اعتصام أمام السفارة السورية ومقاطعة شخصيات اردنية لحفل عشاء السفير
غزة - دنيا الوطن
اعتصم العشرات من ممثلي القوى الشعبية والسياسية والحقوقية الاردنية امس أمام السفارة السورية في عمان احتجاجاً على الاحداث الجارية في سورية.
وشارك في الاعتصام ممثلون عن لجنة الحريات في حزب «جبهة العمل الإسلامي» و «المنظمة العربية لحقوق الإنسان» و «حركة شباب الأردن يحمي سورية» و «مركز جذور».
ورفع المشاركون لافتات تقول: «من عمان تحية لدرعا الأبية» و «الحرية للشعب السوري»، و «996 شهيد... والصمت سيد الموقف العربي».
وعلى رغم اعتصام عشرات السوريين في اوقات سابقة امام سفارة بلادهم في عمان، إلا ان هذا الاعتصام هو الاول الذي ينظمه أردنيون منذ بدء حركة الاحتجاجات في سورية قبل نحو الشهرين.
وطلب رئيس مجلس شورى جبهة العمل الاسلامي المحامي علي أبو السكر الحكومة الاردنية عدم الوقوف في «المنطقة الرمادية» إزاء ما يحدث في سورية، منتقداً الموقف الرسمي العربي الذي اعتبره سلبياً. وقال: «ماذا تنتظر جامعة الدول العربية لتتحرك... هل ألف شهيد لا يكفي لذلك؟».
وفي سياق متصل رفضت قيادات نقابية وشخصيات معارضة وكتاب المشاركة في حفل العشاء الذي يقيمه السفير السوري في عمان بمشاركة السفراء العرب والاجانب غداً، وظهرت دعوات شعبية على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بمقاطعة الحفل.
وقالت رسالة الناشط السياسي والنقابي المهندس ميسرة ملص الى السفير السوري في عمان إن «موقف سورية تجاه حركات المقاومة العربية لا يمكن تجاوزه بدءاً من دعم المقاومة الاسلامية في لبنان، ولكن في المقابل هناك صورة أخرى تستدعي عدم حضور الحفل وهي صورة الشهداء والجرحى والمعتقلين في المدن السورية في درعا وبانياس وتلكلخ وحمص وحماة وغيرها من المدن».
اعتصم العشرات من ممثلي القوى الشعبية والسياسية والحقوقية الاردنية امس أمام السفارة السورية في عمان احتجاجاً على الاحداث الجارية في سورية.
وشارك في الاعتصام ممثلون عن لجنة الحريات في حزب «جبهة العمل الإسلامي» و «المنظمة العربية لحقوق الإنسان» و «حركة شباب الأردن يحمي سورية» و «مركز جذور».
ورفع المشاركون لافتات تقول: «من عمان تحية لدرعا الأبية» و «الحرية للشعب السوري»، و «996 شهيد... والصمت سيد الموقف العربي».
وعلى رغم اعتصام عشرات السوريين في اوقات سابقة امام سفارة بلادهم في عمان، إلا ان هذا الاعتصام هو الاول الذي ينظمه أردنيون منذ بدء حركة الاحتجاجات في سورية قبل نحو الشهرين.
وطلب رئيس مجلس شورى جبهة العمل الاسلامي المحامي علي أبو السكر الحكومة الاردنية عدم الوقوف في «المنطقة الرمادية» إزاء ما يحدث في سورية، منتقداً الموقف الرسمي العربي الذي اعتبره سلبياً. وقال: «ماذا تنتظر جامعة الدول العربية لتتحرك... هل ألف شهيد لا يكفي لذلك؟».
وفي سياق متصل رفضت قيادات نقابية وشخصيات معارضة وكتاب المشاركة في حفل العشاء الذي يقيمه السفير السوري في عمان بمشاركة السفراء العرب والاجانب غداً، وظهرت دعوات شعبية على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بمقاطعة الحفل.
وقالت رسالة الناشط السياسي والنقابي المهندس ميسرة ملص الى السفير السوري في عمان إن «موقف سورية تجاه حركات المقاومة العربية لا يمكن تجاوزه بدءاً من دعم المقاومة الاسلامية في لبنان، ولكن في المقابل هناك صورة أخرى تستدعي عدم حضور الحفل وهي صورة الشهداء والجرحى والمعتقلين في المدن السورية في درعا وبانياس وتلكلخ وحمص وحماة وغيرها من المدن».

التعليقات