إجبارعضو بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية على مغادرة ميدان التحرير
غزة - دنيا الوطن
رفض آلاف المعتصمين بميدان التحرير بوسط القاهرة السبت الاستماع إلى كلمة من اللواء طارق المهدي عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية من فوق منصة بالميدان.
ودعا عدد من المعتصمين الغالبية الرافضة لسماع كلمة المهدي إلى التريث لمعرفة ما يود قوله، إلا أن خبراً أُذيع من إحدى المنصات بالميدان حول "قيام الجيش بفض اعتصام للثوار بمدينة طنطا بالقوة" كان كفيلاً بتوحد جميع المعتصمين بالتحرير على رفض وجود المهدي الذي غادر الميدان على الفور.
وردّد المعتصمون هتافات "حكم العسكر باطل"، و"يسقط يسقط حكم العسكر"، و"مدنية مدنية لا دينية ولا عسكرية".
ويرفض المعتصمون بميدان التحرير وعدد من الميادين الرئيسية بعدد من المحافظات المصرية بطء الإجراءات التي يتخذها المجلس الأعلى للقوات المسلحة إزاء تنفيذ باقي مطالب الثورة المصرية وأهمها نقل الرئيس السابق حسني مبارك من مقر احتجازه بمستشفى شرم الشيخ الدولي إلى مستشفى سجن طرة باعتباره متهماً جنائياً بقتل المتظاهرين لا يجب التفرقة بينه وبين أي متهم آخر.
وتصاعد التوتر بين المعتصمين والمتظاهرين والمجلس الأعلى للقوات المسلحة عقب بيان أصدره المجلس الثلاثاء الماضي اتهم فيه المتظاهرين بتعطيل مرافق الدولة وترديد شائعات تُشكك في ما يتخذه المجلس من إجراءات.
وكان المهدي قام بزيارة في وقت سابق اليوم إلى ميدان التحرير في محاولة لإقناع نحو 15 شاباً مضربين عن الطعام منذ نحو أسبوع بوقف إضرابهم.
ويقوم المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية بإدارة شؤون البلاد منذ نجاح الثورة المصرية في الإطاحة بالنظام المصري السابق وإجبار مبارك على ترك الحكم.
رفض آلاف المعتصمين بميدان التحرير بوسط القاهرة السبت الاستماع إلى كلمة من اللواء طارق المهدي عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية من فوق منصة بالميدان.
ودعا عدد من المعتصمين الغالبية الرافضة لسماع كلمة المهدي إلى التريث لمعرفة ما يود قوله، إلا أن خبراً أُذيع من إحدى المنصات بالميدان حول "قيام الجيش بفض اعتصام للثوار بمدينة طنطا بالقوة" كان كفيلاً بتوحد جميع المعتصمين بالتحرير على رفض وجود المهدي الذي غادر الميدان على الفور.
وردّد المعتصمون هتافات "حكم العسكر باطل"، و"يسقط يسقط حكم العسكر"، و"مدنية مدنية لا دينية ولا عسكرية".
ويرفض المعتصمون بميدان التحرير وعدد من الميادين الرئيسية بعدد من المحافظات المصرية بطء الإجراءات التي يتخذها المجلس الأعلى للقوات المسلحة إزاء تنفيذ باقي مطالب الثورة المصرية وأهمها نقل الرئيس السابق حسني مبارك من مقر احتجازه بمستشفى شرم الشيخ الدولي إلى مستشفى سجن طرة باعتباره متهماً جنائياً بقتل المتظاهرين لا يجب التفرقة بينه وبين أي متهم آخر.
وتصاعد التوتر بين المعتصمين والمتظاهرين والمجلس الأعلى للقوات المسلحة عقب بيان أصدره المجلس الثلاثاء الماضي اتهم فيه المتظاهرين بتعطيل مرافق الدولة وترديد شائعات تُشكك في ما يتخذه المجلس من إجراءات.
وكان المهدي قام بزيارة في وقت سابق اليوم إلى ميدان التحرير في محاولة لإقناع نحو 15 شاباً مضربين عن الطعام منذ نحو أسبوع بوقف إضرابهم.
ويقوم المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية بإدارة شؤون البلاد منذ نجاح الثورة المصرية في الإطاحة بالنظام المصري السابق وإجبار مبارك على ترك الحكم.

التعليقات