والدتي تضيع حب عمري

والدتي تضيع حب عمري
مشكلتي في هذه الحياة أنَّ لي أمّا ً أحبها كثيرا ً وأحترمها ورضاها عندي فوق أي اعتبار , لكن رضاها مرهون بأن أتخلى عن حب عمري وهو حب عفيف طاهر لدرجة أنّ الشخص الذي أحبه لايعلم بمشاعري تجاهه لكنني أعلم أنه يحبني كثيرا ً , وقد تقدم لخطبتي منذ ستة أشهر لكنَّ أمي رفضت لأنَّ تحصيله التعليمي يصل إلى الشهادة الثانوية بينما أنا طالبة جامعية وهذا غير مقبول لديها لدرجة أنها أعطت قرارا ً نهائيا ً بالرفض دون أن ترجع إلي وهذا ما جعلني أشعر بانكسار داخلي في ذاتي.
تفاصيل القصة:
بدأت قصتي منذ 8 سنوات مع شاب أعرفه منذ أن كنا صغارا ً كان تلميذا عند خالتي , اتصل بها مرة ليسألها عن بعض أمور الدراسة وبالصدفة كنت أنا من رد على اتصاله فأحب صوتي ومن ذلك اليوم أصبح يتردد كل يوم على بيت خالتي بسبب وبدون سبب كي يراني , طبعا ً أنا أحسست أن ذهابه وإيابه من أجلي وعلمت بعد مدة قصيرة أن أمه لمَّحت لوالدتي بفكرة زواجي من ابنها لكنّ أمي أقفلت الأبواب في وجهها بحجة أني لا زلت صغيرة السن ومنذ ذلك اليوم أخمِدَ الموضوع إلى أن اتقد مرة أخرى عندما صرح لخالتي أنه يحبني ويريد الزواج بي.
الحقيقة أنه شاب لطيف , مرح , جريء , قلبه طيب لأبعد الحدود , من عائلة ثرية , أكبر مني بأربع سنوات , لحق به بعض الطيش في سن المراهقة لكنه عاد إلى رشده وهو الآن يعمل مع والده في التجارة , متواضع , حليوة وكربوج يشبه الممثل المصري محمد رجب , لكنَّ الصفة الأبرز فيه أنه يحبني , وبشكل عام أغلب صفاته هي الصفات التي أحبها في شريك حياتي , لكنني بصراحة نسيته بمرور الثماني سنوات لأنني اعتقدت أنه نسي الموضوع وتفاجأت عندما فاتح خالتي بزواجه مني عندها أدركت أن مشاعره كانت صادقة وجدية ولم يكن طيش شباب كما ظننت , أرجو أن أستفيد من نصائحكم التي سأضعها نصب عيني , ولكم جزيل الشكر.
صديقتكم: توليب

التعليقات