الصحف القومية لاتتهم الشرطة المصرية مباشرة
دنيا الوطن - القاهرة - شيماء أبوعميرة
وصف تقرير ائتلاف منظمات حقوق الإنسان في مصر أداء الصحف القومية "بالمرتبك" في متابعة أحداث الفتنة بإمبابة خلال الأيام الأولى للحادث خاصة في تناولها لأحداث الاعتداء على الكنيستين و تفسير أسبابها و تحديد المشتركين فيها بصورة محددة معللا ذلك بحداثة تغيير السياسات التحريرية لها بعد مرور نحو 3 شهور على الثورة.
و أشار التقرير الي عدم لجوء الصحف القومية ” الأهرام و الأخبار و الجمهورية و روزاليوسف ” و المستقلة للتدقيق في المعلومات و توثيقها من عدة مصادر في أماكن الحادث و الجهات المسئولة و اعتمادها على سرد روايات الشهود التي احتوت على تضارب شديد في المعلومات.
ونوه التقرير إلي تفادي الصحف القومية توجيه اتهامات مباشرة للشرطة بالتراخي والفشل الأمني في القيام بواجبها المهني في حماية أرواح المواطنين رغم تقصير الشرطة في أداء دورها و شعور المواطنين بانها تعاقب المجتمع كله على موقفه الرافض لاسلوب الانتهاكات و التجاوزات المنهجية التي مارستها ضد الشعب المصري قبل الثورة.
وألقت غالبية الصحف القومية بالمسئولية عن الحادث بسرعة على التيارات الدينية السلفية رغم الدور الواضح للبلطجية والتدبيرات المسبقة للحادث وطرح الأسباب الحقيقية لانتشار البلطجة فى الشارع المصرى.
واشار التقرير الي انفراد صحيفة الوفد التي تصدر عن حزب الوفد المصري بنشر صورة موضوعية وصحيحة عن إطلاق النار من داخل الكنيسة بينما تفادت بعض الصحف نشر معلومات عن أعمال إطلاق النار من داخل الكنيسة في حين اهتمت الشروق و المصري اليوم بصورة أكبر من الصحف القومية بشرح جوانب من تاريخ الفتنة الطائفية في مصر و جذورها بينما اهملته الى حد بعيد في التناول الاعلامي الصحف القومية و المواقع الالكترونية.
وقال بيان حقوقي صدر عن "مرصد الحريات الإعلامية لمؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان ان الصحف القومية لم تهتم بتبني أجندة و طنية واضحة لتوعية المواطنين وشرح وسائل و طرق التغلب على مشكلة الفتنة الطائفية و تدعيم مبادئ المواطنة وتماسك المجتمع خلال المرحلة الانتقالية التي تمر بها مصر وغلب عليها استخدام لغة الخطاب الإعلامي وليس السياسي
وأضاف التقرير إن الصحف القومية و المستقلة لم تنجح بقدر كبير في طرح معالجة صحفية قوية قادرة على محاربة المفاهيم الخاطئة المنتشرة داخل المجتمع عن المسيحيين و أداء دور واضح في تهيئة مناخ عام يقلل من حدة الاحتقان الطائفي و يتجاوز أحداث إمبابة الخطيرة.
وأشار التقرير إلي أن الصحف ساهمت في إشاعة حالة من الخوف داخل المجتمع المصري دون قصد بسبب تغطيتها الواسعة للحادث و عدم شرحها بوضوح للمفاهيم التي يعتنقها السلفيون و الجماعات الدينية المتشددة ولم تقم الصحف بتوفير قدر كبير من المعلومات يساعد القارئ في تكوين رؤية شاملة سليمة وموقف دقيق عن أحداث الفتنة بإمبابة.
واكد التقرير ان الصحف القومية و المستقلة و الحزبية تتيح تقارير لجان تقصي الحقائق للمجتمع المدني عن الأحداث عند نشرها و إجراء قراءة محايدة للبيانات و المعلومات التي تحتويها و هو ما تكرر في الاهرام و الجمهورية وروزاليوسف و الأخبار و التي تعمدت نشر مساحات و اسعة عن تقارير المجتمع المدني في الحادث .
من جانبها أكدت دينا عماد المنسقة الاعلامية ان الصحافة المصرية عليها مسؤولية ودور كبير خلال المرحلة الانتقالية بعد الثورة و فترة التحول الديمقراطي في التصدي للسلبيات و التراكمات التي عانى منها المجتمع المصري خلال النظام السياسي السابق وساهمت في زيادة حجم المشاكل التي يعاني منها ثقافيا و اجتماعيا و سياسيا ، وهو مايتطلب تطوير أداء الصحافة المصرية
وصف تقرير ائتلاف منظمات حقوق الإنسان في مصر أداء الصحف القومية "بالمرتبك" في متابعة أحداث الفتنة بإمبابة خلال الأيام الأولى للحادث خاصة في تناولها لأحداث الاعتداء على الكنيستين و تفسير أسبابها و تحديد المشتركين فيها بصورة محددة معللا ذلك بحداثة تغيير السياسات التحريرية لها بعد مرور نحو 3 شهور على الثورة.
و أشار التقرير الي عدم لجوء الصحف القومية ” الأهرام و الأخبار و الجمهورية و روزاليوسف ” و المستقلة للتدقيق في المعلومات و توثيقها من عدة مصادر في أماكن الحادث و الجهات المسئولة و اعتمادها على سرد روايات الشهود التي احتوت على تضارب شديد في المعلومات.
ونوه التقرير إلي تفادي الصحف القومية توجيه اتهامات مباشرة للشرطة بالتراخي والفشل الأمني في القيام بواجبها المهني في حماية أرواح المواطنين رغم تقصير الشرطة في أداء دورها و شعور المواطنين بانها تعاقب المجتمع كله على موقفه الرافض لاسلوب الانتهاكات و التجاوزات المنهجية التي مارستها ضد الشعب المصري قبل الثورة.
وألقت غالبية الصحف القومية بالمسئولية عن الحادث بسرعة على التيارات الدينية السلفية رغم الدور الواضح للبلطجية والتدبيرات المسبقة للحادث وطرح الأسباب الحقيقية لانتشار البلطجة فى الشارع المصرى.
واشار التقرير الي انفراد صحيفة الوفد التي تصدر عن حزب الوفد المصري بنشر صورة موضوعية وصحيحة عن إطلاق النار من داخل الكنيسة بينما تفادت بعض الصحف نشر معلومات عن أعمال إطلاق النار من داخل الكنيسة في حين اهتمت الشروق و المصري اليوم بصورة أكبر من الصحف القومية بشرح جوانب من تاريخ الفتنة الطائفية في مصر و جذورها بينما اهملته الى حد بعيد في التناول الاعلامي الصحف القومية و المواقع الالكترونية.
وقال بيان حقوقي صدر عن "مرصد الحريات الإعلامية لمؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان ان الصحف القومية لم تهتم بتبني أجندة و طنية واضحة لتوعية المواطنين وشرح وسائل و طرق التغلب على مشكلة الفتنة الطائفية و تدعيم مبادئ المواطنة وتماسك المجتمع خلال المرحلة الانتقالية التي تمر بها مصر وغلب عليها استخدام لغة الخطاب الإعلامي وليس السياسي
وأضاف التقرير إن الصحف القومية و المستقلة لم تنجح بقدر كبير في طرح معالجة صحفية قوية قادرة على محاربة المفاهيم الخاطئة المنتشرة داخل المجتمع عن المسيحيين و أداء دور واضح في تهيئة مناخ عام يقلل من حدة الاحتقان الطائفي و يتجاوز أحداث إمبابة الخطيرة.
وأشار التقرير إلي أن الصحف ساهمت في إشاعة حالة من الخوف داخل المجتمع المصري دون قصد بسبب تغطيتها الواسعة للحادث و عدم شرحها بوضوح للمفاهيم التي يعتنقها السلفيون و الجماعات الدينية المتشددة ولم تقم الصحف بتوفير قدر كبير من المعلومات يساعد القارئ في تكوين رؤية شاملة سليمة وموقف دقيق عن أحداث الفتنة بإمبابة.
واكد التقرير ان الصحف القومية و المستقلة و الحزبية تتيح تقارير لجان تقصي الحقائق للمجتمع المدني عن الأحداث عند نشرها و إجراء قراءة محايدة للبيانات و المعلومات التي تحتويها و هو ما تكرر في الاهرام و الجمهورية وروزاليوسف و الأخبار و التي تعمدت نشر مساحات و اسعة عن تقارير المجتمع المدني في الحادث .
من جانبها أكدت دينا عماد المنسقة الاعلامية ان الصحافة المصرية عليها مسؤولية ودور كبير خلال المرحلة الانتقالية بعد الثورة و فترة التحول الديمقراطي في التصدي للسلبيات و التراكمات التي عانى منها المجتمع المصري خلال النظام السياسي السابق وساهمت في زيادة حجم المشاكل التي يعاني منها ثقافيا و اجتماعيا و سياسيا ، وهو مايتطلب تطوير أداء الصحافة المصرية

التعليقات