العفو الدولية تدعو السلطات المصرية إلى التحقيق في قضية اختبارات العذرية
غزة - دنيا الوطن
دعت منظمة العفو الدولية الثلاثاء السلطات المصرية إلى احالة المسؤولين عن إجراء "اختبارات عذرية" لناشطات إلى القضاء معربة عن استنكارها للتبرير الذي قدمه ضابط كبير لهذا الاجراء في تصريح لشبكة تلفزيون أمريكية.
ووجهت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان، ومقرها لندن، هذا النداء بعد اعتراف مسؤول مصري كبير لشبكة (سي ان ان) بإجراء هذه الاختبارات لثمانية عشر فتاة القي القبض عليهن في ميدان التحرير بالقاهرة في التاسع من اذار/ مارس بعد قيام الجيش بتفريق تظاهرة.
وقال الضابط لـ(سي.ان.ان) طالبا عدم ذكر اسمه "اردنا منعهن من الادعاء بتعرضهن لتحرشات جنسية أو تجاوزات ومن ثم اردنا اثبات انهن لسن عذراوات بالفعل".
واضاف إن "الفتيات المحتجزات لسن مثل ابنتكم أو ابنتي. انهن فتيات اقمن في خيام مع المتظاهرين في ميدان التحرير وعثرنا في هذه الخيام على زجاجات مولوتوف ومخدرات".
واعتبرت المنظمة ان هذه التصريحات "تبرير مضلل بشدة للتجاوزات" مؤكدة ان "النساء كن ضحية تعذيب". وطالبت المنظمة السلطات بضرورة احالة الذين أمروا باختبارات العذرية أو الذين نفذوها.
ونفى مصدر رفيع في الجيش في تصريح لفرانس برس حدوث مثل هذه الاختبارات مؤكدا انه "ادعاءات لا أساس لها".
وقد سبقت أن طلبت منظمة العفو في 23 اذار/ مارس اجراء تحقيق في هذه الواقعة مؤكدة ان الفتيات ال18 اقتدن في البداية إلى ملحق للمتحف المصري المتاخم لميدان التحرير حيث تم تقييدهن وضربهن بالعصي وتعرضهن لشحنات كهربائية في الصدر والسيقان ومعاملتهن ك"ساقطات".
دعت منظمة العفو الدولية الثلاثاء السلطات المصرية إلى احالة المسؤولين عن إجراء "اختبارات عذرية" لناشطات إلى القضاء معربة عن استنكارها للتبرير الذي قدمه ضابط كبير لهذا الاجراء في تصريح لشبكة تلفزيون أمريكية.
ووجهت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان، ومقرها لندن، هذا النداء بعد اعتراف مسؤول مصري كبير لشبكة (سي ان ان) بإجراء هذه الاختبارات لثمانية عشر فتاة القي القبض عليهن في ميدان التحرير بالقاهرة في التاسع من اذار/ مارس بعد قيام الجيش بتفريق تظاهرة.
وقال الضابط لـ(سي.ان.ان) طالبا عدم ذكر اسمه "اردنا منعهن من الادعاء بتعرضهن لتحرشات جنسية أو تجاوزات ومن ثم اردنا اثبات انهن لسن عذراوات بالفعل".
واضاف إن "الفتيات المحتجزات لسن مثل ابنتكم أو ابنتي. انهن فتيات اقمن في خيام مع المتظاهرين في ميدان التحرير وعثرنا في هذه الخيام على زجاجات مولوتوف ومخدرات".
واعتبرت المنظمة ان هذه التصريحات "تبرير مضلل بشدة للتجاوزات" مؤكدة ان "النساء كن ضحية تعذيب". وطالبت المنظمة السلطات بضرورة احالة الذين أمروا باختبارات العذرية أو الذين نفذوها.
ونفى مصدر رفيع في الجيش في تصريح لفرانس برس حدوث مثل هذه الاختبارات مؤكدا انه "ادعاءات لا أساس لها".
وقد سبقت أن طلبت منظمة العفو في 23 اذار/ مارس اجراء تحقيق في هذه الواقعة مؤكدة ان الفتيات ال18 اقتدن في البداية إلى ملحق للمتحف المصري المتاخم لميدان التحرير حيث تم تقييدهن وضربهن بالعصي وتعرضهن لشحنات كهربائية في الصدر والسيقان ومعاملتهن ك"ساقطات".

التعليقات