الصحة : 78 مصابا في أحداث ماسبيرو والاتحاد المستقل لشباب الثورة يحمل الداخلية المسئولية
دنيا الوطن - القاهرة
صرح الدكتور أيمن رجب مدير مديرية الشئون الصحية بالقاهرة بأن العدد النهائي للمصابين في أحداث الشغب التي وقعت أمام مبنى التلفزيون فى في ماسبيرو مساء السبت بلغ 78 مصابا ولا توجد أي حالات وفاة.
وأوضح الدكتور أيمن رجب أن الحالات التي مازالت محجوزة حتى الآن هي 18 حالة فقط في أربعة مستشفيات وتقرر خروج الباقين بعد تحسن حالتهم .
وذكر الدكتور أيمن أن من بين الحالات المحجوزة هناك 11 مصابا بالمستشفى القبطي و3 بمستشفى الدمرداش واثنين بالقصر العيني واثنين بمعهد ناصر" .. مشيرا إلى أن الإصابات ما بين طلق ناري بخرطوش وكسور وجروح وكدمات وحالتهم جميعا مستقرة وتقوم الفرق الطبية في الأربعة مستشفيات حاليا بتقديم الإسعافات والفحوصات والإشاعات والعلاجات اللازمة لهم .
وأضاف أنه تم إسعاف نحو 15 حالة من المصابين في موقع الحادث من خلال فرق الإسعاف والفرق الطبية المتواجدة في مكان الحادث وأن باقي الحالات كان قد تقرر خروجها من المستشفيات بعد أن اطمأنت الفرق الطبية على استقرار حالتهم.
هذا وقد أدان الاتحاد المستقل لشباب الثورة الاعتداء على معتصمي ماسبيرو والذي أدى لسقوط عشرات الجرحى ويحمل الاتحاد وزارة الداخلية مسئولية الحادث كاملة ويهيب برجالها أن يعودوا لممارسة دورهم في حماية أمن المواطنين و أرواح الأبرياء ,وأن يتم تطبيق القانون بحسم على المجرمين واعتبر الاتحاد أن كل مايحدث من جرائم متتالية هو نتيجة واضحة لعدم تطبيق القانون بشكل عادل وحاسم وسريع أيضا.
وقالت شيماء سمير أبوعميرة المنسق العام للاتحاد : "أننا نرفض هذا الانفلات الأمني المخذي والغير مبرر فالشرطة المصرية خذلت الشعب المصري في ثورة 25 يناير ثم في أحداث كنيسة صول ثم في أحداث إمبابة والتي أشارت كل نتائج لجان تقصي الحقائق بالجهات المختلفة إلى تقاعس وتباطئ الأجهزة الأمنية عن القيام بواجبها الوطني" .
والآن تترك االشرطة الساحة خالية مرة أخرى أمام البلطجة المنظمة وفلول النظام السابق لتعبث بأمن المصريين وبوحدة أبناء هذا الوطن ويتم الاعتداء على الأخوة الأقباط أثناء اعتصامهم السلمي بماسبيرو وأثناء تواجد قوات الأمن التي لم تفعل شيئا إلى أن تدخل الجيش.
وأضافت أبوعميرة: "أننا كأبناء هذا الوطن نقدر أن ما يحدث قد تجاوز كل الحدود لكننا نراهن على الشعب المصري الأصيل الذي دائما ما يحقق المعادلة الصعبة ويزن الأمور وألا ندع للثورة المضادة مجالا إلى أن تزرع الفتنة والعنف بيننا وأن تحول ثورتنا البيضاء إلى حمراء,وألا نردد"أحداث الفتنة الطائفية "لأن شعب مصر أكثر وعيا من أن يقع في مستنقع الفتنة الطائفية وإنما هي أحداث عنف وإرهاب يرفضها كل مصري مسيحي أو مسلم".
وكان الاتحاد المستقل لشباب الثورة قد دعا إلى مليونية "لا للفتنة" الجمعة الماضية ونظم مسيرة من التحرير إلى ماسبيرو تأكيدا على الوحدة الوطنية تحت شعار"دم مريم زي فاطمة ..هي دي المواطنة"."كلنا شعب واحد".
صرح الدكتور أيمن رجب مدير مديرية الشئون الصحية بالقاهرة بأن العدد النهائي للمصابين في أحداث الشغب التي وقعت أمام مبنى التلفزيون فى في ماسبيرو مساء السبت بلغ 78 مصابا ولا توجد أي حالات وفاة.
وأوضح الدكتور أيمن رجب أن الحالات التي مازالت محجوزة حتى الآن هي 18 حالة فقط في أربعة مستشفيات وتقرر خروج الباقين بعد تحسن حالتهم .
وذكر الدكتور أيمن أن من بين الحالات المحجوزة هناك 11 مصابا بالمستشفى القبطي و3 بمستشفى الدمرداش واثنين بالقصر العيني واثنين بمعهد ناصر" .. مشيرا إلى أن الإصابات ما بين طلق ناري بخرطوش وكسور وجروح وكدمات وحالتهم جميعا مستقرة وتقوم الفرق الطبية في الأربعة مستشفيات حاليا بتقديم الإسعافات والفحوصات والإشاعات والعلاجات اللازمة لهم .
وأضاف أنه تم إسعاف نحو 15 حالة من المصابين في موقع الحادث من خلال فرق الإسعاف والفرق الطبية المتواجدة في مكان الحادث وأن باقي الحالات كان قد تقرر خروجها من المستشفيات بعد أن اطمأنت الفرق الطبية على استقرار حالتهم.
هذا وقد أدان الاتحاد المستقل لشباب الثورة الاعتداء على معتصمي ماسبيرو والذي أدى لسقوط عشرات الجرحى ويحمل الاتحاد وزارة الداخلية مسئولية الحادث كاملة ويهيب برجالها أن يعودوا لممارسة دورهم في حماية أمن المواطنين و أرواح الأبرياء ,وأن يتم تطبيق القانون بحسم على المجرمين واعتبر الاتحاد أن كل مايحدث من جرائم متتالية هو نتيجة واضحة لعدم تطبيق القانون بشكل عادل وحاسم وسريع أيضا.
وقالت شيماء سمير أبوعميرة المنسق العام للاتحاد : "أننا نرفض هذا الانفلات الأمني المخذي والغير مبرر فالشرطة المصرية خذلت الشعب المصري في ثورة 25 يناير ثم في أحداث كنيسة صول ثم في أحداث إمبابة والتي أشارت كل نتائج لجان تقصي الحقائق بالجهات المختلفة إلى تقاعس وتباطئ الأجهزة الأمنية عن القيام بواجبها الوطني" .
والآن تترك االشرطة الساحة خالية مرة أخرى أمام البلطجة المنظمة وفلول النظام السابق لتعبث بأمن المصريين وبوحدة أبناء هذا الوطن ويتم الاعتداء على الأخوة الأقباط أثناء اعتصامهم السلمي بماسبيرو وأثناء تواجد قوات الأمن التي لم تفعل شيئا إلى أن تدخل الجيش.
وأضافت أبوعميرة: "أننا كأبناء هذا الوطن نقدر أن ما يحدث قد تجاوز كل الحدود لكننا نراهن على الشعب المصري الأصيل الذي دائما ما يحقق المعادلة الصعبة ويزن الأمور وألا ندع للثورة المضادة مجالا إلى أن تزرع الفتنة والعنف بيننا وأن تحول ثورتنا البيضاء إلى حمراء,وألا نردد"أحداث الفتنة الطائفية "لأن شعب مصر أكثر وعيا من أن يقع في مستنقع الفتنة الطائفية وإنما هي أحداث عنف وإرهاب يرفضها كل مصري مسيحي أو مسلم".
وكان الاتحاد المستقل لشباب الثورة قد دعا إلى مليونية "لا للفتنة" الجمعة الماضية ونظم مسيرة من التحرير إلى ماسبيرو تأكيدا على الوحدة الوطنية تحت شعار"دم مريم زي فاطمة ..هي دي المواطنة"."كلنا شعب واحد".

التعليقات