أنوثة طاغية و رجل عاجز
أنا امرأة في الثلاثين من عمري الآن عندي ثلاث أولاد مثل البدور قصتي بدأت قبل عشر سنين يوم تزوجت زوجي وانا لا احبه ولست راضية فيه ، تزوجته فقط لأهرب من جحيم أبي وقسوته وضربه ، زوجي طيب معي ومع أولاده بس مشكلتي وتعاستي بسبب عجزه الجنسي أنا ولله الحمد جميلة جداً وأنوثتي طاغية ولكن زوجي عاجزجنسيا.
وأنا أتعذب عذريتي فقدتها في ولادتي بطفلي الأول وكنت صابرة وراضية وأقول لنفسي ناره ولا جحيم أبي المتسلط خاصة وأنه طيب ولا يؤذي مشاعري ، وقد وعدته من أول ليلة زواج أن أتحمله وأصبر عليه ؛هو يرفض العلاج لأنه يشعر أن في العلاج إحراج له ورافض الفكرة نهائياً ؛ أنا صبرت عشر سنين وكنت أبكي ليل ونهار وأكتم ولا أتكلم لا أمامه ولا أمام أي مخلوق والآن تعب قلب وصرت أراجع بعيادات القلب ، أشعر أن الكبت والحزن قد دهورا صحتي الجسدية والنفسية أنا أشعر بحاجة ماسة للجنس اشعر أني لا أستطيع العيش هكذا تعبت جداً أحياناً أقول يكفيني أولادي لكي يكونو سبب سعادتي بالدنيا ، ولكن سرعان ما أرجع للإحباط .
أشعر أني تسرعت بزواجي منه ولكن كنت أبغي الهرب من حياتي في بيت أهلي التي كلها عنف وضرب ومشاكل ولكني لست سعيدة أبداً ، ولست راضية بزوجي ولا أشعر أنه لا يملأ عيني عفواً ، ولكن هو أقصر مني بحوالي 12 سنتيم ، ولا يهتم بنضافته الشخصية أبدا ويطلق الريح في كل وقت لا يهتم بشعوري ، أنا امرأة أتقرف لأتفه سبب وأحياناً أتقيأ تعبت تعبت من الكتمان صحتي تدهورت ، أشعر أني أتمنى لو طلقت ، ولكن أفكر بأولادي وأفكر أين أذهب فبيت أهلي جحيم لا يطاق ، ماذا أفعل أنا من عشر سنين محتارة ، وبتعاسة أنا لو طلقت سوف أجد من يتزوجني لأني جميلة جداً ، وعلى خلق ودين ولكن لا أريد لأولادي غير أباهم أنا أحبهم ومستعدة أضحي من أجلهم ولكن أريد النصيحة أريد من يوجهني لأني تعبت من الكتمان وجزاكم الله الجنة تحياتي وشكراً .
السعودية
وأنا أتعذب عذريتي فقدتها في ولادتي بطفلي الأول وكنت صابرة وراضية وأقول لنفسي ناره ولا جحيم أبي المتسلط خاصة وأنه طيب ولا يؤذي مشاعري ، وقد وعدته من أول ليلة زواج أن أتحمله وأصبر عليه ؛هو يرفض العلاج لأنه يشعر أن في العلاج إحراج له ورافض الفكرة نهائياً ؛ أنا صبرت عشر سنين وكنت أبكي ليل ونهار وأكتم ولا أتكلم لا أمامه ولا أمام أي مخلوق والآن تعب قلب وصرت أراجع بعيادات القلب ، أشعر أن الكبت والحزن قد دهورا صحتي الجسدية والنفسية أنا أشعر بحاجة ماسة للجنس اشعر أني لا أستطيع العيش هكذا تعبت جداً أحياناً أقول يكفيني أولادي لكي يكونو سبب سعادتي بالدنيا ، ولكن سرعان ما أرجع للإحباط .
أشعر أني تسرعت بزواجي منه ولكن كنت أبغي الهرب من حياتي في بيت أهلي التي كلها عنف وضرب ومشاكل ولكني لست سعيدة أبداً ، ولست راضية بزوجي ولا أشعر أنه لا يملأ عيني عفواً ، ولكن هو أقصر مني بحوالي 12 سنتيم ، ولا يهتم بنضافته الشخصية أبدا ويطلق الريح في كل وقت لا يهتم بشعوري ، أنا امرأة أتقرف لأتفه سبب وأحياناً أتقيأ تعبت تعبت من الكتمان صحتي تدهورت ، أشعر أني أتمنى لو طلقت ، ولكن أفكر بأولادي وأفكر أين أذهب فبيت أهلي جحيم لا يطاق ، ماذا أفعل أنا من عشر سنين محتارة ، وبتعاسة أنا لو طلقت سوف أجد من يتزوجني لأني جميلة جداً ، وعلى خلق ودين ولكن لا أريد لأولادي غير أباهم أنا أحبهم ومستعدة أضحي من أجلهم ولكن أريد النصيحة أريد من يوجهني لأني تعبت من الكتمان وجزاكم الله الجنة تحياتي وشكراً .
السعودية

التعليقات