الشيوخي :عائلة جاد الله قصة صمود أسطوري في مواجهة الاستيطان غرب الخليل
غزة - دنيا الوطن
اشاد امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية عزمي الشيوخي بصمود عائلة جاد الله بمنطقة افقيقيس غرب الخليل والذين يعيشون بين فكي مستوطنتين وسط معاناة واعتداءات مستمرة منذ عشرات السنوات .
واوضح الشيوخي خلال زيارة تضامنية قام بها لعائلة جاد الله انهم يمثلون قصة صمود اسطورية بدءت منذ عالم 1982 مع بداية اقامة مستوطنة نيجاهوت من الجهة الشرقية لمنازلهم وتضاعفت معاناتهم مع اقامة مستوطنة بيبي نيجاهوت مع الجهة الغربية لمنازلهم والتي بدء البناء بها عام 2002.
واشار الشيوخي الى تواصل أعمال البناء الاستيطاني في محيط المستوطنتين وأصبحت عائلة جاد الله محاصرة وتضيف فكي كماشة المستوطنتين لانجاز مخطط الاحتلال بتوصيل المستوطنتين ببغضهما البعض بعد قلعهم من اماكن سكانهم .
واستمع الشيوخي خلال الزيارة الى معاناة عائلة جاد الله المكونة من حوالي المتمثلة باعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال ومنعهم من البناء وهدم منازلهم ومنعهم من رعي أغنامهم .
وافاد طه بدوي جاد الله " 47" عام من قيام سلطات الاحتلال بهدم منزله عام 2003 بمساحة حوالي 90 متر مربع ومنزل شقيقه فضل عام 1994 بمساحة 120 متر مربع و بمصادرة مساحات واسعة من اراضي العائلة قبل عدة سنوات تقدر بحوالي 150 دونم شمال مستوطنة نيجاهوت ، ويقوم المستوطنون بزراعتها بالاشجار واقامة البيوت البلاستيكية الزراعية عليها ، كما قامت سلطات الاحتلال بمصادرة اكثر من 30 دونم من اراضي العائلة المزروعة باشجار الزيتون خلف جدار الفصل العنصري وتمنع وصول افراد العائلة الى أراضيهم خلف الجدار لفلاحتها وجني ثمار الاشجار .
ويشير جاد الله الى منعهم من قبل جنود الاحتلال للوصول الى أراضيهم الرعوية ، وان جنود الاحتلال اطلقوا النار صوب أغنامهم عدة مرات وتم قتل اكثر من 20 من الاغنام خلال السنوات الماضية .
وأشار جاد الله الى تعرض للاعتقال في سجون الاحتلال لمدة 5 سنوات بهدف أبعاده عن أرضه ومحاولة من الاحتلال لممارسة الضغوط على عائلته من اجل ترحيلهم .
من جهتها قالت الحاجة غزلان والدة جاد الله "75 عام " ان كل واحد من أبنائها يسكن في غرفة واحدة مع زوجته وأبناءه في وضع صعب جدا لا يطاق .
واضافت الحاجة غزلان ان عائلة نجلها يوسف والمكونة من 14 فرد يسكنون في غرفتين مضيفة ان العائلة تقوم بشراء الماء وجلبه من مناطق بعيده وسط مضايقات الاحتلال التي تحاول عزلنا عن العالم الخارجي .
وأشارت الى ان الطريق الموصل الى منطقة سكناهم غرب دورا تم اغلاقها منذ بداية عام 2000 حتى صدور قرار من محكمة الاحتلال بفتح الطريق قبل حوالي عام ، وان العائلة كانت تسلك طرقا جبلية وعرة عشرات الكيلومرات مشيا على الاقدام من اجل التواصل مع العالم الخارجي .
واشتكت ام وليد" 44 عام" زوجة طه جاد الله من سوء احوال السكن والمعيشة موضحة ان جميع افراد العائلة المكونة من خمسة افراد يسكنون في غرفة واحدة بحاجة الى الترميم وأيله للسقوط وتستخدم للنوم ومطبخ وحمام وغرفة استقبال للضيوف في ذات الوقت ، وتساءلت جاد الله كيف لابنتها رشا التي ستتقدم للثانوية العامة العام المقبل في ظل الوضع الماساوي للسكن بالإضافة الى إرهاب المستوطنون وجنود الاحتلال في نفس الوقت .
وفي ذات السياق قالت سماهر زوجة حافظ بدوي جاد الله والتي تعيش مع زوجها واطفالها الخمسة في غرفة واحدة انها تعرضت لاعتداء من قبل المستوطنين خلال فترة حملها مما ادى الى اصابة طفلها علي"5 سنوات " بعد ولادته بمشاكل صحية في القلب والكبد والكلى مناشدة ميع جهات الاختصاص بالتدخل للمساعدة في علاجه .
واضافت الى ان جنود الاحتلال يقومون بإخراجهم من منازلهم بعد منتصف الليل ويقومون بتصويب السلاح نحو وجوه الأطفال لإرهابهم .
وقام الشيوخي خلال الزيارة بقراءه الفاتحة مع أفراد العائلة على قبر الحاج بدوي جاد الله والذي توفي بتاريخ 17/5/2010 وتم دفنه في ارضه المهددة بالمصادرة في نفس مكان سكناهم حسب وصيته من اجل حماية الارض وترسيخا لانتفاضة القبور التي دعت الى التجذر في الارض .
من جانبه أكد الشيوخي على ضرورة تقديم جميع وسائل الدعم والمساندة الحقيقة من كافة جهات الاختصاص على كافة المستويات الرسمية والاهلية والشعبية لتعزيز صمود هذه العائلة وتمكينهم من مواصلة البقاء في ظل الظروف المعدومة للحياة البشرية في هذه المنطقة مشيرا الى ان هذا النموذج لهذه العائلة الصامدة رغم كل الظروف نموذجا يحتذى به ويستحق كل الاحترام والدعم والمساندة .
واوضح الشيوخي خلال زيارته ومشاهداته ان هذه العائلة تسطر ملحمة في الصمود والتمسك بالأرض والحقوق بالرغم من ان حياتهم البدائية اصبحت جحيم لا يطاق فالمنطقة منطقة جفاف ومهمشة من أدنى الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية اللازمة من جهة واعتداءات الاحتلال وجرائم قطعان مستوطنيه متواصلة ومتصاعدة وسبل العيش والبقاء تضيق امامهم .
اشاد امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية عزمي الشيوخي بصمود عائلة جاد الله بمنطقة افقيقيس غرب الخليل والذين يعيشون بين فكي مستوطنتين وسط معاناة واعتداءات مستمرة منذ عشرات السنوات .
واوضح الشيوخي خلال زيارة تضامنية قام بها لعائلة جاد الله انهم يمثلون قصة صمود اسطورية بدءت منذ عالم 1982 مع بداية اقامة مستوطنة نيجاهوت من الجهة الشرقية لمنازلهم وتضاعفت معاناتهم مع اقامة مستوطنة بيبي نيجاهوت مع الجهة الغربية لمنازلهم والتي بدء البناء بها عام 2002.
واشار الشيوخي الى تواصل أعمال البناء الاستيطاني في محيط المستوطنتين وأصبحت عائلة جاد الله محاصرة وتضيف فكي كماشة المستوطنتين لانجاز مخطط الاحتلال بتوصيل المستوطنتين ببغضهما البعض بعد قلعهم من اماكن سكانهم .
واستمع الشيوخي خلال الزيارة الى معاناة عائلة جاد الله المكونة من حوالي المتمثلة باعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال ومنعهم من البناء وهدم منازلهم ومنعهم من رعي أغنامهم .
وافاد طه بدوي جاد الله " 47" عام من قيام سلطات الاحتلال بهدم منزله عام 2003 بمساحة حوالي 90 متر مربع ومنزل شقيقه فضل عام 1994 بمساحة 120 متر مربع و بمصادرة مساحات واسعة من اراضي العائلة قبل عدة سنوات تقدر بحوالي 150 دونم شمال مستوطنة نيجاهوت ، ويقوم المستوطنون بزراعتها بالاشجار واقامة البيوت البلاستيكية الزراعية عليها ، كما قامت سلطات الاحتلال بمصادرة اكثر من 30 دونم من اراضي العائلة المزروعة باشجار الزيتون خلف جدار الفصل العنصري وتمنع وصول افراد العائلة الى أراضيهم خلف الجدار لفلاحتها وجني ثمار الاشجار .
ويشير جاد الله الى منعهم من قبل جنود الاحتلال للوصول الى أراضيهم الرعوية ، وان جنود الاحتلال اطلقوا النار صوب أغنامهم عدة مرات وتم قتل اكثر من 20 من الاغنام خلال السنوات الماضية .
وأشار جاد الله الى تعرض للاعتقال في سجون الاحتلال لمدة 5 سنوات بهدف أبعاده عن أرضه ومحاولة من الاحتلال لممارسة الضغوط على عائلته من اجل ترحيلهم .
من جهتها قالت الحاجة غزلان والدة جاد الله "75 عام " ان كل واحد من أبنائها يسكن في غرفة واحدة مع زوجته وأبناءه في وضع صعب جدا لا يطاق .
واضافت الحاجة غزلان ان عائلة نجلها يوسف والمكونة من 14 فرد يسكنون في غرفتين مضيفة ان العائلة تقوم بشراء الماء وجلبه من مناطق بعيده وسط مضايقات الاحتلال التي تحاول عزلنا عن العالم الخارجي .
وأشارت الى ان الطريق الموصل الى منطقة سكناهم غرب دورا تم اغلاقها منذ بداية عام 2000 حتى صدور قرار من محكمة الاحتلال بفتح الطريق قبل حوالي عام ، وان العائلة كانت تسلك طرقا جبلية وعرة عشرات الكيلومرات مشيا على الاقدام من اجل التواصل مع العالم الخارجي .
واشتكت ام وليد" 44 عام" زوجة طه جاد الله من سوء احوال السكن والمعيشة موضحة ان جميع افراد العائلة المكونة من خمسة افراد يسكنون في غرفة واحدة بحاجة الى الترميم وأيله للسقوط وتستخدم للنوم ومطبخ وحمام وغرفة استقبال للضيوف في ذات الوقت ، وتساءلت جاد الله كيف لابنتها رشا التي ستتقدم للثانوية العامة العام المقبل في ظل الوضع الماساوي للسكن بالإضافة الى إرهاب المستوطنون وجنود الاحتلال في نفس الوقت .
وفي ذات السياق قالت سماهر زوجة حافظ بدوي جاد الله والتي تعيش مع زوجها واطفالها الخمسة في غرفة واحدة انها تعرضت لاعتداء من قبل المستوطنين خلال فترة حملها مما ادى الى اصابة طفلها علي"5 سنوات " بعد ولادته بمشاكل صحية في القلب والكبد والكلى مناشدة ميع جهات الاختصاص بالتدخل للمساعدة في علاجه .
واضافت الى ان جنود الاحتلال يقومون بإخراجهم من منازلهم بعد منتصف الليل ويقومون بتصويب السلاح نحو وجوه الأطفال لإرهابهم .
وقام الشيوخي خلال الزيارة بقراءه الفاتحة مع أفراد العائلة على قبر الحاج بدوي جاد الله والذي توفي بتاريخ 17/5/2010 وتم دفنه في ارضه المهددة بالمصادرة في نفس مكان سكناهم حسب وصيته من اجل حماية الارض وترسيخا لانتفاضة القبور التي دعت الى التجذر في الارض .
من جانبه أكد الشيوخي على ضرورة تقديم جميع وسائل الدعم والمساندة الحقيقة من كافة جهات الاختصاص على كافة المستويات الرسمية والاهلية والشعبية لتعزيز صمود هذه العائلة وتمكينهم من مواصلة البقاء في ظل الظروف المعدومة للحياة البشرية في هذه المنطقة مشيرا الى ان هذا النموذج لهذه العائلة الصامدة رغم كل الظروف نموذجا يحتذى به ويستحق كل الاحترام والدعم والمساندة .
واوضح الشيوخي خلال زيارته ومشاهداته ان هذه العائلة تسطر ملحمة في الصمود والتمسك بالأرض والحقوق بالرغم من ان حياتهم البدائية اصبحت جحيم لا يطاق فالمنطقة منطقة جفاف ومهمشة من أدنى الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية اللازمة من جهة واعتداءات الاحتلال وجرائم قطعان مستوطنيه متواصلة ومتصاعدة وسبل العيش والبقاء تضيق امامهم .

التعليقات