أوباما : سنركز في إيجاد فرص العمل.. ورفع الأجور
غزة - دنيا الوطن
عقد الرئيس الأمريكي بارك اوباما، اليوم الاثنين، مؤتمراً صحفياً لمناقشة «الأزمة المالية» التي تعصف بالولايات المتحدة.
حيث أكد على أن هناك أفكار حقيقية لخفض العجز، كما تقوم «اللجنة المالية» من الحزبين «الجمهوري والديمقراطي» بصنع المزيد من المقترحات التي تسهم في حل المشكلة.
وشدد الرئيس الأمريكي على وضع حدود لا يمكن تخطيها وأمل أن يتم التوصل إلي حل وسط بشأن المشكلة بين الجمهوريين والديمقراطيين.
وسوف يقدم أوباما توصيات للمضي قدما في حل مشكلة الديون، حيث قال: " الآن الاهتمام سوف يتركز في إيجاد فرص العمل، وحل قضية الوظائف، ومواصلة تقديم التنازلات بشكل محدد حتى تزيد الأجور العام المقبل".
وبحث أوباما كيفية الإستفادة من التأمين الوظيفي، وعمل الإعانات الوظيفة بسبب انخفاض فرص العمل، وهذا ما سوف نبحثه بعد عودة «الكونجرس» من العطلة.
وقال أن الأفكار المطروحة لحل المشكلات الاقتصادية وافق عليها «الجمهوريين» بشكل مبدئي.
وفي نفس السياق أكد على أن هناك عوامل تؤثر علي الأزمة الاقتصادية في أمريكا، ولا يمكن السيطرة عليها مثل الركود في بعض الدول الأخرى والزلازل وغيرها من الكوارث الطبيعية، مؤكدا أن الدولة ستبذل قصارى جهدها لتكون الدولة الأعلى في «التصنيف الائتماني».
وفي سياق آخر، قال إن الجنود الأمريكيين يواجهون المخاطر من اجل الحفاظ علي أمن البلاد، مشيراً إلي أن القوات الأمريكية سوف تواصل العمل الشاق للقضاء علي الإرهابيين.
عقد الرئيس الأمريكي بارك اوباما، اليوم الاثنين، مؤتمراً صحفياً لمناقشة «الأزمة المالية» التي تعصف بالولايات المتحدة.
حيث أكد على أن هناك أفكار حقيقية لخفض العجز، كما تقوم «اللجنة المالية» من الحزبين «الجمهوري والديمقراطي» بصنع المزيد من المقترحات التي تسهم في حل المشكلة.
وشدد الرئيس الأمريكي على وضع حدود لا يمكن تخطيها وأمل أن يتم التوصل إلي حل وسط بشأن المشكلة بين الجمهوريين والديمقراطيين.
وسوف يقدم أوباما توصيات للمضي قدما في حل مشكلة الديون، حيث قال: " الآن الاهتمام سوف يتركز في إيجاد فرص العمل، وحل قضية الوظائف، ومواصلة تقديم التنازلات بشكل محدد حتى تزيد الأجور العام المقبل".
وبحث أوباما كيفية الإستفادة من التأمين الوظيفي، وعمل الإعانات الوظيفة بسبب انخفاض فرص العمل، وهذا ما سوف نبحثه بعد عودة «الكونجرس» من العطلة.
وقال أن الأفكار المطروحة لحل المشكلات الاقتصادية وافق عليها «الجمهوريين» بشكل مبدئي.
وفي نفس السياق أكد على أن هناك عوامل تؤثر علي الأزمة الاقتصادية في أمريكا، ولا يمكن السيطرة عليها مثل الركود في بعض الدول الأخرى والزلازل وغيرها من الكوارث الطبيعية، مؤكدا أن الدولة ستبذل قصارى جهدها لتكون الدولة الأعلى في «التصنيف الائتماني».
وفي سياق آخر، قال إن الجنود الأمريكيين يواجهون المخاطر من اجل الحفاظ علي أمن البلاد، مشيراً إلي أن القوات الأمريكية سوف تواصل العمل الشاق للقضاء علي الإرهابيين.

التعليقات