ملف تهريب السلاح الى سوريا يتفاعل: حقائق جديدة تتكشف خلال أيام وملف سوري موثّق عن تورط تيار المستقبل
غزة - دنيا الوطن
بينما فرضت سوريا مساراً جديداً في الخطاب الخارجي يؤكد أن دمشق عصية على المؤامرات الخارجية وماضية في خطتها الإصلاحية مهما حاولت الغرف السوداء الأميركية الإسرائيلية النيل منها، لا يزال مسلسل ملف تورط قوى “14 آذار” بتهريب السلاح الى الدولة الشقيقة يتفاعل، لا سيما أن هذا الملف حضر بقوة في إجتماع المجلس الأعلى للدفاع من باب مكافحة أي إخلال بالأمن ومنع نقل وتهريب الأسلحة، وسط تساؤلات عن إستسهال الإفراج عن الموقوفين الإثنين “وسيم وسمير الثمين” المتهمين بمحاولة تهريب السلاح إلى سوريا عبر مرفأ “السوليدير” في السان جورج بعد إستدعاء قاض من إجازته للبت بقضيتهم ومغزى نقل ملفهم من سجن رومية الى سجن القبة، وصولاً الى حادثة غرق مركب تابع لـ”السوليدير” في الساعات الماضية في ظروف غامضة.
الأمين القطري لحزب “البعث العربي الإشتراكي” الوزير السابق فايز شكر، جدد تأكيده، في حديث لموقع “الإنتقاد” الالكتروني، أن لديه “حقائق وإثباتات بشأن تهريب السلاح من عكار الى سوريا، وعندما يحين الوقت سنبيّنها، كما أن هذه الحقائق هي بحوزة الأجهزة الأمنية اللبنانية بالوثائق”، وقال “إن هذه الوثائق ستُكشف في وقت قريب جداً، فهذا غيض من فيض”.
وحول الإفراج عن المتهمين بحجة عدم ثبوت صحة ما أشيع عن محاولتهما تهريب السلاح الى سوريا، كشف شكر أن سمير ووسيم الثمين هما جزء من المشروع المستقبلي المشبوه، معتبراً أن رئيس تيار “المستقبل” سعد الحريري هو الرأس المدبر والداعم الأول لكل من يخطط للتآمر على سوريا، معربا عن أسفه لإرتباط القضاء اللبناني بأجندة تيار “المستقبل” وأعوانه، وداعياً الحكومة إلى القيام بالإجراءات اللازمة والحازمة لضبط هذ الأعمال، والإقتصاص من الجهات التي تقوم بها وتلك التي تقف وراءها.
وأيّد شكر مطالبة رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب العماد ميشال عون بتنظيف وترتيب القضاء وبعض الأجهزة الأمنية، مؤكدا أن الشعب اللبناني -الملتزم بمعادلة الشعب والجيش والمقاومة- يدعم العماد عون في مشروعه الإصلاحي النظيف، وأضاف “يكفي هذا البلد سرقة وفساد، فكل ما نعاني منه في هذه المرحلة هو نتاج للحكومات السابقة لآل الحريري”.
وفي السياق نفسه، رأى شكر أن “فريق “المستقبل” المتكالب على السلطة يحاول عبر جميع الوسائل إسقاط الحكومة بغية العودة الى الحكم، مناشداً الحكومة ورئيسها نجيب ميقاتي الى المبادرة لمعالجة الهموم المعيشية والإجتماعية بهدف الوصول الى غدٍ أفضل ومنع الإنزلاق في مطبات أمنية خطيرة”.
وحول زيارته دمشق في اليومين الماضيين، وصف شكر زيارته بالممتازة، كاشفاً أن الإدارة في سوريا ستقدم ملفاً موثّقاً عن تورط أطراف لبنانية في الأيام المقبلة، إذ لديها معلومات حساسة تُظهر تورط فريق “المستقبل” بشكل واضح، وأكد من جهة ثانية أن القيادة السورية ستنتصر على المجموعات الإرهابية المسلّحة.
وفيما إنتقد شكر إستمرار فريق 14 آذار في الرهان على تطورات سلبية في سوريا، جزم شكر أن “المؤامرة عليها أصبحت في بداية النهاية، أي أنها شارفت على الإنتهاء”، وأكد، في ختام حديثه لموقعنا، أن “هذا الفريق ماضٍ في مسلسل التآمر على سوريا الى غير رجعة”.
بدوره، شدد رئيس تيار “الوعد الصادق” الشيخ طلال الأسعد، على “أن أمن سوريا هو من أمن لبنان والعكس صحيح”، متهماً قوى “14 أذار بالتآمر على سوريا وبالوقوف وراء عمليات تهريب السلاح، لافتاً إلى أنه قد تتكشف في الأيام القادمة عمليات تهريب جديدة، ومؤكدا أن “سوريا ستبقى الدولة الداعمة لجميع شعوب دول الممانعة والمقاومة في المنطقة”.
الأسعد، وفي حديث لموقع “الانتقاد”، ناشد الجيشان اللبناني والسوري بـ”الضرب كل من يحاول العبث بأمن البلدين بيد من حديد”، مشددا على أن منطقة وادي خالد “لن تكون ممرا ولا مقرا لمن يريد العبث بأمن وإستقرار سوريا”، ومؤكداً في الختام أن “هذه المنطقة ستبقى عصية على كل محاولات الفتنة وملتزمة بخطها الوطني والقومي”
بينما فرضت سوريا مساراً جديداً في الخطاب الخارجي يؤكد أن دمشق عصية على المؤامرات الخارجية وماضية في خطتها الإصلاحية مهما حاولت الغرف السوداء الأميركية الإسرائيلية النيل منها، لا يزال مسلسل ملف تورط قوى “14 آذار” بتهريب السلاح الى الدولة الشقيقة يتفاعل، لا سيما أن هذا الملف حضر بقوة في إجتماع المجلس الأعلى للدفاع من باب مكافحة أي إخلال بالأمن ومنع نقل وتهريب الأسلحة، وسط تساؤلات عن إستسهال الإفراج عن الموقوفين الإثنين “وسيم وسمير الثمين” المتهمين بمحاولة تهريب السلاح إلى سوريا عبر مرفأ “السوليدير” في السان جورج بعد إستدعاء قاض من إجازته للبت بقضيتهم ومغزى نقل ملفهم من سجن رومية الى سجن القبة، وصولاً الى حادثة غرق مركب تابع لـ”السوليدير” في الساعات الماضية في ظروف غامضة.
الأمين القطري لحزب “البعث العربي الإشتراكي” الوزير السابق فايز شكر، جدد تأكيده، في حديث لموقع “الإنتقاد” الالكتروني، أن لديه “حقائق وإثباتات بشأن تهريب السلاح من عكار الى سوريا، وعندما يحين الوقت سنبيّنها، كما أن هذه الحقائق هي بحوزة الأجهزة الأمنية اللبنانية بالوثائق”، وقال “إن هذه الوثائق ستُكشف في وقت قريب جداً، فهذا غيض من فيض”.
وحول الإفراج عن المتهمين بحجة عدم ثبوت صحة ما أشيع عن محاولتهما تهريب السلاح الى سوريا، كشف شكر أن سمير ووسيم الثمين هما جزء من المشروع المستقبلي المشبوه، معتبراً أن رئيس تيار “المستقبل” سعد الحريري هو الرأس المدبر والداعم الأول لكل من يخطط للتآمر على سوريا، معربا عن أسفه لإرتباط القضاء اللبناني بأجندة تيار “المستقبل” وأعوانه، وداعياً الحكومة إلى القيام بالإجراءات اللازمة والحازمة لضبط هذ الأعمال، والإقتصاص من الجهات التي تقوم بها وتلك التي تقف وراءها.
وأيّد شكر مطالبة رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب العماد ميشال عون بتنظيف وترتيب القضاء وبعض الأجهزة الأمنية، مؤكدا أن الشعب اللبناني -الملتزم بمعادلة الشعب والجيش والمقاومة- يدعم العماد عون في مشروعه الإصلاحي النظيف، وأضاف “يكفي هذا البلد سرقة وفساد، فكل ما نعاني منه في هذه المرحلة هو نتاج للحكومات السابقة لآل الحريري”.
وفي السياق نفسه، رأى شكر أن “فريق “المستقبل” المتكالب على السلطة يحاول عبر جميع الوسائل إسقاط الحكومة بغية العودة الى الحكم، مناشداً الحكومة ورئيسها نجيب ميقاتي الى المبادرة لمعالجة الهموم المعيشية والإجتماعية بهدف الوصول الى غدٍ أفضل ومنع الإنزلاق في مطبات أمنية خطيرة”.
وحول زيارته دمشق في اليومين الماضيين، وصف شكر زيارته بالممتازة، كاشفاً أن الإدارة في سوريا ستقدم ملفاً موثّقاً عن تورط أطراف لبنانية في الأيام المقبلة، إذ لديها معلومات حساسة تُظهر تورط فريق “المستقبل” بشكل واضح، وأكد من جهة ثانية أن القيادة السورية ستنتصر على المجموعات الإرهابية المسلّحة.
وفيما إنتقد شكر إستمرار فريق 14 آذار في الرهان على تطورات سلبية في سوريا، جزم شكر أن “المؤامرة عليها أصبحت في بداية النهاية، أي أنها شارفت على الإنتهاء”، وأكد، في ختام حديثه لموقعنا، أن “هذا الفريق ماضٍ في مسلسل التآمر على سوريا الى غير رجعة”.
بدوره، شدد رئيس تيار “الوعد الصادق” الشيخ طلال الأسعد، على “أن أمن سوريا هو من أمن لبنان والعكس صحيح”، متهماً قوى “14 أذار بالتآمر على سوريا وبالوقوف وراء عمليات تهريب السلاح، لافتاً إلى أنه قد تتكشف في الأيام القادمة عمليات تهريب جديدة، ومؤكدا أن “سوريا ستبقى الدولة الداعمة لجميع شعوب دول الممانعة والمقاومة في المنطقة”.
الأسعد، وفي حديث لموقع “الانتقاد”، ناشد الجيشان اللبناني والسوري بـ”الضرب كل من يحاول العبث بأمن البلدين بيد من حديد”، مشددا على أن منطقة وادي خالد “لن تكون ممرا ولا مقرا لمن يريد العبث بأمن وإستقرار سوريا”، ومؤكداً في الختام أن “هذه المنطقة ستبقى عصية على كل محاولات الفتنة وملتزمة بخطها الوطني والقومي”

التعليقات