أنثى مرغوبة وزوجي لا يشعر

أنثى مرغوبة وزوجي لا يشعر
 أرى أنني اقتربت كثيراً من الوقوع في الخطيئة.

الخطيئة التي كنت أراها جرم كبير لا يمكن أن أقع فيه أصبح قريبا مني جدا بل وأتمناها وأنتظرها بسبب إهمال زوجي وأنني بالنسبة له مجرد وعاء لإفراغ شهوته.

 هو ناجح ومثقف ووسيم وأنا ناجحة ومثقفة وجميلة لكن بالنسبة له مجرد وعاء وحتى هذا الوعاء لا يكلف نفسه عناء أن يمتدحه. على الجانب الآخر هناك من يراني أجمل النساء ويغدق علي بحبه وحنانه أعلم جيداً إنني ربما أكون مخدوعة فيه لكنني في حاجة إلى هذا الخداع في حاجة أن أشعر أنني أنثى ومرغوبة. لا تحدثوني عن الاهتمام بنفسي أو بيتي أو أولادي أو به شخصيا كل ذلك قمت به.

 لا تحدثوني عن المصارحة والمكاشفة فقد قمت بذلك مرارا فيتغير لحظيا ثم تعود ريمه لعادتها القديمة.
 أعلم أنني إذا حوكمت في محكمة بشرية سأظلم وربما سأرجم لكن الله العادل هل سيحاكمني بنفس هذا المنطق. أليس هو مضطلع على حالي ويعلم كم عانيت؟ لقد توعد الله الزانية المحصنة بالرجم لكن هل أنا محصنة فعلاً؟ وماذا عن معاملة زوجي لي وعدم تحصينه للمرأة التي تزوجها بكر رشيد فلم يحصنها جسدياً ولا معنويا بل فقط أعطاها لقب من المحصنات؟

 أنا طبعا لا أطلب تصريح بالخطيئة التي أتمنى ألا أقع فيها لكنني بمنتهى الصراحة أصبحت الآن أتمناها ومستعدة لها لكنني أعرض مشكلتي لأسمع آراء صاحبة الباب والقراء الأفاضل ربما أسمع ما يصل إلى قلبي وينقذني من مستقبل مجهول. 
مصرية

التعليقات