الداعية الامريكي الشيخ حمزة يوسف في محاضرة بمجلس محمد بن زايد: حب الوطن والإحساس بالإنتماء إليه شعور فطري
ابوظبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة
شهد الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة بقصره الليلة قبل الماضية أولى محاضرات مجلسه الرمضاني والتي ألقاها الداعية الاسلامي الامريكي الشيخ حمزة يوسف.
واستهل الشيخ يوسف محاضرته وهي بعنوان " نحو الموازنة المثلى بين الهويتين الدينية والوطنية " بتعريف الهوية التي تشتق من المعنى اللغوي لمصطلح الهوية من هو الضمير القائم والذي يدل على ماهية الشيء وبأنها كلمة مستحدثة لا توجد في القواميس القديمه وان ابن رشد اول من نطق بها.
واستعرض المحاضر مقومات تعزيز الهوية الوطنية التي تتمثل في اللغة والعادات والدين والمظهر الشخصي - اللباس - مشيدا بجهود دولة الإمارات في الحفاظ على التراث ونقله إلى الأجيال القادمة باعتباره إرثا تاريخيا وحضاريا بكل خصائصه ومميزاته وجزءا لا يتجزأ من حياة الآباء والأجداد مستشهدا بمقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان " من ليس له ماضي ليس له حاضر ولا مستقبل ".
وتحدث المحاضر عن حب الوطن والالتصاق به والإحساس بالإنتماء إليه وانه شعور فطري غريزي لدى الإنسان مشيرا الى ما اشتهر على ألسنة الناس من أن حب الوطن من الإيمان ويرونه حديثاً مرفوعاً والمحدثون يأبون ذلك ويقولون إنه لا أصل له أي لا يرويه أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولأن حب الوطن غريزة في المؤمن وغيره فلا يصح أن يكون دليلاً على الإيمان ومع ذلك فإن الإيمان لا يقاطع حب الوطن بل من شأن المؤمن أن يكون وفياً لوطنه محباً لأهله عاملاً في منفعته ومصلحته ودعا الى وجوب طاعة اولي الأمر.
واكد الشيخ حمزه يوسف بان حب الوطن والالتصاق به والإحساس بالإنتماء إليه شعور فطري غريزي ولعل خير دليلٍ على ذلك ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وقف يُخاطب مكة المكرمة مودّعاً لها وهي وطنه الذي أُخرج منه فقد روي عن عبد الله بن عباسٍ رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة " ما أطيبكِ من بلد وأحبَّكِ إليَّ ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ " ولولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مُعلم البشرية يُحب وطنه لما قال هذا القول الذي لو أدرك كلُ إنسانٍ مسلمٍ معناه لرأينا حب الوطن يتجلى في أجمل صوره وأصدق معانيه ولأصبح الوطن لفظاً تحبه القلوب وتهواه الأفئدة وتتحرك لذكره المشاعر وقد روى ابن شهاب الزهري قال (( قدم أصَيْلٌ الغفارىُّ قبل أن يُضرب الحجابُ على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فدخل على عائشة رضي الله عنها فقالت له : يا أصَيْل ، كيف عهدت مكة قال : عهدتها قد أخصب جنابها ، وابيضت بطحاؤها . قالت : أقمْ حتى يأتيك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلم يلبث أن دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (( يا أُصَيْل، كيَف عهدت مكة )) قال: عهدتُها والله قد أخصب جنابها، وابيضتْ بطحاؤها وأعذق إذخرها، وأسلب ثُمامُها، وأمْشَر سَلْمُها فقال حسبك يا أصَيْل لا تُحْزِنَّا .ومن دلائل حب النبي صلى الله عليه وسلم لوطنه كذلك انه، كان يحرك دابته شوقا وحنيناً، فعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَنَظَرَ إِلَى جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا.
واوضح المحاضر بان هذا الحديث يحمل كل معاني الحب للوطن وتستطيع أن تفهم معنى هذا الحديث عندما يطول غيابك عن وطنك ثم تقدم إليه فإن قلبك يهفو قبل السفر بأيام ويكاد يطير ويسبقك إلى الوطن ثم إذا ما قدمت إليه يعتريك شعور لا يستطيع أن يصفه إلا صاحبه.
وتحدث المحاضر عن اسم دولة الإمارات العربية المتحدة وانها وصفت بالعربية انما هو اعتناء باللغة العربية وهذا من اهم المقاصد في ابقاء الهوية والمحافظة عليها .. ثم استعرض التحديات التي تواجه الواقع العربي منها سيادة اللغة الإنجليزية في الحياة اليومية مؤكدا وجوب المحافظة على اللغة العربية في ظل التحدي الكبير في عصر العولمة كونها لغة الدين الإسلامي ولغة القرآن الكريم والحديث الشريف إلى جانب أنها لغة التخاطب والتفاهم بين سائر المسلمين.
وأضاف أن اللغة العربية هي الكنز الذي ينبغي على أبنائها الحفاظ عليه وإحياءه والعمل على الرقي به والحفاظ على بقائه وإزدهاره وهي من اهم المقاصد في ابقاء الهوية الوطنية والمحافظة عليها.
واكد المحاضر أن دولة الإمارات استطاعت ومن نهجها لمبدأ التعددية ان ترسخ ثقافة التسامح والاخاء والتعاون وتمثل ذلك في مساعدة المحتاجين في كل بلدان العالم من دون النظر لجنسية أو لغة حتى غدت الإمارات مكاناً مرموقاً في هذا الشأن وهذا يتجلى في الحملة الإغاثية التي تقوم بها الإمارات للمتضررين والمنكوبين في الصومال والقرن الأفريقي بسبب الجفاف والنقص الغذائي الذي يهدد أرواح الملايين من البشر.
ودعا المحاضر الى ضرورة المحافظة على البيئة المعمارية القديمة والاهتمام بها كونها تحفة معمارية يجب التعامل معها بشكل حذر لافتا إلى اهمية المواءمة بين الطرازين المعماريين القديم والحديث مع الحفاظ على خصوصية كل موقع وبناء قديم مشيرا الى ان بعض البلدان العربية تقوم بهدم المباني القديمة لتبني مكانها الابراج الحديثة ما يؤدي الى اختفاء معالم المدن القديمة.
واشاد المحاضر بادخال لعبة الجيوجيستو في الإمارات ودعا الى الإهتمام بالرماية مستشهدا بحديث قتيبة بن سعيد عندما قال حدثنا حاتم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم على نفر من أسلم ينتضلون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ارموا وأنا مع بني فلان قال فأمسك أحد الفريقين بأيديهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لكم لا ترمون فقالوا يا رسول الله نرمي وأنت معهم قال ارموا وأنا معكم كلكم.
وحول سؤال عن دور مناهج التربية في ترسيخ الهوية الوطنية قال المحاضر بان المناهج التعليمية تلعب دورا بارزا في تعزيز روح الانتماء وغرس مفاهيم وقيم الوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية وحب الوطن في نفوس النشء والشباب .. ودعا في هذا الاطار الى استخدام الشخصيات الكرتونية الموجهة الى الاطفال لزرع القيم والمفاهيم والأخلاق النبيلة النابعة من التعاليم الإسلامية في نفوسهم وعكس صورة إيجابية عن الإمارات وشعبها وعرض أسلوب الحياة الإماراتية وتراث الإمارات بطريقة مثيرة ومبسطة ينسجم ويتفاعل معها الطفل.
ولد الشيخ حمزة يوسف عام 1960 وكان اسمه مارك هانسون في ولاية واشنطن حيث يعد حمزة يوسف هانسون أحد المواطنين الأمريكيين الذين أعتنقوا الإسلام .. وقد بدأ حمزة يوسف دراسته الإسلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة واستمر في الدراسة لعدة أعوام على يد نخبة من علماء العالم الإسلامي.
وهو باحث إسلامي ومدرس كما أنه مؤسس وشريك لأكاديمية الزيتونة في " بيركلي" بولاية كاليفورنيا .. وهو أحد الأطراف التي قامت بالتوقيع على وثيقة " كلمة سواء بيننا وبينكم" وهي دعوة مفتوحة للقيادات المسيحية من أجل السلام والتفاهم المشترك .
تخرج من " جامعة ولاية سان خوسيه" ويعمل حاليا على إتمام رسالة ما بعد الدكتوراة في إتحاد خريجي اللاهوت بجامعة " بيركلي" في كاليفورنيا.
كما احتل مركزا مرموقا ضمن دراسة " الخمسمائة مسلم الأكثر تأثيرا " في العالم والتي أعدها كل من " جون إسبوزيتو" و" إبراهيم قالين عام 2009
واستهل الشيخ يوسف محاضرته وهي بعنوان " نحو الموازنة المثلى بين الهويتين الدينية والوطنية " بتعريف الهوية التي تشتق من المعنى اللغوي لمصطلح الهوية من هو الضمير القائم والذي يدل على ماهية الشيء وبأنها كلمة مستحدثة لا توجد في القواميس القديمه وان ابن رشد اول من نطق بها.
واستعرض المحاضر مقومات تعزيز الهوية الوطنية التي تتمثل في اللغة والعادات والدين والمظهر الشخصي - اللباس - مشيدا بجهود دولة الإمارات في الحفاظ على التراث ونقله إلى الأجيال القادمة باعتباره إرثا تاريخيا وحضاريا بكل خصائصه ومميزاته وجزءا لا يتجزأ من حياة الآباء والأجداد مستشهدا بمقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان " من ليس له ماضي ليس له حاضر ولا مستقبل ".
وتحدث المحاضر عن حب الوطن والالتصاق به والإحساس بالإنتماء إليه وانه شعور فطري غريزي لدى الإنسان مشيرا الى ما اشتهر على ألسنة الناس من أن حب الوطن من الإيمان ويرونه حديثاً مرفوعاً والمحدثون يأبون ذلك ويقولون إنه لا أصل له أي لا يرويه أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولأن حب الوطن غريزة في المؤمن وغيره فلا يصح أن يكون دليلاً على الإيمان ومع ذلك فإن الإيمان لا يقاطع حب الوطن بل من شأن المؤمن أن يكون وفياً لوطنه محباً لأهله عاملاً في منفعته ومصلحته ودعا الى وجوب طاعة اولي الأمر.
واكد الشيخ حمزه يوسف بان حب الوطن والالتصاق به والإحساس بالإنتماء إليه شعور فطري غريزي ولعل خير دليلٍ على ذلك ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وقف يُخاطب مكة المكرمة مودّعاً لها وهي وطنه الذي أُخرج منه فقد روي عن عبد الله بن عباسٍ رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة " ما أطيبكِ من بلد وأحبَّكِ إليَّ ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ " ولولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مُعلم البشرية يُحب وطنه لما قال هذا القول الذي لو أدرك كلُ إنسانٍ مسلمٍ معناه لرأينا حب الوطن يتجلى في أجمل صوره وأصدق معانيه ولأصبح الوطن لفظاً تحبه القلوب وتهواه الأفئدة وتتحرك لذكره المشاعر وقد روى ابن شهاب الزهري قال (( قدم أصَيْلٌ الغفارىُّ قبل أن يُضرب الحجابُ على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فدخل على عائشة رضي الله عنها فقالت له : يا أصَيْل ، كيف عهدت مكة قال : عهدتها قد أخصب جنابها ، وابيضت بطحاؤها . قالت : أقمْ حتى يأتيك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلم يلبث أن دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (( يا أُصَيْل، كيَف عهدت مكة )) قال: عهدتُها والله قد أخصب جنابها، وابيضتْ بطحاؤها وأعذق إذخرها، وأسلب ثُمامُها، وأمْشَر سَلْمُها فقال حسبك يا أصَيْل لا تُحْزِنَّا .ومن دلائل حب النبي صلى الله عليه وسلم لوطنه كذلك انه، كان يحرك دابته شوقا وحنيناً، فعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَنَظَرَ إِلَى جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا.
واوضح المحاضر بان هذا الحديث يحمل كل معاني الحب للوطن وتستطيع أن تفهم معنى هذا الحديث عندما يطول غيابك عن وطنك ثم تقدم إليه فإن قلبك يهفو قبل السفر بأيام ويكاد يطير ويسبقك إلى الوطن ثم إذا ما قدمت إليه يعتريك شعور لا يستطيع أن يصفه إلا صاحبه.
وتحدث المحاضر عن اسم دولة الإمارات العربية المتحدة وانها وصفت بالعربية انما هو اعتناء باللغة العربية وهذا من اهم المقاصد في ابقاء الهوية والمحافظة عليها .. ثم استعرض التحديات التي تواجه الواقع العربي منها سيادة اللغة الإنجليزية في الحياة اليومية مؤكدا وجوب المحافظة على اللغة العربية في ظل التحدي الكبير في عصر العولمة كونها لغة الدين الإسلامي ولغة القرآن الكريم والحديث الشريف إلى جانب أنها لغة التخاطب والتفاهم بين سائر المسلمين.
وأضاف أن اللغة العربية هي الكنز الذي ينبغي على أبنائها الحفاظ عليه وإحياءه والعمل على الرقي به والحفاظ على بقائه وإزدهاره وهي من اهم المقاصد في ابقاء الهوية الوطنية والمحافظة عليها.
واكد المحاضر أن دولة الإمارات استطاعت ومن نهجها لمبدأ التعددية ان ترسخ ثقافة التسامح والاخاء والتعاون وتمثل ذلك في مساعدة المحتاجين في كل بلدان العالم من دون النظر لجنسية أو لغة حتى غدت الإمارات مكاناً مرموقاً في هذا الشأن وهذا يتجلى في الحملة الإغاثية التي تقوم بها الإمارات للمتضررين والمنكوبين في الصومال والقرن الأفريقي بسبب الجفاف والنقص الغذائي الذي يهدد أرواح الملايين من البشر.
ودعا المحاضر الى ضرورة المحافظة على البيئة المعمارية القديمة والاهتمام بها كونها تحفة معمارية يجب التعامل معها بشكل حذر لافتا إلى اهمية المواءمة بين الطرازين المعماريين القديم والحديث مع الحفاظ على خصوصية كل موقع وبناء قديم مشيرا الى ان بعض البلدان العربية تقوم بهدم المباني القديمة لتبني مكانها الابراج الحديثة ما يؤدي الى اختفاء معالم المدن القديمة.
واشاد المحاضر بادخال لعبة الجيوجيستو في الإمارات ودعا الى الإهتمام بالرماية مستشهدا بحديث قتيبة بن سعيد عندما قال حدثنا حاتم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم على نفر من أسلم ينتضلون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ارموا وأنا مع بني فلان قال فأمسك أحد الفريقين بأيديهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لكم لا ترمون فقالوا يا رسول الله نرمي وأنت معهم قال ارموا وأنا معكم كلكم.
وحول سؤال عن دور مناهج التربية في ترسيخ الهوية الوطنية قال المحاضر بان المناهج التعليمية تلعب دورا بارزا في تعزيز روح الانتماء وغرس مفاهيم وقيم الوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية وحب الوطن في نفوس النشء والشباب .. ودعا في هذا الاطار الى استخدام الشخصيات الكرتونية الموجهة الى الاطفال لزرع القيم والمفاهيم والأخلاق النبيلة النابعة من التعاليم الإسلامية في نفوسهم وعكس صورة إيجابية عن الإمارات وشعبها وعرض أسلوب الحياة الإماراتية وتراث الإمارات بطريقة مثيرة ومبسطة ينسجم ويتفاعل معها الطفل.
ولد الشيخ حمزة يوسف عام 1960 وكان اسمه مارك هانسون في ولاية واشنطن حيث يعد حمزة يوسف هانسون أحد المواطنين الأمريكيين الذين أعتنقوا الإسلام .. وقد بدأ حمزة يوسف دراسته الإسلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة واستمر في الدراسة لعدة أعوام على يد نخبة من علماء العالم الإسلامي.
وهو باحث إسلامي ومدرس كما أنه مؤسس وشريك لأكاديمية الزيتونة في " بيركلي" بولاية كاليفورنيا .. وهو أحد الأطراف التي قامت بالتوقيع على وثيقة " كلمة سواء بيننا وبينكم" وهي دعوة مفتوحة للقيادات المسيحية من أجل السلام والتفاهم المشترك .
تخرج من " جامعة ولاية سان خوسيه" ويعمل حاليا على إتمام رسالة ما بعد الدكتوراة في إتحاد خريجي اللاهوت بجامعة " بيركلي" في كاليفورنيا.
كما احتل مركزا مرموقا ضمن دراسة " الخمسمائة مسلم الأكثر تأثيرا " في العالم والتي أعدها كل من " جون إسبوزيتو" و" إبراهيم قالين عام 2009

التعليقات