تحدي وتفاخر بكثافة إطلاق النار في حفلات زفاف السعوديين
غزة - دنيا الوطن
لم تمنع المحاولات التي تبذلها السلطات السعودية في بعض المناطق الجنوبية في المملكة من الحد من انتشار ظاهرة إطلاق النار في حفلات الزواج، والتي أدت في كثير من الأحيان لإصابات في صفوف المواطنين، بينما تتسبب في جميع الأحوال بإزعاج السكان.
ونظمت شرطة منطقة نجران مؤخرا حملة لتعقب مطلقي الرصاص في حفلات الزواج، إذ أوقفت عريسا ثانيا في ليلة زفافه، وذلك بعد أن عثرت على 20 ظرفا فارغا من سلاح رشاش في موقع حفل الزواج، بحسب وسائل الإعلام السعودية.
وكانت شرطة المنطقة ألقت القبض على عريس آخر في ليلة زفافه قبل نحو 10 أيام للسبب نفسه في إطار جهودها للتصدي لظاهرة إطلاق النار في حفلات الزواج، وأوضح الناطق الإعلامي بشرطة منطقة نجران النقيب عبدالرحمن بن محمد الشمراني أن مركز شرطة حي العريسة تبلغ عن رصد الجهات الأمنية لإطلاق نار في إحدى الاستراحات التي تستضيف حفل زواج.
وأوضح أنه وعلى الفور انتقل فريق أمني بتوجيه من مدير شرطة المنطقة اللواء سعيد بن شائع آل حماد إلى الموقع، وبتمشيطه عثر على 20 ظرفا فارغا لسلاح من نوع رشاش واتخذت الإجراءات اللازمة في الموقع، وقبض على المسؤول عن الحفل لإكمال اللازم وفقا للتعليمات المبلغة.
وفي إطار سعيها المتواصل للحد من انتشار هذه الظاهرة، استعانت الشرطة السعودية في بعض المناطق بخطاء المساجد للتوعية وإقناع السكان بضرورة التخلي عن إطلاق الرصاص خلال حفلات الزواج، فيما تسلط الصحف السعودية بين الحين والآخر الضوء على هذه القضية، وتشير إلى الاعتقالات التي تجري لبعض الأشخاص المتورطين، في محاولة منها أيضا للتوعية.
لكن مراقبون يؤكدون صعوبة حدوث تحول واضح وانتهاء لهذه الظاهرة بشكل جذري في مناطق جنوب السعودية، على اعتبار أن إطلاق الرصاص خلال حفلات الزواج أصبح عادة متجذرة وجزء أساسي من الأفراح بالنسبة للبعض ويصعب التخلي عنها بسهولة.
وضمن محاولاتها للحد من الظاهرة، سعت الشرطة في بعض تلك المناطق تعهدات من أصحاب قصور الأفراح والقاعات المخصصة للزواج بمنع السماح لأصحاب المناسبات إطلاق الرصاص، بيد أن ذلك لم يجدي نفعا على ما يبدو، إذ أبدى كثيرون من متعهدي الحفلات ابدوا تذمرا بسبب عدم قدرتهم أحيانا على منعها، فيما يكتفي البعض يضعوا ذلك في بنود عقد التأجير.
ومن المعروف أن هذه الظاهرة لا تقتصر على مناطق جنوب السعودية فحسب، بل تمتد إلى العديد من المناطق العربية الأخرى مثل الأردن والعراق وفلسطين وسيناء، وتسببت في كثير من الأحيان بكوارث، وبضحايا من مرتادي تلك الحفلات، بل إن العريس الذي تُقام له هذه الأفراح كان ضحية قبل عدة سنوات بسبب رصاصة طائشة في إحدى البلدان العربية.
وباتت مواقع التواصل الاجتماعي مثل "يوتيوب" و"فيسبوك" تعج بالمئات من مقاطع الفيديو التي توثّق أحداث إطلاق الرصاص في حفلات الزواج، حيث تتفاخر بعض العائلات بذلك وتتنافس فيما بينها لإظهار أي منهم يطلق كمية أكبر من الرصاص.
لم تمنع المحاولات التي تبذلها السلطات السعودية في بعض المناطق الجنوبية في المملكة من الحد من انتشار ظاهرة إطلاق النار في حفلات الزواج، والتي أدت في كثير من الأحيان لإصابات في صفوف المواطنين، بينما تتسبب في جميع الأحوال بإزعاج السكان.
ونظمت شرطة منطقة نجران مؤخرا حملة لتعقب مطلقي الرصاص في حفلات الزواج، إذ أوقفت عريسا ثانيا في ليلة زفافه، وذلك بعد أن عثرت على 20 ظرفا فارغا من سلاح رشاش في موقع حفل الزواج، بحسب وسائل الإعلام السعودية.
وكانت شرطة المنطقة ألقت القبض على عريس آخر في ليلة زفافه قبل نحو 10 أيام للسبب نفسه في إطار جهودها للتصدي لظاهرة إطلاق النار في حفلات الزواج، وأوضح الناطق الإعلامي بشرطة منطقة نجران النقيب عبدالرحمن بن محمد الشمراني أن مركز شرطة حي العريسة تبلغ عن رصد الجهات الأمنية لإطلاق نار في إحدى الاستراحات التي تستضيف حفل زواج.
وأوضح أنه وعلى الفور انتقل فريق أمني بتوجيه من مدير شرطة المنطقة اللواء سعيد بن شائع آل حماد إلى الموقع، وبتمشيطه عثر على 20 ظرفا فارغا لسلاح من نوع رشاش واتخذت الإجراءات اللازمة في الموقع، وقبض على المسؤول عن الحفل لإكمال اللازم وفقا للتعليمات المبلغة.
وفي إطار سعيها المتواصل للحد من انتشار هذه الظاهرة، استعانت الشرطة السعودية في بعض المناطق بخطاء المساجد للتوعية وإقناع السكان بضرورة التخلي عن إطلاق الرصاص خلال حفلات الزواج، فيما تسلط الصحف السعودية بين الحين والآخر الضوء على هذه القضية، وتشير إلى الاعتقالات التي تجري لبعض الأشخاص المتورطين، في محاولة منها أيضا للتوعية.
لكن مراقبون يؤكدون صعوبة حدوث تحول واضح وانتهاء لهذه الظاهرة بشكل جذري في مناطق جنوب السعودية، على اعتبار أن إطلاق الرصاص خلال حفلات الزواج أصبح عادة متجذرة وجزء أساسي من الأفراح بالنسبة للبعض ويصعب التخلي عنها بسهولة.
وضمن محاولاتها للحد من الظاهرة، سعت الشرطة في بعض تلك المناطق تعهدات من أصحاب قصور الأفراح والقاعات المخصصة للزواج بمنع السماح لأصحاب المناسبات إطلاق الرصاص، بيد أن ذلك لم يجدي نفعا على ما يبدو، إذ أبدى كثيرون من متعهدي الحفلات ابدوا تذمرا بسبب عدم قدرتهم أحيانا على منعها، فيما يكتفي البعض يضعوا ذلك في بنود عقد التأجير.
ومن المعروف أن هذه الظاهرة لا تقتصر على مناطق جنوب السعودية فحسب، بل تمتد إلى العديد من المناطق العربية الأخرى مثل الأردن والعراق وفلسطين وسيناء، وتسببت في كثير من الأحيان بكوارث، وبضحايا من مرتادي تلك الحفلات، بل إن العريس الذي تُقام له هذه الأفراح كان ضحية قبل عدة سنوات بسبب رصاصة طائشة في إحدى البلدان العربية.
وباتت مواقع التواصل الاجتماعي مثل "يوتيوب" و"فيسبوك" تعج بالمئات من مقاطع الفيديو التي توثّق أحداث إطلاق الرصاص في حفلات الزواج، حيث تتفاخر بعض العائلات بذلك وتتنافس فيما بينها لإظهار أي منهم يطلق كمية أكبر من الرصاص.

التعليقات