طلاب متفوقون من دولة الإمارات العربية المتحدة يشاركون في دورة للقيادات الشابة في أستراليا

دبي - دنيا الوطن
عاد ثلاثة طلاب موهوبين من دولة الإمارات العربية المتحدة من رحلة إلى أستراليا شاركوا خلالها في دورة للقيادة أقيمت للطلبة الموهوبين من جميع أنحاء العالم في كلية ترينيتي في جامعة ملبورن، واحدة من أقدم وأعرق الجامعات في أستراليا. 

وكان أشيشفانغ كونتراكتور من مدرسة الإمارات الدولية وأريا بيدي من مدرسة دبي الأكاديمية الدولية وشاهد كمال من كلية العين، هم الطلبة الذين تم اختيارهم للمرة الأولى لتمثيل دولة الإمارات العربية في دورة المنح الدراسية التي تقدمها الجامعة التي يتجاوز عمرها 158 عاماً.

وقد إنضم الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 14-17 عاماً إلى العديد من الطلبة من جميع أنحاء العالم في دورة كلية ترينيتي الشتوي التي تعترف بإنجازاتهم الأكاديمية وإمكاناتهم القيادية. واستمرت الدورة المكثفة لمدة أسبوعين خلال شهر يوليو داخل حرم الجامعة، وقُدمت فيها للطلبة دروس في التنمية الأكاديمية والشخصية.

وأعرب شاهد الذي  يتأمل في الحصول على منحة من جامعة ملبورن لدراسة بكالوريوس في الطب: "لقد كنا نتعلم ونتمتع باستمرار. فقد كنا نتعلم شيئاً جديداً كل يوم. وأنا من جانبي فقد اكتسبت الكثير من المعرفة والأفكار والذكريات، فضلاً عن العديد من الأصدقاء الذين سأبقى على اتصال معهم طوال حياتي."

وشملت الدورة على العديد من الدروس الغنية بالمعرفة المشمولة ضمن المناهج الدراسية للجامعة والأنشطة اللاصفية . وأقام الطلبة داخل حرم كلية ترينيتي الشهيرة، عاشوا فيها تجربة مثمرة وتعرفوا من خلالها على أساليب التدريس في الجامعات وانخرطوا في البرامج الأكاديمية التي حفزتهم وشجعتهم على تطوير مهارات التفكير النقدي، في الوقت الذي تعرفوا فيه على طلاب من خلفيات ثقافية متنوعة. كما تلقوا التوجيه من طلبة متفوقين وهيئة تدريسية رفيعة المستوى من الجامعة.

وتم تخصيص الأسبوع الأول من الدورة في تقديم برنامج بعنوان "عالم مقنع" تلقوا خلاله مجموعة واسعة من الدروس ذات الصلة بعلم النفس والسلوك البشري والتفاعل الاجتماعي وصنع القرار. ولكن لم تقتصر الدورة على الأعمال والدروس فقط، بل أعطيت للطلبة فرص منتظمة للاستمتاع بالأنشطة اللاصفية والرحلات حول ملبورن، بدءاً من زيارة محكمة القضاة تمكن الطلبة خلالها اللقاء بالقاضي والتحدث معه عن مواجهة التحديات المادية والعمل الجماعي.

وخلال الأسبوع الثاني، تم تطوير المهارات القيادية للطلاب في مجال العدالة الاجتماعية. والتقوا خلاله مع قيادي في المجتمع المحلي الذين يحظون باحترام كبير في ملبورن، وهم جميعاً متحمسون تجاه جوانب معينة من العدالة الاجتماعية بما في ذلك الفقر وأمور اللاجئين وحقوق الإنسان والحيوان وقضايا السكان الأصليين.

وخلال حفل عشاء التخرج طلبت مديرة المدرسة الشتوية الآنسة سو كارزيس من الطلبة بأن يحافظوا على عواطفهم وأن يختاروا ويركزوا على قضية عدالة اجتماعية واحدة على الأقل يستمرون بالعمل عليها طوال حياتهم. وقالت لهم: "بهذه الطريقة ستتمكنون من تحقيق فرقاً وتغييراً في العالم."

هذا ويجدر بالذكر بأن النظام الأكاديمي في ولاية فيكتوريا الأسترالية يجذب الطلاب من جميع أنحاء العالم نظراً للمعايير العالية والسمعة الدولية التي يتمتع بها في التفوق الأكاديمي. وتقام دورة القيادة الشتوية لكلية ترينيتي في شهر يوليو من كلي عام وهي مفتوحة للطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 14-17 عاماً من جميع أنحاء العالم.

التعليقات