الرئيس السوري يقر لمبعوثين أجانب بوجود "بعض الأخطاء"

الرئيس السوري يقر لمبعوثين أجانب بوجود "بعض الأخطاء"
غزة - دنيا الوطن
 أقر الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء لوفد زار دمشق من البرازيل والهند وجنوب أفريقيا بوقوع "بعض الأخطاء" من قبل القوات الأمنية خلال المراحل الأولية من حملة قمع المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية، وفقا لبيان أصدرته الدول الثلاث.
والتقى مبعوثون من البرازيل والهند وجنوب أفريفيا مع الأسد ووزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق اليوم الأربعاء، والذي أنحى باللائمة في الأحداث الجارية في البلاد على "أفعال جماعات مسلحة وتدخلات أجنبية".
وذكر البيان، الذي نقلته وسائل إعلام لبنانية، أن الرئيس السوري " أقر أن القوات الأمنية ارتكبت بعض الأخطاء في المراحل الأولية للاضطراب وأن الجهود تجري لمنع تكرارها".
وأضاف البيان أن "الأسد أكد للوفد التزامه بعملية الإصلاح، الرامية لتطبيق ديمقراطية متعددة الأحزاب".
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قد نقلت عن المعلم قوله للمبعوثين إن "الأوضاع التي شهدتها بعض المدن السورية نتيجة قيام مجموعات مسلحة بالقتل والتخريب".
وأضاف أن الجيش السوري بدأ في الانسحاب من مدينة حماة بعد "إعادة الأمن والاستقرار إليها".
كانت حماة على مدار أسابيع نقطة انطلاق للاحتجاجات المناهضة لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد.
وذكر نشطاء المعارضة أن المدينة كانت هدفا لحملة قمع وحشية شنتها القوات الأمنية والجيش على مدار الأيام القليلة الماضية.
وذكرت الوكالة أن المعلم اخطر الوفد أن بلاده عازمة على مواصلة "الحوار الوطني" وتطبيق حزمة إصلاحات تعهد بها الأسد في حزيران/يونيو الماضي.
تأتي الزيارة في إطار مبادرة من منتدى "إيبسا" وهو منتدى تعاون يضم البرازيل والهند وجنوب أفريقيا.
وأشارت الوكالة إلى أن المبعوثين "أكدوا دعم بلدانهم لسورية من أجل استعادة الاستقرار".
وجاء لقاء اليوم بعد يوم من زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو لدمشق، والتي أجرى خلالها محادثات استغرقت ست ساعات مع الرئيس بشار الأسد.

التعليقات