بالصور...هكذا احتفلت سفارة مصر في النمسا باليوم الوطني

بالصور...هكذا احتفلت سفارة مصر في النمسا باليوم الوطني
فيينا النمسا-دنيا الوطن-ناصر الحايك

مصدر الصور : شبكة مستقبل مصر بالنمسا

لا... الأيام ليست متشابهة وأبدا لن تغدو ، فمنذ فترة وجيزة كان الذهاب إلى السفارات العربية وقنصلياتها في الخارج يطرح الكثير من التساؤلات ، لو لم تكن في نية الزائر إنجاز معاملة ما تتعلق بتجديد جواز سفر أو عمل وكالة لأحد الأقرباء أو شيء من هذا القبيل....

الأيام لم تعد متشابهة، وارتياد السفارات الممثلة لدول خارجة لتوها من ثورات أينعت وقطفها الثوار ، لا يثير الشبهات وبعضا من الجدل كما راح يثيرها في الماضي. 

ليس ذلك وحسب ، بل أن الثورة المصرية الملهمة للأمم  المنتفضة بعثت بإشارات ورسائل ليست عفوية ولا عبثية إلى المعنيين ، فقد أجهزت على الخيلاء وجبت الكبرياء المزيف الباعث للسأم ،الملتصق بالصورة المقيتة لرجل أو لموظف الدولة العربي القاطن في الأذهان ، أذهاننا جميعا .  

هاهم المتأنقون أصحاب البزات الرسمية وغير الرسمية يتوافدون ويدخلون إلى قاعة السفارة المصرية بالنمسا فرادا ، أو بصحبة زوجات ونساء مرتديات ما يليق بمصر المبتهجة اليوم ، ينظرون ذات اليمين وذات الشمال دون أن يتساموا عن التبسم وأحيانا إيماءة بالرأس تكفى ، توحي بتوجيه تحية لا تستهدف شخصا بعينه. .

الاحتفال باليوم الوطني المصري أختلف قليلا هذه المرة وخرج عن المألوف أو خالف ما عهدت ودأبت على نشره وسائل الإعلام المهتمة بعرض هكذا مناسبات ، لم يرغم أحد على التصفيق ولا التهليل ، لأنه أصلا لم تلق الخطب والكلمات ولم تنحن الأضواء مجاملة لهذا أو تكريما لذاك ، والصور برهان على عدم الإقصاء .

الجميع عوملوا من قبل القائمين على الاستقبال الرسمي بلا فروقات ، فلا  السفير ولا الدبلوماسي حظي باستثناءات ولا أبناء الجاليات ومن حضروا انتابهم الشعور بأنهم لا ينتمون إلى ذلك المكان ، والنادلات المحترفات طاردن المدعوين بما لذ وطاب دون أن يعرفن هوية من وقع عليه الاختيار .

زال التوتر وابتعد دون استئذان وحلت السكينة . أقبل عناية المستشار قنصل مصر بالنمسا أحمد شريف لطفي ،الذي لم يمهل ضيوف مصر ، لم يمهلهم ولا حتى رويدا فرصة التوجه إليه ومصافحته ، باغتهم محتفيا وتنقل من ردهة إلى أخرى ومن الصالة إلى الحديقة وعيناه تسبقانه بنظرات متحفزة علهما تجدان من أفلت من الترحاب. دولة السفير المصري الدكتور إيهاب فوزي ودع كل من أحب مصر وشاركها عيدها الوطني ، ودعهم كما استقبلهم ضاحكا أو فرحا بوجودهم ، متمتما بكلمات من المؤكد أن معانيها راقت لهؤلاء وكأنه يهنئهم بعيد ملك لهم ، حل عليهم لا عليه .








التعليقات