اتهامات بتعذيب احد معتصــمي التحرير على يد الشرطة
غزة - دنيا الوطن
''عينيه مقفولة من شدة التعذيب.. أسنانه مهشمة.. آثار التعذيب واضحة على ظهره وبطنه''.. ربما يكون المشهد غير واضحًا، لكن ذلك هو ما روته لنا نادية جودة، الناشطة بميدان التحرير وأحد المعتصمين، والتي وصفت لنا المشهد الذي تراه بأعينها لـ محمد عبد الرؤوف أحمد، والذي يبلغ من العمر 50 عامًا، والذي أكدت نادية أنه تعرض للتعذيب على أيدي الشرطة.
وأضاف نادية، في تصريحات لموقع ''مصراوي''، ''بعد فجر الخميس.. وجدنا مجموعة من الأشخاص يحملون (عم محمد) وهو في حالة يُرثى لها.. وقال حاملينه أنهم وجدوه في ميدان رمسيس مُلقى على الأرض.. وعندما سألوه قال لنا (ودوني التحرير)''.
"عم محمد، الذي تجده دائمًا، على أمن الميدان، يقوف بتفتيش الداخل والخارج من التحرير، كان رايح يفطر يوم الجمعة، 8 يوليو، وهو في طريقه قابله نقيب شرطة، وبالحديد عند مول البستان بمنطقة وسط البلد، وقال له نقيب الشرطة - الذي عرف بعد ذلك إن اسمه هشام بك - انت ماسك الأمن في الميدان.. انتم فاكرين انكم تقدروا تستغنوا عن الشرطة.. وهو ما أثار حفيظة عم محمد، إلا أن الظابط أصر على استفزازه ثم في غمضة عين قام بإغماء عينيه، ثم اصطحبه إلى مكان مجهول"، وذلك وفقً لرواية نادية.وقالت نادية ''عندما ذهبنا به إلى وزارة الصحة.. قام الدكتور بالكشف عليه.. ورأينا آثار التعذيب حيث كانت أسنانة شبه مهشمة.. وهناك آثار للتعذيب بالسجائر في ظهره.. هذا فضلاً عن الاصابات البالغة في وجهه''، مؤكدة أنه لا يستطيع التنفس ويتنفس من خلال (بخاخة ربو).
وأشارت الناشطة بميدان التحرير، أن كل ما يتذكره (عم محمد) هو أن النقيب اسمه هشام ويرتدي بدلة ميري.. إلا أنه لا يعرف الجهة التي اصطحبه الضباط إليها.
''عينيه مقفولة من شدة التعذيب.. أسنانه مهشمة.. آثار التعذيب واضحة على ظهره وبطنه''.. ربما يكون المشهد غير واضحًا، لكن ذلك هو ما روته لنا نادية جودة، الناشطة بميدان التحرير وأحد المعتصمين، والتي وصفت لنا المشهد الذي تراه بأعينها لـ محمد عبد الرؤوف أحمد، والذي يبلغ من العمر 50 عامًا، والذي أكدت نادية أنه تعرض للتعذيب على أيدي الشرطة.
وأضاف نادية، في تصريحات لموقع ''مصراوي''، ''بعد فجر الخميس.. وجدنا مجموعة من الأشخاص يحملون (عم محمد) وهو في حالة يُرثى لها.. وقال حاملينه أنهم وجدوه في ميدان رمسيس مُلقى على الأرض.. وعندما سألوه قال لنا (ودوني التحرير)''.
"عم محمد، الذي تجده دائمًا، على أمن الميدان، يقوف بتفتيش الداخل والخارج من التحرير، كان رايح يفطر يوم الجمعة، 8 يوليو، وهو في طريقه قابله نقيب شرطة، وبالحديد عند مول البستان بمنطقة وسط البلد، وقال له نقيب الشرطة - الذي عرف بعد ذلك إن اسمه هشام بك - انت ماسك الأمن في الميدان.. انتم فاكرين انكم تقدروا تستغنوا عن الشرطة.. وهو ما أثار حفيظة عم محمد، إلا أن الظابط أصر على استفزازه ثم في غمضة عين قام بإغماء عينيه، ثم اصطحبه إلى مكان مجهول"، وذلك وفقً لرواية نادية.وقالت نادية ''عندما ذهبنا به إلى وزارة الصحة.. قام الدكتور بالكشف عليه.. ورأينا آثار التعذيب حيث كانت أسنانة شبه مهشمة.. وهناك آثار للتعذيب بالسجائر في ظهره.. هذا فضلاً عن الاصابات البالغة في وجهه''، مؤكدة أنه لا يستطيع التنفس ويتنفس من خلال (بخاخة ربو).
وأشارت الناشطة بميدان التحرير، أن كل ما يتذكره (عم محمد) هو أن النقيب اسمه هشام ويرتدي بدلة ميري.. إلا أنه لا يعرف الجهة التي اصطحبه الضباط إليها.

التعليقات