أحدث مرشحي الرئاسة.. الحامد: مصر دولة ''مدنية دينية''
غزة - دنيا الوطن
أكد الدكتور وحيد إبراهيم الحامد، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أنه قرر خوض انتخابات الرئاسة لشعوره بمعاناة الشعب المصري، مشيراً إلى أن هدفه هو أن ''يعيش المصريون حياة العزة والكرامة والعلم والتقدم كي نصبح حقاً خير أمة أخرجت للناس''.وأشار الحامد، الذي يحمل دكتوراه في علوم الفضاء، - في حوار مع ''مصراوي'' - إلى أن الذين تنبأوا بانحصار المنافسة على رئاسة الجمهورية بين عمرو موسى ومحمد البرادعي مخطئين، وقال '' لا أحد يطلع على الغيب إلا الله؛ هو وحده من سيختار رئيس مصر القادم، وبعد ذلك الشعب المصري''.
وأوضح مرشح الرئاسة أنه درس بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأكمل دراسته بالولايات المتحدة، حيث درس علوم الفضاء جامعة واشنطن، وأنه عمل بجامعات كارولينا الجنوبية، وأريزونا ولاهاي.
وعن غربته الطويلة، ومدى معرفته بالحياة المصرية ومشاكلها، قال الحامد إن مصريي الخارج - وهم عباقرة العالم - يرتبطون بمصر ارتباطاً شديداً، ومتابعين بصورة مستمرة للواقع هنا، موضحاً أنه كان على علم بمدى الفساد الذي وصل له النظام السابق وتورطه في سرقة البلد وتدهور أحوالها.
وتابع ''مصر وطناً يعيش فينا، فمصر كانت في قلبي وفكري ووجداني، وكنت أنتظر لحظة عودتي لأرض الوطن لأخدم هذا الشعب العظيم''.
وعن تصنيفه السياسي والأيدولوجي، قال الدكتور إبراهيم الحامد، المرشح في انتخابات الرئاسة المقبلة ''لا أنتمي لأيديولوجية سياسية محددة، ولكني مع السياسة التي تتفق مع حرية ومساواة الشعب المصري والعدالة التي يجب أن يتمتع بها، وتهدف تحقيق ''المساواة والعدل والحرية''.
وحول رؤيته الاقتصادية، لفت الحامد أنه سيعمل على توفير حياة كريمة للمواطن المصري بعيداً عن أي مسمى أيدولوجي كالإشتراكية والرأسمالية، على حد قوله.
وقال مرشح الرئاسة أنه أولى أولوياته وضع حد أدنى للأجور يتراوح من 1200 إلى 1500، وأقصى حتى يتم القضاء على الفجوة الطبقية الكبيرة، والتي أوقعت أكثر من 40 مليون من الشعب المصري تحت خط الفقر، على حد قوله.
وتابع ''التعليم سيكون في المرتبة الثانية، مشيراً إلى أنه لايجد كلمات يصف بها الحال المتردي للتعليم المصري، وقال ''أتألم عندما أجد أن عباقرة العالم مصريين، مثل الدكتور زويل والبرادعي وفاروق الباز ومصطفى السيد وغيرهم؛ في حين أن التعليم في مصر بهذا المستوى الساقط''.
وفي رده على سؤال عن موقفه من الإسلام السياسي، وعلاقة الدين بالسياة، قال ''السياسة جزء من الدين، والإسلام عمل بالسياسة، ودعا إليها منذ ظهوره؛ والذين فرقوا بين السياسة والدين هم العلمانيون الذين لا يعرفون السياسة ولا الدين''.
وأصر الدكتور وحيد إبراهيم الحامد على أن '' السياسية مُشتقة من الدين وجزء منه''، وأننا نعيش في جاهلية ما قبل الإسلام بسبب الفهم المغلوط لكثير من الأحاديث والآيات القرآنية، موجهاً رسالة لجماعة الإخوان المسلمين والسلفيين وغيرهم من الجماعات الإسلامية قال فيها إن الإسلام ليس فيه جماعات، وأن الرسول (ص) تنبأ بتلك الجماعات وفرق قبل ظهرورهم ''ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة؛ كلها في النار إلا ما كنت عليه أنا وأصحابي''.
وعن رؤيته لدولة مصر الحديثة، قال مرشح الرئاسة إنه يؤمن بالدولة ''المدنية الدينية''، موضحاً أنه لا يفصل بين المدني والديني. وأردف ''أنا لا أريد لمصر دولة بعيدة عن الدين، ولا دولة دينية، كما تعتقد بعض الجماعات الإسلامية، وتستبد باسم الدين''.
ورأى الدكتور إبراهيم الحامد أن ''المواطنة كلمة سياسية عادلة''، مشيراً إلى أن الإسلام تحدث عن الأقباط على أنهم أخوة، وهذه حقيقة في الدين الإسلامي، كما رأى أن تقلد الأقباط للمناصب العليا في الدولة كمناصب الرئاسة والمحافظين والوزراء، لايجوز، مبرراً ذلك بأن مصر بلد أغلب ساكنيها مسلمين، إلا أنه قال ''إذا ارتضى الشعب ذلك لمن حسن علاقته بالمسلمين، فلا مشكلة نزولاً على رأي الشعب الذي يجب ألا يخالف الإسلام''.
وأعلن الدكتور إيرهيم الحامد أنه قرر الانضمام لحزب المصر الحر (تحت التأسيس)، مشيراً إلى حملته الانتخابية، التي ستكون منخفضة التكلفة، سيمولها الحزب والدولةـ، على حد قوله.
أكد الدكتور وحيد إبراهيم الحامد، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أنه قرر خوض انتخابات الرئاسة لشعوره بمعاناة الشعب المصري، مشيراً إلى أن هدفه هو أن ''يعيش المصريون حياة العزة والكرامة والعلم والتقدم كي نصبح حقاً خير أمة أخرجت للناس''.وأشار الحامد، الذي يحمل دكتوراه في علوم الفضاء، - في حوار مع ''مصراوي'' - إلى أن الذين تنبأوا بانحصار المنافسة على رئاسة الجمهورية بين عمرو موسى ومحمد البرادعي مخطئين، وقال '' لا أحد يطلع على الغيب إلا الله؛ هو وحده من سيختار رئيس مصر القادم، وبعد ذلك الشعب المصري''.
وأوضح مرشح الرئاسة أنه درس بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأكمل دراسته بالولايات المتحدة، حيث درس علوم الفضاء جامعة واشنطن، وأنه عمل بجامعات كارولينا الجنوبية، وأريزونا ولاهاي.
وعن غربته الطويلة، ومدى معرفته بالحياة المصرية ومشاكلها، قال الحامد إن مصريي الخارج - وهم عباقرة العالم - يرتبطون بمصر ارتباطاً شديداً، ومتابعين بصورة مستمرة للواقع هنا، موضحاً أنه كان على علم بمدى الفساد الذي وصل له النظام السابق وتورطه في سرقة البلد وتدهور أحوالها.
وتابع ''مصر وطناً يعيش فينا، فمصر كانت في قلبي وفكري ووجداني، وكنت أنتظر لحظة عودتي لأرض الوطن لأخدم هذا الشعب العظيم''.
وعن تصنيفه السياسي والأيدولوجي، قال الدكتور إبراهيم الحامد، المرشح في انتخابات الرئاسة المقبلة ''لا أنتمي لأيديولوجية سياسية محددة، ولكني مع السياسة التي تتفق مع حرية ومساواة الشعب المصري والعدالة التي يجب أن يتمتع بها، وتهدف تحقيق ''المساواة والعدل والحرية''.
وحول رؤيته الاقتصادية، لفت الحامد أنه سيعمل على توفير حياة كريمة للمواطن المصري بعيداً عن أي مسمى أيدولوجي كالإشتراكية والرأسمالية، على حد قوله.
وقال مرشح الرئاسة أنه أولى أولوياته وضع حد أدنى للأجور يتراوح من 1200 إلى 1500، وأقصى حتى يتم القضاء على الفجوة الطبقية الكبيرة، والتي أوقعت أكثر من 40 مليون من الشعب المصري تحت خط الفقر، على حد قوله.
وتابع ''التعليم سيكون في المرتبة الثانية، مشيراً إلى أنه لايجد كلمات يصف بها الحال المتردي للتعليم المصري، وقال ''أتألم عندما أجد أن عباقرة العالم مصريين، مثل الدكتور زويل والبرادعي وفاروق الباز ومصطفى السيد وغيرهم؛ في حين أن التعليم في مصر بهذا المستوى الساقط''.
وفي رده على سؤال عن موقفه من الإسلام السياسي، وعلاقة الدين بالسياة، قال ''السياسة جزء من الدين، والإسلام عمل بالسياسة، ودعا إليها منذ ظهوره؛ والذين فرقوا بين السياسة والدين هم العلمانيون الذين لا يعرفون السياسة ولا الدين''.
وأصر الدكتور وحيد إبراهيم الحامد على أن '' السياسية مُشتقة من الدين وجزء منه''، وأننا نعيش في جاهلية ما قبل الإسلام بسبب الفهم المغلوط لكثير من الأحاديث والآيات القرآنية، موجهاً رسالة لجماعة الإخوان المسلمين والسلفيين وغيرهم من الجماعات الإسلامية قال فيها إن الإسلام ليس فيه جماعات، وأن الرسول (ص) تنبأ بتلك الجماعات وفرق قبل ظهرورهم ''ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة؛ كلها في النار إلا ما كنت عليه أنا وأصحابي''.
وعن رؤيته لدولة مصر الحديثة، قال مرشح الرئاسة إنه يؤمن بالدولة ''المدنية الدينية''، موضحاً أنه لا يفصل بين المدني والديني. وأردف ''أنا لا أريد لمصر دولة بعيدة عن الدين، ولا دولة دينية، كما تعتقد بعض الجماعات الإسلامية، وتستبد باسم الدين''.
ورأى الدكتور إبراهيم الحامد أن ''المواطنة كلمة سياسية عادلة''، مشيراً إلى أن الإسلام تحدث عن الأقباط على أنهم أخوة، وهذه حقيقة في الدين الإسلامي، كما رأى أن تقلد الأقباط للمناصب العليا في الدولة كمناصب الرئاسة والمحافظين والوزراء، لايجوز، مبرراً ذلك بأن مصر بلد أغلب ساكنيها مسلمين، إلا أنه قال ''إذا ارتضى الشعب ذلك لمن حسن علاقته بالمسلمين، فلا مشكلة نزولاً على رأي الشعب الذي يجب ألا يخالف الإسلام''.
وأعلن الدكتور إيرهيم الحامد أنه قرر الانضمام لحزب المصر الحر (تحت التأسيس)، مشيراً إلى حملته الانتخابية، التي ستكون منخفضة التكلفة، سيمولها الحزب والدولةـ، على حد قوله.

التعليقات