رئيس الوزراء الليبي: قصف الناتو لحرس السواحل أدى إلى تدفق الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا
غزة - دنيا الوطن
أكد رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي أن قصف قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) لحرس السواحل وحرس الحدود في ليبيا أدى إلى تدفق طوفان الهجرة غير الشرعية من شمال أفريقيا إلى أوروبا.
وقال البغدادي في مؤتمر صحفي عقده السبت في طرابلس إن "تدمير حلف الناتو لكافة تجهيزات ومعدات حرس السواحل والحدود الليبي واستشهاد العديد من أفراد هذا الحرس جعلت الساحل الليبي مفتوحا للهجرة غير الشرعية بدون حدود".
واتهم المسئول الليبي دولا ومؤسسات إقليمية بضرب أمن ليبيا وزعزعة استقرارها، مشيرا إلى أن قراري مجلس الأمن 1970 و 1973 "صدرا بناء على معلومات إخبارية وإعلامية غير صحيحة".
وقال إن "هذه المعلومات غير الصحيحة حبكت من عدة جهات في عدة أماكن محددة بدأت من قطر تم اتجهت إلى مجلس التعاون الخليجي وبعد ذلك اتجهت نحو الجامعة العربية حيث تولى المسؤولية عن ذلك أشخاص نقلوها إلى الأمم المتحدة ومن ثم إلى مجلس الأمن الذي اتخذ قرارين وفق إجراءات غير شرعية تتناقض مع القانون الدولي والمواثيق الدولية".
وأكد المحمودي أن بلاده تربطها علاقات متينة مع كل من روسيا والصين وأن هناك تواصلا مستمرا مع الدولتين.
وأشار إلى إن بلاده ترحب بأى مبادرة من الصين أو روسيا فيما يتعلق بالأوضاع في ليبيا،مشيرا إلى أن ليبيا تطالب باستمرار بالالتزام بتطبيق قرارات مجلس الأمن وأن يتم مراجعة كافة الخروقات المتعلقة بقراري مجلس الأمن الدولي.
وردا على سؤال بشأن تنحي الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي،قال المحمودي إن "القذافي ترك السلطة منذ العام 1977 ولا يمارسها" وإنه فقط "قائد للثورة في ليبيا وهو رمز لها وبالتالي فهو في هذا شأنه شأن مصطفي كمال أتاتورك في تركيا ، فهل نقول للأتراك لا تسيروا على خطى أتاتورك؟! وعليه فليبيا رمزها الآن هو معمر القذافي".
وفيما يتعلق بتسهيل وصول المساعدات إلى ليبيا،قال المحمودي إن ليبيا "ترحب بأي مساعدات إنسانية ترسل إلى ليبيا" ، مشيرا إلى أن ليبيا سبق وأن وقعت اتفاقية بهذا الشأن مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي ومنظمة الهجرة الدولية.
كما أكد المحمودي، في ختام المؤتمر، على استقرار الأوضاع على الحدود الليبية التونسية، وقال إن ليبيا قدمت اعتذارا للسلطات التونسية فيما يتعلق ببعض "الاختراقات" التي قامت بها القوات المسلحة الليبية أثناء مطاردتها لبعض العناصر المسلحة داخل الأراضي التونسية.
أكد رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي أن قصف قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) لحرس السواحل وحرس الحدود في ليبيا أدى إلى تدفق طوفان الهجرة غير الشرعية من شمال أفريقيا إلى أوروبا.
وقال البغدادي في مؤتمر صحفي عقده السبت في طرابلس إن "تدمير حلف الناتو لكافة تجهيزات ومعدات حرس السواحل والحدود الليبي واستشهاد العديد من أفراد هذا الحرس جعلت الساحل الليبي مفتوحا للهجرة غير الشرعية بدون حدود".
واتهم المسئول الليبي دولا ومؤسسات إقليمية بضرب أمن ليبيا وزعزعة استقرارها، مشيرا إلى أن قراري مجلس الأمن 1970 و 1973 "صدرا بناء على معلومات إخبارية وإعلامية غير صحيحة".
وقال إن "هذه المعلومات غير الصحيحة حبكت من عدة جهات في عدة أماكن محددة بدأت من قطر تم اتجهت إلى مجلس التعاون الخليجي وبعد ذلك اتجهت نحو الجامعة العربية حيث تولى المسؤولية عن ذلك أشخاص نقلوها إلى الأمم المتحدة ومن ثم إلى مجلس الأمن الذي اتخذ قرارين وفق إجراءات غير شرعية تتناقض مع القانون الدولي والمواثيق الدولية".
وأكد المحمودي أن بلاده تربطها علاقات متينة مع كل من روسيا والصين وأن هناك تواصلا مستمرا مع الدولتين.
وأشار إلى إن بلاده ترحب بأى مبادرة من الصين أو روسيا فيما يتعلق بالأوضاع في ليبيا،مشيرا إلى أن ليبيا تطالب باستمرار بالالتزام بتطبيق قرارات مجلس الأمن وأن يتم مراجعة كافة الخروقات المتعلقة بقراري مجلس الأمن الدولي.
وردا على سؤال بشأن تنحي الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي،قال المحمودي إن "القذافي ترك السلطة منذ العام 1977 ولا يمارسها" وإنه فقط "قائد للثورة في ليبيا وهو رمز لها وبالتالي فهو في هذا شأنه شأن مصطفي كمال أتاتورك في تركيا ، فهل نقول للأتراك لا تسيروا على خطى أتاتورك؟! وعليه فليبيا رمزها الآن هو معمر القذافي".
وفيما يتعلق بتسهيل وصول المساعدات إلى ليبيا،قال المحمودي إن ليبيا "ترحب بأي مساعدات إنسانية ترسل إلى ليبيا" ، مشيرا إلى أن ليبيا سبق وأن وقعت اتفاقية بهذا الشأن مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي ومنظمة الهجرة الدولية.
كما أكد المحمودي، في ختام المؤتمر، على استقرار الأوضاع على الحدود الليبية التونسية، وقال إن ليبيا قدمت اعتذارا للسلطات التونسية فيما يتعلق ببعض "الاختراقات" التي قامت بها القوات المسلحة الليبية أثناء مطاردتها لبعض العناصر المسلحة داخل الأراضي التونسية.

التعليقات