في الذكرى الـ10 لرحيل القائد الوطني الكبير سليمان النجاب
غزة - دنيا الوطن
بمناسبة مرور عشرة سنوات على رحيل القائد الأممي والمعلم الوطني الكبير الرفيق سليمان النجاب "أبو فراس"، نستحضر ذكراه المجيدة لنؤكد أنه دائماً معنا وخصوصا في هذه الظروف الصعبة على مستوى الوطن والحزب.
لقد ترك لنا الرفيق أبا فراس إرثاً كبيراً مازال معنا ويذكرنا به وعلينا توريثه للاجيال القادمة، فقد عودنا على الصلابة والعناد في الصراع مع الاعداء، و المرونة وسعة الصدر في التعامل مع الرفاق والاصدقاء، كما علمنا كيف يمكن ان نكون متفائلين ومقبلين على الحياة حتى في أحلك الظروف لأن التفائل مدعاة للعمل والكفاح والنجاح.
والاهم ان الرفيق أبا فراس علمنا كيف يجب أن يكون سلوك القائد الوطني والمسئول الحزبي مثالاً ونموذجاً لأبناء الوطن ورفاق الحزب.
فقد كان الصدر الذي يستوعب الهموم ويحولها الى إرادة موحدة، والصخرة التي تتكسر عليها التعديات والمؤامرات على الحزب والوطن.
فلتكن ذكراك حافزاً لتعزيز الكفاح الوطنى والاجتماعي من أجل الحرية والعدالة التي ضحيت من أجلها.
غســـــــان الخطيــــــــب
عضو المكتب السياسي
حزب الشعب الفلسطيني
بمناسبة مرور عشرة سنوات على رحيل القائد الأممي والمعلم الوطني الكبير الرفيق سليمان النجاب "أبو فراس"، نستحضر ذكراه المجيدة لنؤكد أنه دائماً معنا وخصوصا في هذه الظروف الصعبة على مستوى الوطن والحزب.
لقد ترك لنا الرفيق أبا فراس إرثاً كبيراً مازال معنا ويذكرنا به وعلينا توريثه للاجيال القادمة، فقد عودنا على الصلابة والعناد في الصراع مع الاعداء، و المرونة وسعة الصدر في التعامل مع الرفاق والاصدقاء، كما علمنا كيف يمكن ان نكون متفائلين ومقبلين على الحياة حتى في أحلك الظروف لأن التفائل مدعاة للعمل والكفاح والنجاح.
والاهم ان الرفيق أبا فراس علمنا كيف يجب أن يكون سلوك القائد الوطني والمسئول الحزبي مثالاً ونموذجاً لأبناء الوطن ورفاق الحزب.
فقد كان الصدر الذي يستوعب الهموم ويحولها الى إرادة موحدة، والصخرة التي تتكسر عليها التعديات والمؤامرات على الحزب والوطن.
فلتكن ذكراك حافزاً لتعزيز الكفاح الوطنى والاجتماعي من أجل الحرية والعدالة التي ضحيت من أجلها.
غســـــــان الخطيــــــــب
عضو المكتب السياسي
حزب الشعب الفلسطيني

التعليقات