- جمال المجايدة
استضاف نادي دبي للصحافة الفريق ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي ضمن مجلسه الرمضاني المقام في قاعة مركز المؤتمرات في مركز دبي التجاري العالمي.
وشهد المجلس نقاشاً مفتوحاً وصريحاً مع ممثلي وسائل الإعلام بإدارة عبدالحميد أحمد رئيس تحرير صحيفة "الجلف نيوز"، ناقش خلالها جملة من القضايا التي تتعلق بالمجال الأمني والمجتمعي.
وكان القائد العام الفريق ضاحي خلفان قد طلب أن يأخذ اللقاء قالباً حوارياً يستمع من خلاله إلى أسئلة الحضور ويجيب عنها بكل شفافية. حيث تحدث حول منظومة التعاون الخليجي على المستوى الأمني، مؤكداً أن تجربة السنوات القليلة الماضية أثبتت أن دول الخليج أكثر قوة وتماسكاً فيما بينها وأنها تمكنت من توحيد المواقف في الأزمات والعمل جنباً إلى جنب للتغلب عليها، وإن قوة الدول ونفوذها لا تحسب بتعدادها السكاني وإنما بما تستطيع تحقيقه على أرض الواقع.
ولفت الفريق خلفان إلى ضرورة التفكير جدياً بإنشاء جهاز"انتربول" خليجي لتعزيز التنسيق الأمني والربط الإلكتروني واتفاقيات التعاون الأمني، وقال أنه قد تقدم باقتراح سابق في هذا المجال إلى أنه لم يدخل بعد حيز التنفيذ لإنشاء جهاز أمني خليجي فعال.
كما اتفق الفريق مع رؤية تنادي بإيجاد جسم يعيد النظر في المنتج الإعلامي بما يتماشى مع احتياجات وثقافة المجتمع المحلي، وقال أنه يقترح تعميم تجربة الشرطة في مجال المجالس الاستشارية بحيث يتم إنشاء مجلس استشاري تناقش فيه هموم الناس ويطرحون قضاياهم ورؤاهم، لافتاً إلى أنه كان يستمع على الدوام إلى انتقادات الشباب على برامج رمضان التلفزيونية مؤخراً خصوصاً تلك التي تقدماً إنتاج لا يخدم المجتمع ولا قضاياه، ومتمنياً أن يرقى الجهد الإعلامي المحلي لإنتاج برامج هادفة تستضيف النخب في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتستمزج آرائها ومقترحاتها.
وفي صعيد آخر قال الفريق خلفان:" إن أسباب الاضطرابات الحاصلة في المنطقة العربية لها خصوصيتها ولا يمكن تعميمها على منطقة الخليج، أو على دولة كالإمارات تسعى قيادتها السياسية إلى تحقيق أقصى درجات الرفاهية لمواطنيها من توفير فرص العمل والتعليم المجاني والعلاج والمسكن، وتبادر قيادتها الرشيدة إلى دعم كل محتاج وتحقيق التنمية والحرية، عدى عن أن نسب الولاء والانتماء في الإمارات تتجاوز في تقديري إلى نسبة 95% ".
وقال أن دول الخليج والإمارات تمتلك ثقافة الإنصاف ولفت إلى أن شرطة دبي تحاسب أي شرطي وتقدمه لمحاكمة عسكرية في حال ارتكب أي خطأ بحق أي إنسان، وأن سجون دبي خالية من أي شخص يختلف معها بالرأي مالم يرتكب جرماً يعاقب عليها القانون.
وتحدث الفريق خلفان عن تجربته الحديثة على موقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني"تويتر"، وقال أنه تطلع بالأساس إلى تعزيز تواصله مع الجمهور وزيادة أدوات التفاعل التي من شأنها خدمة الجمهور والإجابة على استفساراتهم في إطار خدمات شرطة دبي، وأعتقد أنني كنت أول مدير عام في حكومة دبي يتسخدم"تويتر" للتواصل مع الجمهور.
وحول موضوع التعاون الأمني بين دول الخليج قال أن دول الخليج قادرة على حماية نفسها والدفاع عن أوطانها، وأن التاريخ خير شاهد على قدرة هذه البلاد في التأثير على العالم. وقد تناول المشاركون في اللقاء العديد من القضايا المحلية والعربية والدولية، تحدث خلالها القائد العام لشرطة دبي عن حجم التعاون الأمني الداخلي بصفته رئيساً لقيادات مجلس الشرطة، وكيف يعملون كفريق واحدا لتعزيز على أداء الامني وتقدمه والاستفادة من المنهجيات وطرق العمل المكتوبة في اتخاذ القرار وتطوير الأداء.
استضاف نادي دبي للصحافة الفريق ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي ضمن مجلسه الرمضاني المقام في قاعة مركز المؤتمرات في مركز دبي التجاري العالمي.
وشهد المجلس نقاشاً مفتوحاً وصريحاً مع ممثلي وسائل الإعلام بإدارة عبدالحميد أحمد رئيس تحرير صحيفة "الجلف نيوز"، ناقش خلالها جملة من القضايا التي تتعلق بالمجال الأمني والمجتمعي.
وكان القائد العام الفريق ضاحي خلفان قد طلب أن يأخذ اللقاء قالباً حوارياً يستمع من خلاله إلى أسئلة الحضور ويجيب عنها بكل شفافية. حيث تحدث حول منظومة التعاون الخليجي على المستوى الأمني، مؤكداً أن تجربة السنوات القليلة الماضية أثبتت أن دول الخليج أكثر قوة وتماسكاً فيما بينها وأنها تمكنت من توحيد المواقف في الأزمات والعمل جنباً إلى جنب للتغلب عليها، وإن قوة الدول ونفوذها لا تحسب بتعدادها السكاني وإنما بما تستطيع تحقيقه على أرض الواقع.
ولفت الفريق خلفان إلى ضرورة التفكير جدياً بإنشاء جهاز"انتربول" خليجي لتعزيز التنسيق الأمني والربط الإلكتروني واتفاقيات التعاون الأمني، وقال أنه قد تقدم باقتراح سابق في هذا المجال إلى أنه لم يدخل بعد حيز التنفيذ لإنشاء جهاز أمني خليجي فعال.
كما اتفق الفريق مع رؤية تنادي بإيجاد جسم يعيد النظر في المنتج الإعلامي بما يتماشى مع احتياجات وثقافة المجتمع المحلي، وقال أنه يقترح تعميم تجربة الشرطة في مجال المجالس الاستشارية بحيث يتم إنشاء مجلس استشاري تناقش فيه هموم الناس ويطرحون قضاياهم ورؤاهم، لافتاً إلى أنه كان يستمع على الدوام إلى انتقادات الشباب على برامج رمضان التلفزيونية مؤخراً خصوصاً تلك التي تقدماً إنتاج لا يخدم المجتمع ولا قضاياه، ومتمنياً أن يرقى الجهد الإعلامي المحلي لإنتاج برامج هادفة تستضيف النخب في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتستمزج آرائها ومقترحاتها.
وفي صعيد آخر قال الفريق خلفان:" إن أسباب الاضطرابات الحاصلة في المنطقة العربية لها خصوصيتها ولا يمكن تعميمها على منطقة الخليج، أو على دولة كالإمارات تسعى قيادتها السياسية إلى تحقيق أقصى درجات الرفاهية لمواطنيها من توفير فرص العمل والتعليم المجاني والعلاج والمسكن، وتبادر قيادتها الرشيدة إلى دعم كل محتاج وتحقيق التنمية والحرية، عدى عن أن نسب الولاء والانتماء في الإمارات تتجاوز في تقديري إلى نسبة 95% ".
وقال أن دول الخليج والإمارات تمتلك ثقافة الإنصاف ولفت إلى أن شرطة دبي تحاسب أي شرطي وتقدمه لمحاكمة عسكرية في حال ارتكب أي خطأ بحق أي إنسان، وأن سجون دبي خالية من أي شخص يختلف معها بالرأي مالم يرتكب جرماً يعاقب عليها القانون.
وتحدث الفريق خلفان عن تجربته الحديثة على موقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني"تويتر"، وقال أنه تطلع بالأساس إلى تعزيز تواصله مع الجمهور وزيادة أدوات التفاعل التي من شأنها خدمة الجمهور والإجابة على استفساراتهم في إطار خدمات شرطة دبي، وأعتقد أنني كنت أول مدير عام في حكومة دبي يتسخدم"تويتر" للتواصل مع الجمهور.
وحول موضوع التعاون الأمني بين دول الخليج قال أن دول الخليج قادرة على حماية نفسها والدفاع عن أوطانها، وأن التاريخ خير شاهد على قدرة هذه البلاد في التأثير على العالم. وقد تناول المشاركون في اللقاء العديد من القضايا المحلية والعربية والدولية، تحدث خلالها القائد العام لشرطة دبي عن حجم التعاون الأمني الداخلي بصفته رئيساً لقيادات مجلس الشرطة، وكيف يعملون كفريق واحدا لتعزيز على أداء الامني وتقدمه والاستفادة من المنهجيات وطرق العمل المكتوبة في اتخاذ القرار وتطوير الأداء.

التعليقات