الإمام المؤيد يشجب بشدة التفجيرات في العراق
بغداد - دنيا الوطن
شجب المرجع الإسلامي العراقي الإمام الشيخ حسين المؤيد بشدة التفجيرات التي حدثت في عاصمة العراق وعدد من محافظاته اليوم . وقال الإمام المؤيد في تصريح له: " إننا نشجب بشدة هذه التفجيرات الإجرامية التي غطت وطننا الحبيب بسحابة حزن و عزاء, وأسقطت ضحايا أبرياء قتلى و جرحى من المواطنين المسالمين في شهر الصوم والطاعة و التقوى , فكشفت عن الوجوه القبيحة والنفوس المجرمة المتوحشة التي لا وازع لها من ضمير و لا من مخافة الله عز وجل يردعها عن إرتكاب هذه الجرائم البشعة التي يندى لها جبين الإنسانية و التي تدلل على مدى إستيلاء روح الحقد و الجريمة لتفتك بمواطنين أبرياء يكابدون معاناة الحياة في بلد أرهقته الأزمات و أثقلته الأعباء و أثخنته الجراح".
وأضاف المؤيد: " إن مسلسل الجرائم هذا يكشف عن خلل تتحمل مسؤوليته الأجهزة ذات العلاقة , وعن سوء في الإدارة و الإشراف, وعن قوى سياسية تنشغل في صراعاتها ومصالحها الخاصة عن هموم الشعب و إستحقاقات الحكم و الدولة , وتكشف في الوقت نفسه عن عمق الأزمة المستمرة التي تعصف بالعراق منذ إحتلاله" .
و قال الإمام المؤيد: " إن الجرائم و المشاكل و المعاناة تستنزف الشعب العراقي , وقد تجر البلد الى فوضى خطيرة يستغلها أعداء العراق في حرق الأخضر و اليابس يمنى فيها الجميع بالخسارة والبوار , وقد آن الأوان لوضع حد لذلك كله والعمل على إصلاحات شاملة تنقذ العراق وشعبه و تبني المجتمع و الدولة . وختم الإمام المؤيد تصريحه بالقول :- إنني إذ أعزي الشعب العراقي الأصيل وعوائل الضحايا و ذويهم وأعبر عن عميق ألمي ومواساتي أسأل الله تعالى أن يكشف عن الشعب العراقي كربته و يصلح حاله و شأنه و يخرجه مما هو فيه الى ساحل الأمن و الطمأنينة و الإزدهار إنه سميع مجيب" .
شجب المرجع الإسلامي العراقي الإمام الشيخ حسين المؤيد بشدة التفجيرات التي حدثت في عاصمة العراق وعدد من محافظاته اليوم . وقال الإمام المؤيد في تصريح له: " إننا نشجب بشدة هذه التفجيرات الإجرامية التي غطت وطننا الحبيب بسحابة حزن و عزاء, وأسقطت ضحايا أبرياء قتلى و جرحى من المواطنين المسالمين في شهر الصوم والطاعة و التقوى , فكشفت عن الوجوه القبيحة والنفوس المجرمة المتوحشة التي لا وازع لها من ضمير و لا من مخافة الله عز وجل يردعها عن إرتكاب هذه الجرائم البشعة التي يندى لها جبين الإنسانية و التي تدلل على مدى إستيلاء روح الحقد و الجريمة لتفتك بمواطنين أبرياء يكابدون معاناة الحياة في بلد أرهقته الأزمات و أثقلته الأعباء و أثخنته الجراح".
وأضاف المؤيد: " إن مسلسل الجرائم هذا يكشف عن خلل تتحمل مسؤوليته الأجهزة ذات العلاقة , وعن سوء في الإدارة و الإشراف, وعن قوى سياسية تنشغل في صراعاتها ومصالحها الخاصة عن هموم الشعب و إستحقاقات الحكم و الدولة , وتكشف في الوقت نفسه عن عمق الأزمة المستمرة التي تعصف بالعراق منذ إحتلاله" .
و قال الإمام المؤيد: " إن الجرائم و المشاكل و المعاناة تستنزف الشعب العراقي , وقد تجر البلد الى فوضى خطيرة يستغلها أعداء العراق في حرق الأخضر و اليابس يمنى فيها الجميع بالخسارة والبوار , وقد آن الأوان لوضع حد لذلك كله والعمل على إصلاحات شاملة تنقذ العراق وشعبه و تبني المجتمع و الدولة . وختم الإمام المؤيد تصريحه بالقول :- إنني إذ أعزي الشعب العراقي الأصيل وعوائل الضحايا و ذويهم وأعبر عن عميق ألمي ومواساتي أسأل الله تعالى أن يكشف عن الشعب العراقي كربته و يصلح حاله و شأنه و يخرجه مما هو فيه الى ساحل الأمن و الطمأنينة و الإزدهار إنه سميع مجيب" .

التعليقات