هل نحن بحاحة الي شراء سيارت ليبية ومصرية مسروقة بقطاع غزة
هل نحن بحاحة الي شراء سيارت ليبية ومصرية مسروقة بقطاع غزة
بقلم:د.كامل خالد الشامي
استاذ جامعي وكاتب
جامعة الأقصي-غزة
تشاهد علي طرقات قطاع غزة هذة الأيام العشرات من السيارات الفارهة التي لم يعتاد المواطن الغزي رؤيتها الا في الأفلام , أو في برامج سباق السيارات,فدخول السيارات وتاريخ انتاجها الي القطاع هو سلاح استراتيجي تتحكم فية اسرائيل ضد سكان قطاع غزة.فعلي سبيل المثال ليس بامكان المواطن الغزي شراء سيارة ذات دفع رباعي , أوشراء باص حديث الصنع لنقل الركاب حتي ولو كان يمتلك ثمنة ,وهذا طبعا من الطرق العقابية التي يستخدمها الاحتلال لمعاقبة السكان ولابق.اء القطاع في حالة من عدم التطور.
لكن هذا العقاب الاسرائيلي ليس مبررا لنا لأن نشتري سيارات مسروقة من ليبيا ومن الشقيقة مصر, وأن تصبح الأسواق الغزية ملاذا امنا لتجارة غير شرعية يحاسب عليها رب العباد ويحاسب عليها القانون, فهذة السيارات التي تشاهد هنا يمتلكها افراد وسكان مصريون وليبيون عاديون, تسرق منهم ويتم تهريبها الي قطاع غزة.
صحيح أن السوق الغزية ما زالت محرومة من الحصول علي العديد من السلع الأساسية ومنها السيارات والآلات وغيرها بسبب الحصار القاسي الذي مازال يفرض علي قطاع غزة بطريقة وحشية,لكن هذا الأمر لا يعطينا بأي حال من الأحوال المبرر الأخلاقي لأن نكون سوقا وموطنا لسيارات اشقائنا الذين يعتدي علي ممتلكاتهم.
هؤلاء الأشقاء في كلا البلدين لهم علينا فضل التضامن ومشاركتنا كفاحنا من أجل الحرية, ففي كل بيت مصري شهيد من أجل فلسطين.والشعب الليبي يحتضن الجالية الفلسطينية بعشرات الآلاف ويسخر جامعاتة ومدارسة لهم يستخدمونها بحرية ودون عناء مثلهم مثل الليبيون .
أما نحن فى قطاع غزة ماذا نقول لهم, ونحن شعب مجاهد ,لنا شهداء وجرحي وأسري,ولنا حقوق نريد أن نستردها, وكيف سينظرون لنا هم اذا استمرينا في هذا المشروع.
ان عملية تهريب السيارات المسروقة وبيعها في قطاع غزة سوف يقتح علينا قضايا ونوافذ سلبية كثيرة في هذة الدول وحتي مع الانتربول أو الشرطة الدولية,وسوف يحسب علينا هذا التصرف وكأننا مجرمين, وسوف يفقدنا تضامن هؤلاء الأخوة الذي نحن بحاجة ماسة اليه.
علينا أن نفكر بطريقة جماعية في هذا الأمر,لأن هذا الأمر يخصنا جميعا, وأن نرفض شراء هذة السيارات وأن نبتعد عن الأشياء والمسببات التي تشوه صورة الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة, الذي يتآمر العالم علية من أجل اخضاعة وابتزازة لمصلحة اسرائيل, وقد تحملنا الكثير من هذا الحرمان والظلم الدولي, ولكننا هي نهاية المطاف صبرنا وصمدنا ولم ننكسر’ وقد ازرنا اشقاؤنا وأصدقائنا في هذا االصمود الأسطوري ومنهم المصريون والليبيون.
الخشية ان تتفشي هذة الظاهرة في الأسواق الغزية وتصبح السيطرة عليها أمر يصعب الوصول الية, كما ان الخشية قائمة أيضا أن يتم سرقة سيارات السكان في قطاع غزة وتقطيعها وبيعا خردة وقطع غيار, او ختي تهريبها في اتجاة معاكس,فهذا امر وارد جدا في حياة البشر.
حدثني صديقي الفرني ذات مرة بأن جدة كان مستعمرا فرنسيا, فقد كان يسرق الخيل من الجزائر ويبيعها في المغرب, ثم يرسل ابنة وهو والد صديقي الفرنسي ليسرقها من المغرب ويبيعها مرة أخري في الجزائر.
[email protected]
بقلم:د.كامل خالد الشامي
استاذ جامعي وكاتب
جامعة الأقصي-غزة
تشاهد علي طرقات قطاع غزة هذة الأيام العشرات من السيارات الفارهة التي لم يعتاد المواطن الغزي رؤيتها الا في الأفلام , أو في برامج سباق السيارات,فدخول السيارات وتاريخ انتاجها الي القطاع هو سلاح استراتيجي تتحكم فية اسرائيل ضد سكان قطاع غزة.فعلي سبيل المثال ليس بامكان المواطن الغزي شراء سيارة ذات دفع رباعي , أوشراء باص حديث الصنع لنقل الركاب حتي ولو كان يمتلك ثمنة ,وهذا طبعا من الطرق العقابية التي يستخدمها الاحتلال لمعاقبة السكان ولابق.اء القطاع في حالة من عدم التطور.
لكن هذا العقاب الاسرائيلي ليس مبررا لنا لأن نشتري سيارات مسروقة من ليبيا ومن الشقيقة مصر, وأن تصبح الأسواق الغزية ملاذا امنا لتجارة غير شرعية يحاسب عليها رب العباد ويحاسب عليها القانون, فهذة السيارات التي تشاهد هنا يمتلكها افراد وسكان مصريون وليبيون عاديون, تسرق منهم ويتم تهريبها الي قطاع غزة.
صحيح أن السوق الغزية ما زالت محرومة من الحصول علي العديد من السلع الأساسية ومنها السيارات والآلات وغيرها بسبب الحصار القاسي الذي مازال يفرض علي قطاع غزة بطريقة وحشية,لكن هذا الأمر لا يعطينا بأي حال من الأحوال المبرر الأخلاقي لأن نكون سوقا وموطنا لسيارات اشقائنا الذين يعتدي علي ممتلكاتهم.
هؤلاء الأشقاء في كلا البلدين لهم علينا فضل التضامن ومشاركتنا كفاحنا من أجل الحرية, ففي كل بيت مصري شهيد من أجل فلسطين.والشعب الليبي يحتضن الجالية الفلسطينية بعشرات الآلاف ويسخر جامعاتة ومدارسة لهم يستخدمونها بحرية ودون عناء مثلهم مثل الليبيون .
أما نحن فى قطاع غزة ماذا نقول لهم, ونحن شعب مجاهد ,لنا شهداء وجرحي وأسري,ولنا حقوق نريد أن نستردها, وكيف سينظرون لنا هم اذا استمرينا في هذا المشروع.
ان عملية تهريب السيارات المسروقة وبيعها في قطاع غزة سوف يقتح علينا قضايا ونوافذ سلبية كثيرة في هذة الدول وحتي مع الانتربول أو الشرطة الدولية,وسوف يحسب علينا هذا التصرف وكأننا مجرمين, وسوف يفقدنا تضامن هؤلاء الأخوة الذي نحن بحاجة ماسة اليه.
علينا أن نفكر بطريقة جماعية في هذا الأمر,لأن هذا الأمر يخصنا جميعا, وأن نرفض شراء هذة السيارات وأن نبتعد عن الأشياء والمسببات التي تشوه صورة الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة, الذي يتآمر العالم علية من أجل اخضاعة وابتزازة لمصلحة اسرائيل, وقد تحملنا الكثير من هذا الحرمان والظلم الدولي, ولكننا هي نهاية المطاف صبرنا وصمدنا ولم ننكسر’ وقد ازرنا اشقاؤنا وأصدقائنا في هذا االصمود الأسطوري ومنهم المصريون والليبيون.
الخشية ان تتفشي هذة الظاهرة في الأسواق الغزية وتصبح السيطرة عليها أمر يصعب الوصول الية, كما ان الخشية قائمة أيضا أن يتم سرقة سيارات السكان في قطاع غزة وتقطيعها وبيعا خردة وقطع غيار, او ختي تهريبها في اتجاة معاكس,فهذا امر وارد جدا في حياة البشر.
حدثني صديقي الفرني ذات مرة بأن جدة كان مستعمرا فرنسيا, فقد كان يسرق الخيل من الجزائر ويبيعها في المغرب, ثم يرسل ابنة وهو والد صديقي الفرنسي ليسرقها من المغرب ويبيعها مرة أخري في الجزائر.
[email protected]

التعليقات