اختي سرقت مني زوجي واولادي

اختي سرقت مني زوجي واولادي
اختي سرقت مني زوجي واولادي
 اكتب اليكم والمرارة تتسرب من داخلي وتغلف حروف كلماتي ، وما سأرويه في رسالتي هذه ما هو الا حقيقة .. اي نعم .. والله حقيقة .. لماذا اقسم ، لأوكد لكم ما هو مؤكد في هذا الزمن المتعثر والملئ بجميع التناقضات .

قال لي بعض الناس .. ان قصتك هذه مخجلة جدا ، ويجب ان تدفن في دياجير الظلمة الابدية بل يجب ان تظل في طي الكتمان لكي لا تُذرف الدموع عليها مرة ثانية ...

سألتهم وقتها كيف لي ان اغطي الحفر في فناء منزلي بأوراق الشجر ، لانني بهذا من الممكن ان اجعل الاخرين يتعثرون في سيرهم ويقعون بسهولة.

قصتي بدأت عندما تزوجت برجل احببته حبا جما ، الا انه كان رجلا كذابا من الدرجة الممتازة ، وهو الحاصل على شهادة في ادارة الاعمال .. في بداية زواجي عشت معه اجمل ايام حياتي وانجبت منه 6 اولاد ذكور الا ان مشاعره تغيرت تماما بعد أن انجبت ولدنا السادس حيث كان يدعو الله بأن يكون ذلك الجنين الذي احمله في احشائي بنت يدللها كثيرا وترعاه في كبره .

بعد مرور خمسة عشر عاما على زواجنا .. كان زوجي يتعمد الابتعاد عن البيت طوال الوقت ... وكان ينزوي في ركن بعيد، لينشغل بكتابة شيء ما في صمت ، كان يخال للحاضر انه غائب عن المنزل .. لا يظهر الا في اوقات الاكل والنوم او حينما اطلب منه قضاء حاجة ما من السوق او الذهاب الى بيت اهلي .

كان زوجي على عكس جميع الازواج يحب كثيرا الذهاب الى بيت اهلي ، حيث كان يعتبر نفسه سيد البيت خاصة وان والدي كان متوفيا واخواتي الاناث كن يشعرن بأنه اخاهم الاكبر وبمثابة الاب الروحي لهن .

كان لدي اختان تعملان في صالون لتجميل الشعر ام الاخت الصغيرة فقد كانت في المدرسة ... كانت اختي التي تبلغ من العمر عشرين عاما تلفت نظر زوجي كثيرا لجمالها ودلالها ، وخلال زيارتنا لمنزل اهلي كان يراقبها مرارا متلهفا لشراء اي شيء او قضاء اي امر لها.

كنت اشعر بالسعادة لان زوجي يهتم بأهلي كثيرا ، الى ان جاء الوقت الذي طلبت فيه اختي عالية بأن تتعلم دورسا في قيادة السيارة ، فهب زوجي متبرعا بأن يعلمها القيادة لمدة ساعتين في النهار ... بعد ذلك تغير زوجي كثيرا ... وران على منزلنا سكون حزين ... لدرجة انني كنت اشعر ان بيتي اصبح يخيم عليه شيئ من الحداد...

اذكر وقتها ان زوجي هجرني في الفراش ولم يعد يتعامل معي الا نادرا ... فأعتراني الحزن والاسى وفارقت الابتسامة وجهي ، واصبحت زاهدة في لقاء الناس او التحدث الى احد .. لقد امسيت انسانة ارملة او مطلقة وانا ما زلت في ريعان الشباب .

ربما لان وزني ازداد كثيرا .. ومشاكل الاولاد اثرت على علاقتي به ... الا ان ذلك لا يعني ان يتغير الى هذه الدرجة سيما وان الكثيرين من الناس يعانون من نفس المشاكل التي نمر بها .

وفي احد الايام .... هاتفته لكي يأخذني الى طبيب الاسنان .. وبعد انتهاء مراجعة ... طلبت منه ان يشتري لي دواء من الصيدلية ... وعندما غادر السيارة قمت بفتح حافظتها واذ بي اتفاجأ بوجود قسيمة طلاقي بداخلها وقسيمة اخرى تدل على زواجه من اختي ....

عندها ثارت ثائرتي وذهبت الى بيت اهلي وسألت اختي " لماذا اخترته هو من بين كل الرجال " فأجابتني بكل بساطة " لانني احببته "

لم يكن بوسع والدتي الا ان قامت بطردها من المنزل ثم قامت بطرد اولادي لانهم ينتسبون له .....

والان ماذا عسي ان افعل... انني افكر في الانتحار لان عقلي لا يحتمل ما فعله بي زوجي واختي التي تنعم الان بوجودها بالقرب من اولادي وزوجي !

التعليقات