دورة أساسيات الصورة الدرامية للسينما والتلفزيون في مسرح دبي الشعبي
دبي-دنيا الوطن
تخرج ثلاثة وعشرون من دورة أساسيات الصورة الدرامية للسينما والتلفزيون التي نظمتها اللجنة الثقافية في مسرح دبي الشعبي ، قدم المادة العلمية الفنان السينمائي ياسر القرقاوي وهو عضو مجلس الإدارة في المسرح نفسه ، جاءت الدورة في يومين متعاقبين 5 و 6 مايو 2011 م في الفترة المسائية في مسرح جمعية دبي للفنون ، وتأتي هذه الدورة المتخصصة ضمن الخطة الشاملة لمسرح دبي الشعبي لتحقيق عدة أهداف أهمها عقد الندوات والمحاضرات والدورات التدريبية التي تكفل نشر الثقافة الفنية وتوعية أفراد المجتمع في الإمارات بالفنون بألوانها المختلفة ومن ضمنها الدراما سواء السينمائية أو التلفزيونية ، إضافة إلى تنمية المواهب المسرحية بين الشباب وإعداد جيل ملم بالآداب والثقافة والفنون.
ياسر القرقاوي: الفنون التشكيلية أساس لغة السينما والتلفزيون
جاءت الدورة لتثقيف المشاركين باللغة البصرية والتي من شأنها بأن ترتقي بالذائقة للمشاركين سواء للمتخصصين من الفنانين إضافة إلى غيرهم من المتفرجين العاديين ، ويقول محاضر الدورة الفنان ياسر القرقاوي : "سعدت في تقديم خلاصة بحوثي وخبرتي والتي امتدت على مدى ثلاثة عشر عاما قضيتها في المجال السينمائي سواء في الإنتاج السينمائي والتلفزيوني وحتى في النوادي والمهرجانات السينمائية المختلفة لزملائي بشكل مختزل ، وتعمدت عدم الإغراق في المعلومات والمصطلحات العلمية حتى يتسنى للمشارك العادي أكبر قدر من الاستيعاب ، كما أنه من الأهمية بمكان بأن يلم الجميع بما يعرف باللغة البصرية ، وهي لغة الصورة وهنا أخص بالذكر لغة الصورة السينمائي تحديدا والمأخوذة أساسا من تمازج بين الفنون التشكيلية بمختلف مدارسها المتنوعة ، وفي المراحل التأسيسية نعتمد دائما على الفنون الكلاسيكية الأصيلة ".
الصورة الدرامية أساسياتها في دورة
بدأت الدورة بمقدمة عامة في الفنون التشكيلية وعلاقتها بعلم التصوير المختص بالدراما ، وبعدها شرح القرقاوي أنواع الكاميرات واختلافها حيث أن الكاميرا السينمائية تختلف عن الكاميرا التلفزيونية تقنيا وفنيا ، ثم شرح أنواع اللقطات ( القريبة / المتوسطة / العامة ) واستخداماتها المختلفة في السينما والتلفزيون ، كان ذلك بعرض مجموعة من الصور الفوتوغرافية المأخوذة من الأفلام العالمية والعربية والإماراتية بشرح مستفيض لمناطق القوة والضعف وعلاقتها بالإخراج الدرامي ، وجاءت المادية العلمية متضمنة زوايا التصوير المختلفة واستخداماتها بشكل عملي على الشاشة .
في اليوم الثاني تحدث القرقاوي عن علاقة السينما والتلفزيون بالفنون الأخرى كالموسيقى والغناء والرقص والمسرح وأهميتها في تكوين المشهد الدرامي ، فكلما كان اضطلاع الفنان على الفنون الأخرى كلما زاد إبداعه في فنه ، وبعدها تحدث عن الاختلاف بين الإخراج السينمائي والإخراج التلفزيوني مسترسلا في شرح معاني المصطلحات المختلفة بشكل عملي بعرض مقاطع من أفلام عالمية لترسيخ المعلومة لدى المشاركين ، وفي ختام المحاضرة قام المحاضر باختزال كل ما ورد في الدورة في خمسة عناصر أساسية تكوّن ما يعرف عند السينمائيين بـ " الإيهام السينمائي " وهي ( زوايا الكاميرا – التتابع في اللقطات المختلفة – القطع في المشاهد – الصور المتلاحقة والمتصلة ببعضها البعض – التكوينات والتركيبات المختلفة للمشهد المتكامل ) فكل هذه العناصر الخمسة مجتمعة تضمن جماليات المشاهد التي تحكي حدوتة النص المكتوب "الإسكريبت" .
مجلس إدارة مسرح دبي الشعبي يكرم القرقاوي والمشاركين
في ختام الدورة شكر رئيس مجلس الإدارة الفنان عبدالله صالح مقدم الدورة الفنان ياسر القرقاوي وقدم بالنيابة عن مجلس الإدارة شهادة شكر وتقدير للمحاضر ، وبعدها وزع الشهادات على الحضور ، وشكر اللجنة الثقافية على مجهوداتها المستمرة والتي تخدم أهداف فرقة مسرح دبي الشعبي التي وضعت لخدمة المجتمع الإماراتي ، ومن جملة ما قاله : إن مشاركة مجموعة من الفنانين المخضرمين والمبتدئين معا في هذه الدورة دليل على الشغف الرائع لدى الفنانين في الإمارات على كسب الفائدة المعرفية والتثقف في مجال الفنون ، وهذا دافع قوي لنا في المسرح الشعبي بالاستمرار في تقديم دورات وورش في المستقبل القريب بشكل أكثر توسعا ضمن خطة النشاط الثقافي والفني لفرقة مسرح دبي الشعبي لهذا العام والسنوات المقبلة.
ياسر القرقاوي: الفنون التشكيلية أساس لغة السينما والتلفزيون
جاءت الدورة لتثقيف المشاركين باللغة البصرية والتي من شأنها بأن ترتقي بالذائقة للمشاركين سواء للمتخصصين من الفنانين إضافة إلى غيرهم من المتفرجين العاديين ، ويقول محاضر الدورة الفنان ياسر القرقاوي : "سعدت في تقديم خلاصة بحوثي وخبرتي والتي امتدت على مدى ثلاثة عشر عاما قضيتها في المجال السينمائي سواء في الإنتاج السينمائي والتلفزيوني وحتى في النوادي والمهرجانات السينمائية المختلفة لزملائي بشكل مختزل ، وتعمدت عدم الإغراق في المعلومات والمصطلحات العلمية حتى يتسنى للمشارك العادي أكبر قدر من الاستيعاب ، كما أنه من الأهمية بمكان بأن يلم الجميع بما يعرف باللغة البصرية ، وهي لغة الصورة وهنا أخص بالذكر لغة الصورة السينمائي تحديدا والمأخوذة أساسا من تمازج بين الفنون التشكيلية بمختلف مدارسها المتنوعة ، وفي المراحل التأسيسية نعتمد دائما على الفنون الكلاسيكية الأصيلة ".
الصورة الدرامية أساسياتها في دورة
بدأت الدورة بمقدمة عامة في الفنون التشكيلية وعلاقتها بعلم التصوير المختص بالدراما ، وبعدها شرح القرقاوي أنواع الكاميرات واختلافها حيث أن الكاميرا السينمائية تختلف عن الكاميرا التلفزيونية تقنيا وفنيا ، ثم شرح أنواع اللقطات ( القريبة / المتوسطة / العامة ) واستخداماتها المختلفة في السينما والتلفزيون ، كان ذلك بعرض مجموعة من الصور الفوتوغرافية المأخوذة من الأفلام العالمية والعربية والإماراتية بشرح مستفيض لمناطق القوة والضعف وعلاقتها بالإخراج الدرامي ، وجاءت المادية العلمية متضمنة زوايا التصوير المختلفة واستخداماتها بشكل عملي على الشاشة .
في اليوم الثاني تحدث القرقاوي عن علاقة السينما والتلفزيون بالفنون الأخرى كالموسيقى والغناء والرقص والمسرح وأهميتها في تكوين المشهد الدرامي ، فكلما كان اضطلاع الفنان على الفنون الأخرى كلما زاد إبداعه في فنه ، وبعدها تحدث عن الاختلاف بين الإخراج السينمائي والإخراج التلفزيوني مسترسلا في شرح معاني المصطلحات المختلفة بشكل عملي بعرض مقاطع من أفلام عالمية لترسيخ المعلومة لدى المشاركين ، وفي ختام المحاضرة قام المحاضر باختزال كل ما ورد في الدورة في خمسة عناصر أساسية تكوّن ما يعرف عند السينمائيين بـ " الإيهام السينمائي " وهي ( زوايا الكاميرا – التتابع في اللقطات المختلفة – القطع في المشاهد – الصور المتلاحقة والمتصلة ببعضها البعض – التكوينات والتركيبات المختلفة للمشهد المتكامل ) فكل هذه العناصر الخمسة مجتمعة تضمن جماليات المشاهد التي تحكي حدوتة النص المكتوب "الإسكريبت" .
مجلس إدارة مسرح دبي الشعبي يكرم القرقاوي والمشاركين
في ختام الدورة شكر رئيس مجلس الإدارة الفنان عبدالله صالح مقدم الدورة الفنان ياسر القرقاوي وقدم بالنيابة عن مجلس الإدارة شهادة شكر وتقدير للمحاضر ، وبعدها وزع الشهادات على الحضور ، وشكر اللجنة الثقافية على مجهوداتها المستمرة والتي تخدم أهداف فرقة مسرح دبي الشعبي التي وضعت لخدمة المجتمع الإماراتي ، ومن جملة ما قاله : إن مشاركة مجموعة من الفنانين المخضرمين والمبتدئين معا في هذه الدورة دليل على الشغف الرائع لدى الفنانين في الإمارات على كسب الفائدة المعرفية والتثقف في مجال الفنون ، وهذا دافع قوي لنا في المسرح الشعبي بالاستمرار في تقديم دورات وورش في المستقبل القريب بشكل أكثر توسعا ضمن خطة النشاط الثقافي والفني لفرقة مسرح دبي الشعبي لهذا العام والسنوات المقبلة.

التعليقات