القيادي في المعارضة الليبية أبو : النظام الجزائري راهن على دعم القذافي بعد أن أصبح ميتًا

غزة - دنيا الوطن
أكد القيادي في المعارضة الليبية فرج أبو العشة أن الثوار الليبيين يملكون أدلة قاطعة وقرائن قوية على العلاقة بين النظامين الجزائري والليبي في طرابلس، وأن قنوات التواصل بينهما تتم عبر القناتين الأمنية والعسكرية. وأعرب أبو العشة عن أسفه لاختيار النظام الجزائري الرهان على ما وصفه بـ "الجواد الخاسر" في ليبيا، ممثلا في نظام العقيد القذافي.

وقال "لدى المجلس الانتقالي أدلة ومستندات وقرائن قوية على العلاقة بين النظامين الجزائري والليبي في محاربة الثوار، وقنوات التواصل بينهما أمنية استخباراتية، وواضح أن الجزائر مصدر من مصادر القذافي بالسيارات رباعية الدفع وبالذخائر وتجنيد المرتزقة، والآن هناك مناوشات بين المغرب والجزائر على أساس أن المغرب مع الثوار والجزائر مع النظام، هذه حقائق واضحة ودقيقة سيأتي وقت إعلانها".

وأضاف "الثورة في ليبيا مسألة مخيفة للنظام الجزائري، ومن الواضح للجميع أن معركة الجزائر معركة خاسرة، وهي تراهن على جثة ميتة، فنظام القذافي مات، وبدل أن أن تكسب الجزائر الشعب الليبي وهو في أمس الحاجة لها تختار العكس، طبعا نحن في ليبيا نقدر تماما الموقف التونسي وتضامنه مع الشعب الليبي، وليبيا مقبلة على أن تكون ورشة عمل، وسيكون فيها متسع لعمال عرب وكل الشعوب لها أولوياتها، وللأسف الشديد فموقف النظام الجزائري سيرسم نقطة بغيضة بين الشعب الليبي والنظام الجزائري".

وانتقد أبو العشة إطلاق صفة "ثوار الناتو" على الثوار الليبيين، وقال "هذا نعت مهين، وهو إهانة للشعب الليبي، النظام الجزائري وجوقته الإعلامية يهينون الشعب الليبي، والتدخل الدولي عبر الناتو حدث بعد شهر من انطلاق الثورة في ليبيا، والعالم كله يتفرج على ذبح القذافي للشعب الليبي، لذلك فهذا التدخل تدخل عادل ولو لم يحدث لأباد القذافي مئات الآلاف من الليبيين".

وأضاف "وصف الثوار الليبيين بأنهم ثوار الناتو سخيف، والنظام الجزائري لا يحق له الحديث عن الناتو وهو على علاقة وثيقة مع الأميركيين الذين يمرحون في الصحراء الجزائرية كما يريدون، فالنظام الجزائري نظام عصابات". وأكد أبو العشة أن المجلس الانتقالي والثوار لن يقبلوا بالقذافي لا محاورا ولا شريكا في مستقبل ليبيا. وقال "لا يوجد أحد من الليبيين يقبل بالقذافي شريكا في المشهد السياسي الليبي، فقد كان مطلب الليبيين في البداية رحيل القذافي عن السلطة وبعد القرار الاتهامي فإن المكان الطبيعي للقذافي في ليبيا هو قفص الاتهام".

التعليقات