الولد المرآة.. مولود بأعضاء داخلية مقلوبة في جسمه
غزة - دنيا الوطن
في واحدة من الحالات النادرة وضعت أم مولودا يحمل في جسمه اعضاء داخلية مقلوبة ومعكوسة، وقد صمم المولود على الحياة وتحدّي الصعاب والعودة الى بيته من المستشفى لأول مرة، بعد ان اعلن الاطباء قبل سنة موته سريريا! كيان هيل الملقّب بـ "الولد المرآة"، ولد بأعضاء معكوسة كليا، أي ان أعضائه الداخلية نمت في الجهة الخاطئة بجسمه. وفي هذه الحالة يحتاج المريض الى عناية في المستشفى على مدار الساعة.
منح الاطباء كيان نسبة 50% كاحتمال للبقاء على قيد الحياة، وفي السنة الماضية قام الاطباء بإعلان وفاته السريري لمدة 30 دقيقة!! بعد ان توقف قلبه عن الخفقان، كما وخضع لعملية خطرة أثناء توسيع القصبة الهوائية لديه.
ورغم كل ذلك فقد تم تسريح كيان من المستشفى لأول مرة في حياته للاحتفال بعيد ميلاده الثاني في منزله في حي ليا هال بمدينة بيرمينغام في انجلترا.
وقالت والدته ناتالي بوغي (22 عاما): "ننتظر على أحر من الجمر رؤية كيان يعود الى منزله ويعيش معنا وبيننا، فهو لم ينم أبدا في سريره الخاص لوجوده الدائم وكل ليلة في المستشفى. كيان طفل لطيف حقا، وقد عانى الكثير من الآلام ومع هذا لم يتوقف ابدا عن الابتسام، ونحن ندعوه بالولد المرآة".
في واحدة من الحالات النادرة وضعت أم مولودا يحمل في جسمه اعضاء داخلية مقلوبة ومعكوسة، وقد صمم المولود على الحياة وتحدّي الصعاب والعودة الى بيته من المستشفى لأول مرة، بعد ان اعلن الاطباء قبل سنة موته سريريا! كيان هيل الملقّب بـ "الولد المرآة"، ولد بأعضاء معكوسة كليا، أي ان أعضائه الداخلية نمت في الجهة الخاطئة بجسمه. وفي هذه الحالة يحتاج المريض الى عناية في المستشفى على مدار الساعة.
منح الاطباء كيان نسبة 50% كاحتمال للبقاء على قيد الحياة، وفي السنة الماضية قام الاطباء بإعلان وفاته السريري لمدة 30 دقيقة!! بعد ان توقف قلبه عن الخفقان، كما وخضع لعملية خطرة أثناء توسيع القصبة الهوائية لديه.
ورغم كل ذلك فقد تم تسريح كيان من المستشفى لأول مرة في حياته للاحتفال بعيد ميلاده الثاني في منزله في حي ليا هال بمدينة بيرمينغام في انجلترا.
وقالت والدته ناتالي بوغي (22 عاما): "ننتظر على أحر من الجمر رؤية كيان يعود الى منزله ويعيش معنا وبيننا، فهو لم ينم أبدا في سريره الخاص لوجوده الدائم وكل ليلة في المستشفى. كيان طفل لطيف حقا، وقد عانى الكثير من الآلام ومع هذا لم يتوقف ابدا عن الابتسام، ونحن ندعوه بالولد المرآة".

التعليقات