الصيد الصقور واستخراج اللؤلؤ والحنة ابرز معالم جناح ابوظبي
دبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة
حل التراث ضيفا علي معرض سوق السفر العربي بدبي طوال الاسبوع الماضي , لقناعة القائمين علي الاجنحة الاماراتية بان التراث جزء من الهوية ولقدرته علي جذب الزوار من مختلف انحاء العالم .
وبالفعل كانت الصقور وطريقة الامساك بها والتقاط الصور معها من أكثر الفعاليات المتخصصة في جناح ابوظبي والتي استقطبت أعدادا كبيرة من الزوار .
وطغت علي الاجنحة الاماراتية والخليجية والعربية وغيرها من قارات العالم الست الملامح التراثية , ربما لان التراث هو العامل الحاسم في الجذب السياحي , نظرا لان السائح لم تعد تستهويه الحضارة الحديثة نظرا لتعقيداتها اليومية .
لقد خصصت معظم الأجنحة المشاركة من الهيئات السياحية، حيزاً واسعاً عرضت فيه أبرز ما لديها من حرفيات تحاكي واقع العادات لديها.
واذا ماعدنا الي جناح ابوظبي نلاحظ ان هواية الصيد بالصقور كانت الفقرة الأكثر استقطاباً للجمهور من الصغار والكبار ومن جنسيات مختلفة. هذا الطائر المطيع جذب الجميع، وبدا فخورا بما يقدمه من صولات وجولات حفرت اسمه في ذاكرة الإمارات.
المعجبون ممن دفعهم الفضول إلى ملامسته، تحلقوا حول المدرب بو عيسى. وهو بدوره أخذ يشرح لهم أسرار “طير الشاهين” وكيفية الإمساك به والتعامل معه. ومع هذا المشهد المثير، فإن البعض لم تكفهم التجربة مرة واحدة، وقد أعجبتهم معاودة الكرة.
بول ياديك وهو فرنسي، وصف هذه الهواية بالراقية وقال: “لطالما شاهدت برامج وثائقية عن الصيد بالصقور، لكني لم أكن أتوقع أن الأمر يحتاج إلى دراسة ودراية. وإنه من المثير بالنسبة لي أن أستفسر أكثر عن هذه الرياضة التي مازالت منتشرة في الإمارات منذ زمن”.
الجناح الذي تولت “هيئة أبوظبي للسياحة” تنظيمه، شهد مفردات أخرى من التراث المحلي، وهي كيفية استخراج اللؤلؤ بالطريقة التقليدية التي اعتمد عليها شعب الإمارات قديماً.
إذ كانت تعتبر هذه التجارة عصب الحياة، وقد عمل فيها الآلاف من السكان في إمارات الدولة كافة. ولتمثيل الأمر، جلس 6 شبان وفي أيديهم المعدات البدائية التي كانت تستعمل في عملية استخراج اللؤلؤ، وكانوا يجيبون على أسئلة المهتمين.
وقد حدثوهم عن أدوار أبطال البحر في ذلك الوقت، ومنهم “السردال” مسؤول أسطول السفن، و”النوخذة” قائد السفينة ومساعده “المجدمي”، و”الغواص” ومساعده “السيب”، و”النهام” وهو المنشد.
وكان من ضمن الاستفسارات التي طرحت، المعدات التي يستخدمها البحارة في مهمتم. أهمها “الديين”، إناء مصنوع من خيوط متشابكة لجمع المحار والأصداف، و”الحجر” التي يعلقها الغواص في إصبع رجله لينزل سريعاً إلى البحر، و”الفطام” أي المشبك الذي يضعه الغواص على أنفه ليقيه من دخول الماء.
وقد عبر هيثم البدوي عن إعجابه بهذه المهنة “التي على الرغم من مرور الوقت، غير أن الإماراتيين مازالوا يحفظونها من الاندثار ويخبرون عنها الأجيال الجديدة”.
ومن مظاهر التراث التي كانت حاضرة في “جناح أبوظبي”، جلسات الحنة التي تعتبر من صميم الزينة التقليدية لابنة الإمارات.
وعلى بساط من الخوص وأرائك من الصوف، جلست مضيفة ترسم خيوطاً من هذا الفن الجميل على أيدي النساء العربيات والأجنبيات ممن حضرن.
حل التراث ضيفا علي معرض سوق السفر العربي بدبي طوال الاسبوع الماضي , لقناعة القائمين علي الاجنحة الاماراتية بان التراث جزء من الهوية ولقدرته علي جذب الزوار من مختلف انحاء العالم .
وبالفعل كانت الصقور وطريقة الامساك بها والتقاط الصور معها من أكثر الفعاليات المتخصصة في جناح ابوظبي والتي استقطبت أعدادا كبيرة من الزوار .
وطغت علي الاجنحة الاماراتية والخليجية والعربية وغيرها من قارات العالم الست الملامح التراثية , ربما لان التراث هو العامل الحاسم في الجذب السياحي , نظرا لان السائح لم تعد تستهويه الحضارة الحديثة نظرا لتعقيداتها اليومية .
لقد خصصت معظم الأجنحة المشاركة من الهيئات السياحية، حيزاً واسعاً عرضت فيه أبرز ما لديها من حرفيات تحاكي واقع العادات لديها.
واذا ماعدنا الي جناح ابوظبي نلاحظ ان هواية الصيد بالصقور كانت الفقرة الأكثر استقطاباً للجمهور من الصغار والكبار ومن جنسيات مختلفة. هذا الطائر المطيع جذب الجميع، وبدا فخورا بما يقدمه من صولات وجولات حفرت اسمه في ذاكرة الإمارات.
المعجبون ممن دفعهم الفضول إلى ملامسته، تحلقوا حول المدرب بو عيسى. وهو بدوره أخذ يشرح لهم أسرار “طير الشاهين” وكيفية الإمساك به والتعامل معه. ومع هذا المشهد المثير، فإن البعض لم تكفهم التجربة مرة واحدة، وقد أعجبتهم معاودة الكرة.
بول ياديك وهو فرنسي، وصف هذه الهواية بالراقية وقال: “لطالما شاهدت برامج وثائقية عن الصيد بالصقور، لكني لم أكن أتوقع أن الأمر يحتاج إلى دراسة ودراية. وإنه من المثير بالنسبة لي أن أستفسر أكثر عن هذه الرياضة التي مازالت منتشرة في الإمارات منذ زمن”.
الجناح الذي تولت “هيئة أبوظبي للسياحة” تنظيمه، شهد مفردات أخرى من التراث المحلي، وهي كيفية استخراج اللؤلؤ بالطريقة التقليدية التي اعتمد عليها شعب الإمارات قديماً.
إذ كانت تعتبر هذه التجارة عصب الحياة، وقد عمل فيها الآلاف من السكان في إمارات الدولة كافة. ولتمثيل الأمر، جلس 6 شبان وفي أيديهم المعدات البدائية التي كانت تستعمل في عملية استخراج اللؤلؤ، وكانوا يجيبون على أسئلة المهتمين.
وقد حدثوهم عن أدوار أبطال البحر في ذلك الوقت، ومنهم “السردال” مسؤول أسطول السفن، و”النوخذة” قائد السفينة ومساعده “المجدمي”، و”الغواص” ومساعده “السيب”، و”النهام” وهو المنشد.
وكان من ضمن الاستفسارات التي طرحت، المعدات التي يستخدمها البحارة في مهمتم. أهمها “الديين”، إناء مصنوع من خيوط متشابكة لجمع المحار والأصداف، و”الحجر” التي يعلقها الغواص في إصبع رجله لينزل سريعاً إلى البحر، و”الفطام” أي المشبك الذي يضعه الغواص على أنفه ليقيه من دخول الماء.
وقد عبر هيثم البدوي عن إعجابه بهذه المهنة “التي على الرغم من مرور الوقت، غير أن الإماراتيين مازالوا يحفظونها من الاندثار ويخبرون عنها الأجيال الجديدة”.
ومن مظاهر التراث التي كانت حاضرة في “جناح أبوظبي”، جلسات الحنة التي تعتبر من صميم الزينة التقليدية لابنة الإمارات.
وعلى بساط من الخوص وأرائك من الصوف، جلست مضيفة ترسم خيوطاً من هذا الفن الجميل على أيدي النساء العربيات والأجنبيات ممن حضرن.

التعليقات