السوريون يردون على "عفو الأسد" بـ "جمعة اطفال الحرية"
غزة - دنيا الوطن
خرج المئات من المحتجين إلى الشوارع في مدينة اللاذقية وبانياس الساحيلتين الجمعة بعد ان دعا ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى تظاهرات اليوم تحت شعار "جمعة أطفال الحرية". وقال نشطاء إن المحتجين كانوا يهتفون قائلين " الله اكبر" في كلتا المدينتين.
وجرى فرض إجراءات أمنية مشددة في اللاذقية مع إقامة حواجز أمنية إضافية وكذلك نشر قوات إضافية.
وأكد عدة آلاف على التظاهر "في جمعة أطفال الحرية" لإحياء ذكرى الأطفال الذين قتلوا منذ اندلاع الاضطرابات التي تطالب بالحريات السياسية وإجراء اصلاحات واستقالة الرئيس السوري بشار الأسد.
وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف " أن مالايقل عن 30 طفلا قتلوا جراء إطلاق النار عليهم في الحملة القمعية العنيفة ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة. ووفقا لجماعات حقوقية، قتل نحو 1100 شخص منذ اندلاع الاحتجاجات .
وقال شهود عيان إن قوات الأمن السورية انتشرت بكثافة في مدن درعا وحمص وحماه وبانياس والرستن وتلبيسة استعدادا لمظاهرات اليوم.
وتأتي العملية بالرغم من إعلان الرئيس السوري عفوا شاملا عن السجناء وإطلاق مئات المعتقلين، وقد رفضت المعارضة السورية مبادرة النظام.
ابادة جماعية
من ناحية أخرى، حذر خبيران في الأمم المتحدة متخصصان في الوقاية من جرائم الإبادة الجماعية الخميس السلطات السورية من "اعتداءات تبدو منهجية ومتعمدة" تمارسها ضد المدنيين.
فقد أعرب المستشاران الخاصان للامين العام للأمم المتحدة بان كي مون المكلفان الوقاية من جرائم الإبادة الجماعية وحماية المدنيين عن "قلقهما الشديد" إزاء الإعداد المتزايدة للقتلى المدنيين الذين يسقطون من جراء عمليات القمع العنيفة التي يتعرض لها المدنيون في سوريا.
وقال الخبيران فرانسيس دينغ وادوارد لوك: "نحن قلقان خصوصا مما يبدو أنه اعتداءات منهجية ومتعمدة من جانب الشرطة والجيش وقوى أمنية أخرى على مدنيين عزل وقعت خلال الشهرين الماضيين من الاحتجاجات".
وأضاف الخبيران في بيان مشترك أن "الاعتداءات المنهجية والواسعة النطاق التي أبلغ عنها في سوريا استهدفت في المقام الأول السكان المدنيين".
وتابع البيان أن "هذا يؤكد على ضرورة إجراء تحقيق مستقل ومعمق وموضوعي في جميع الاتهامات حول انتهاكات القانون الدولي".
ولم تسمح سوريا بأن تدخل أراضيها بعثة للأمم المتحدة مكلفة الدفاع عن حقوق الإنسان كانت تعتزم التحقيق في القمع الذي مارسته السلطات بحق المدنيين وأوقع بحسب منظمات حقوقية أكثر من 1100 قتيل.
وتجري مداولات في مجلس الأمن الدولي حاليا حول مشروع قرار يدين لجوء السلطات السورية إلى العنف لقمع المتظاهرين المناهضين للرئيس بشار الأسد.
حوار جاد
من جهتها اتهمت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الرئيس السوري بشار الأسد بعدم فتح حوار جاد مع المعارض.
وقالت هيلاري كلينتون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التشيكية كارل شوارزنبرج ،إن شرعية الرئيس السوري إن لم تكن قد انتهت فقد شارفت على الانتهاء. وأضافت كلينتون أن العالم ليس متحدا حول كيفية التعامل مع "قمع النظام السوري للمظاهرات المعارضة".
لكنها أكدت أن الولايات المتحدة تبذل جهدها للتوصل إلى موقف دولي للتعامل مع الوضع في سورية.
كما تحدثت الوزيرة الامريكية للمرة الثانية عن الطفل حمزة الخطيب والذى تقول المعارضة السورية انه قٌتل رميا بالرصاص بعد ان تعرض للتعذيب على ايدى القوات السورية.
وقالت كلينتون ان قتل الصبى يثبت انه "لم يعد للرئيس السورى اى دور ليلعبه كما يبرز الانهيار الكامل لاى جهد يبذله نظام الاسد للعمل مع شعبه".
من جهة أخرى طالب المعارضون السوريون في ختام مؤتمرهم في مدينة انطاليا التركية الرئيس السوري بشار الاسد بالاستقالة الفورية، والى "تسليم السلطة الى نائبه"، وسط اتهامات من ناشطين حقوقيين لقوات الامن السورية بالمسؤولية عن سقوط المزيد من قتلى في بلدة الرستن بمحافظة حمص.
وانتخب المؤتمرون هيئة استشارية تكون مهمتها على وفق بيانهم الختامي "اختيار هيئة تنفيذية تقوم بوضع خطة عملية لحشد الدعم للداخل".
ودعا البيان الختامي للمؤتمر "إلى انتخاب مجلس انتقالي يضع دستورا ثم تتم الدعوة الى انتخابات برلمانية ورئاسية خلال فترة لا تتجاوز العام ابتداء من استقالة الرئيس" السوري.
واكد البيان الختامي على دعم ما اسماه "الثورة" في سوريا مع استبعاد خيار التدخل الاجنبي والتأكيد على وحدة التراب السوري.
كما دعا البيان الى دستور سوري جديد يضمن بالتساوي حقوق كل مكونات الشعب السوري وقومياته المختلفة من عرب واكراد وكلدو اشوريين وشركس وارمن.
خرج المئات من المحتجين إلى الشوارع في مدينة اللاذقية وبانياس الساحيلتين الجمعة بعد ان دعا ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى تظاهرات اليوم تحت شعار "جمعة أطفال الحرية". وقال نشطاء إن المحتجين كانوا يهتفون قائلين " الله اكبر" في كلتا المدينتين.
وجرى فرض إجراءات أمنية مشددة في اللاذقية مع إقامة حواجز أمنية إضافية وكذلك نشر قوات إضافية.
وأكد عدة آلاف على التظاهر "في جمعة أطفال الحرية" لإحياء ذكرى الأطفال الذين قتلوا منذ اندلاع الاضطرابات التي تطالب بالحريات السياسية وإجراء اصلاحات واستقالة الرئيس السوري بشار الأسد.
وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف " أن مالايقل عن 30 طفلا قتلوا جراء إطلاق النار عليهم في الحملة القمعية العنيفة ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة. ووفقا لجماعات حقوقية، قتل نحو 1100 شخص منذ اندلاع الاحتجاجات .
وقال شهود عيان إن قوات الأمن السورية انتشرت بكثافة في مدن درعا وحمص وحماه وبانياس والرستن وتلبيسة استعدادا لمظاهرات اليوم.
وتأتي العملية بالرغم من إعلان الرئيس السوري عفوا شاملا عن السجناء وإطلاق مئات المعتقلين، وقد رفضت المعارضة السورية مبادرة النظام.
ابادة جماعية
من ناحية أخرى، حذر خبيران في الأمم المتحدة متخصصان في الوقاية من جرائم الإبادة الجماعية الخميس السلطات السورية من "اعتداءات تبدو منهجية ومتعمدة" تمارسها ضد المدنيين.
فقد أعرب المستشاران الخاصان للامين العام للأمم المتحدة بان كي مون المكلفان الوقاية من جرائم الإبادة الجماعية وحماية المدنيين عن "قلقهما الشديد" إزاء الإعداد المتزايدة للقتلى المدنيين الذين يسقطون من جراء عمليات القمع العنيفة التي يتعرض لها المدنيون في سوريا.
وقال الخبيران فرانسيس دينغ وادوارد لوك: "نحن قلقان خصوصا مما يبدو أنه اعتداءات منهجية ومتعمدة من جانب الشرطة والجيش وقوى أمنية أخرى على مدنيين عزل وقعت خلال الشهرين الماضيين من الاحتجاجات".
وأضاف الخبيران في بيان مشترك أن "الاعتداءات المنهجية والواسعة النطاق التي أبلغ عنها في سوريا استهدفت في المقام الأول السكان المدنيين".
وتابع البيان أن "هذا يؤكد على ضرورة إجراء تحقيق مستقل ومعمق وموضوعي في جميع الاتهامات حول انتهاكات القانون الدولي".
ولم تسمح سوريا بأن تدخل أراضيها بعثة للأمم المتحدة مكلفة الدفاع عن حقوق الإنسان كانت تعتزم التحقيق في القمع الذي مارسته السلطات بحق المدنيين وأوقع بحسب منظمات حقوقية أكثر من 1100 قتيل.
وتجري مداولات في مجلس الأمن الدولي حاليا حول مشروع قرار يدين لجوء السلطات السورية إلى العنف لقمع المتظاهرين المناهضين للرئيس بشار الأسد.
حوار جاد
من جهتها اتهمت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الرئيس السوري بشار الأسد بعدم فتح حوار جاد مع المعارض.
وقالت هيلاري كلينتون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التشيكية كارل شوارزنبرج ،إن شرعية الرئيس السوري إن لم تكن قد انتهت فقد شارفت على الانتهاء. وأضافت كلينتون أن العالم ليس متحدا حول كيفية التعامل مع "قمع النظام السوري للمظاهرات المعارضة".
لكنها أكدت أن الولايات المتحدة تبذل جهدها للتوصل إلى موقف دولي للتعامل مع الوضع في سورية.
كما تحدثت الوزيرة الامريكية للمرة الثانية عن الطفل حمزة الخطيب والذى تقول المعارضة السورية انه قٌتل رميا بالرصاص بعد ان تعرض للتعذيب على ايدى القوات السورية.
وقالت كلينتون ان قتل الصبى يثبت انه "لم يعد للرئيس السورى اى دور ليلعبه كما يبرز الانهيار الكامل لاى جهد يبذله نظام الاسد للعمل مع شعبه".
من جهة أخرى طالب المعارضون السوريون في ختام مؤتمرهم في مدينة انطاليا التركية الرئيس السوري بشار الاسد بالاستقالة الفورية، والى "تسليم السلطة الى نائبه"، وسط اتهامات من ناشطين حقوقيين لقوات الامن السورية بالمسؤولية عن سقوط المزيد من قتلى في بلدة الرستن بمحافظة حمص.
وانتخب المؤتمرون هيئة استشارية تكون مهمتها على وفق بيانهم الختامي "اختيار هيئة تنفيذية تقوم بوضع خطة عملية لحشد الدعم للداخل".
ودعا البيان الختامي للمؤتمر "إلى انتخاب مجلس انتقالي يضع دستورا ثم تتم الدعوة الى انتخابات برلمانية ورئاسية خلال فترة لا تتجاوز العام ابتداء من استقالة الرئيس" السوري.
واكد البيان الختامي على دعم ما اسماه "الثورة" في سوريا مع استبعاد خيار التدخل الاجنبي والتأكيد على وحدة التراب السوري.
كما دعا البيان الى دستور سوري جديد يضمن بالتساوي حقوق كل مكونات الشعب السوري وقومياته المختلفة من عرب واكراد وكلدو اشوريين وشركس وارمن.

التعليقات